استقبل نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، ممثلة اليونسكو في الأردن، السيدة من جيونج كيم وخبيرة المشاريع السيدة جورجيا كيسارو، بحضور أمين عام النقابة ولجنة الحفاظ على التراث العمراني في شعبة الهندسة المعمارية.
واستعرض نقيب المهندسين الوضع الإقليمي في المنطقة، وفرصة وجود الخبرات الأردنية وامكانية مساهمتها في عمليات الحفاظ على التراث في الدول المحيطة والتي تعرض تراثها للهدم والتخريب نتيجة للحروب المختلفة، خاصة في سوريا، العراق واليمن، متطرقا الى مستجدات العمل الإقليمي بهذا الخصوص من خلال اللجنة الرباعية المشكلة من قبل مجلس المهندسين العرب، وخاصة التطورات على الساحة السورية.
وتم خلال الإجتماع بحث مجالات التعاون الممكنة من قبل النقابة بصفتها المسؤولة عن تطوير الخبرات الهندسية بشكل عام ولإهتمامها بشكل خاص في موضوع الحفاظ على التراث العمراني وتوفير الخبراء في هذا المجال من خلال استحداث هذا التخصص، والتشبيك لتوفير فرص العمل لهذه الخبرات في السوق المحلي والإقليمي، إضافة إلى قيامها بتنفيذ إجراءات مهنية ونشاطات توعوية لبيان أهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وإدارتها بما يتناسب وحمايتها للأجيال اللاحقة، وذلك من خلال لجنة متخصصة "لجنة الحفاظ على التراث الحضري" التي تم تشكيلها من قبل شعبة الهندسة المعمارية.
وتلعب اليونسكو دورا هاما في حماية مواقع التراث العالمي وتنفيذها لمشاريع مختلفة في هذه المواقع، وكذلك عقدها العديد من ورشات العمل في هذا المجال، كونها منظمة أممية تعمل على إيجاد أدوات تعليمية لتوطيد الأواصر بين الشعوب من خلال تعزيز التراث الثقافي والحضري ومفهوم التساوي بين الثقافات.
وتركز النقاش حول موضوع الحفاظ على التراث العمراني وامكانية انخراط خريجي الهندسة، وخاصة خريجي العمارة في مشاريع ونشاطات اليونسكو المختلفة بما يضمن تعرفهم على هذا المجال وتوفير فرص عمل لهم، و/أو برامج التدريب اللازمة للتخرج.
وبحث اللقاء مجالات الإستفادة من الخبرات الأردنية من كافة التخصصات الهندسية في الدراسات والأبحاث التي يقوم بها اليونسكو، ومن خلال ربط النقابة مع مركز البحث العلمي في القاهرة.
وتحدثت مدير اكاديمية المهندسين للتطوير والتدريب الهندسي ومدير مركز تدريب المهندسين المهندسة سمر الكيلاني حول مجالات التعاون في موضوع التدريب في هذا المجال وتطوير برامج مشتركة تقدم على المستويين المحلي والإقليمي.
وأكدت مديرة اليونسكو اهتمامهم بالتعاون مع النقابة لكونها دار الخبرة الهندسية وقدرتها على التشبيك في هذا المجال، وعلى أهمية التنسيق بين كافة الجهات لدعم القدرات المحلية في الحفاظ على تراثهم.
وتم الإتفاق على العمل المشترك لمتابعة النقاط التي تم بحثها لوضع خطة واضحة المعالم لذلك.