2026-06-17 - الأربعاء
قرابة 3 مليارات دينار قيمة الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية منذ بداية 2026 nayrouz 18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار nayrouz مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالميا nayrouz غارات إسرائيلية عدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الإيراني الأميركي nayrouz النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا nayrouz فلوريدا تفاجئ العالم.. طائرة مأهولة ببطاريات ثورية تُحلّق لأول مرة nayrouz عاجل ..الأردن يفرض التعادل على النمسا حتى الدقيقة 70 nayrouz أستراليا تخفف تحذيرات السفر إلى الخليج بعد اتفاق أمريكا وإيران nayrouz "كل الأردن وراكم".. ولي العهد رفيق رحلة النشامى من الحلم إلى كأس العالم nayrouz ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي nayrouz النفط يهبط مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيران nayrouz الدولار يهبط قبيل أول قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة وارش nayrouz عاجل ....علي علوان يعيد النشامى للمباراة بهدف التعادل أمام النمسا nayrouz علي علوان يسجل أول هدف أردني في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم nayrouz مباراة النشامى (1 - 2) والنمسا - تحديث مستمر nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص nayrouz رئيس الوزراء بين الجماهير في المدرج الروماني لمؤازرة النشامى أمام النمسا nayrouz الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz

التغير المناخي يعجل موسم قطاف الزيتون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شهد الأردن خلال الأعوام الماضية، ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الأمطار، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير مواقيتها السنوية.
اعتاد الأردنيون أن يبدأ موسم قطاف الزيتون في بلادهم، خلال النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، إلا أن التوقيت اختلف هذا العام، بسبب التغيرات المناخية التي مرت بها المملكة أخيرا.
ورصدت "الأناضول" نشاطا مبكرا لقطاف الزيتون مع فتح المعاصر أبوابها، أرجعه كثيرون إلى بدء تساقط الثمار على الأرض نتيجة نضجها؛ جراء موجات الحر التي تعرض لها الأردن خلال الأشهر الماضية.
بينما يتسلق ابنه علاء شجرة الزيتون، ويقف هو على سلم يتكئ به على أغصانها، يقول جهاد المومني: "الناس تؤخر قطف الزيتون عادةً، على أمل تساقط الأمطار ليغسل غبار الشجر".
وأضاف المومني، صاحب شركة للمواد التموينية، للأناضول، وهو ممسك بحفنة من الزيتون: "أردنا التأخير، لكن الزيتون نضج قبل موسمه بسبب ارتفاع الحرارة".
من جانبه، قال المزارع علي راضي، للأناضول، إن "الزيتون عطشان، والحرارة عالية خلال السنة، وهو ما أدى إلى نضجه باكرا".
وتطرق إلى ما سمّاه "منع التصدير"، إذ أوضح أن ذلك من أسباب تراجع المزارعين عما يعرف بـ "التضمين" (حصة محددة مقابل قطاف الزيتون)، وانخفاض سعر صفيحة الزيت (16 لترا) إلى 50 دينارا (70 دولارا أمريكيا)، بعدما كانت العام الماضي بـ 75 دينارا (105 دولارات).
وأوضح المزارع محمود هاني أن "المعاصر فتحت قبل موعدها بسبب ضغط المزارعين"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد نسب سيل مرتفعة للزيت، فالموسم الاعتيادي يبدأ الشهر المقبل، لكن الحرارة حولت لون الزيتون للأسود، واعتقد المزارعون أنه جاهز للقطف".
من جهته، قال لورنس المجالي، الناطق باسم وزارة الزراعة، في حديثه للأناضول: "لدينا قناعة بأن منطقة حوض البحر المتوسط مهمة من حيث التغير المناخي، ومن بينها الأردن، وهي الأكثر تأثرا بتلك التغيرات، بناء على ما صدر من دراسات وأبحاث بهذا الشأن".
وأوضح أن "شجرة الزيتون هي الأكثر انتشارا في المملكة، ولاحظنا في السنوات الأخيرة ارتفاعا في درجات الحرارة، وتكرر موجات الحر الطويلة، ما ترك أثرا واضحا على هذه الشجرة من حيث الإنتاج ومراحل الإزهار وتكون الثمرة وتطورها وصولا إلى النضج".
وأضاف: "أزهار الزيتون بالعادة تحتاج إلى برودة حتى تتكون فيها البراعم الزهرية، وارتفاع الحرارة يحول دون تشكيلها وعقدها عما كان سابقا".
ولفت إلى أن "الموسم الحالي يُعد من المواسم المثمرة بغزارة، إلا أنه ونتيجة التغيرات المناخية من تباين في درجات الحرارة وانخفاض الموسم المطري، كان هناك تأثير واضح على تشكيل أزهار الزيتون هذا العام، ما سيكون له انعكاس نسبي على مستوى الإنتاج".
وبيّن أن "موجات الحرارة خلال الأشهر القليلة الماضية، سرعت في تلوين ثمار الزيتون وتساقط جزء منها، ما دفع المزارعين إلى الاستعجال في قطاف الثمار، رغم عدم اكتمال الزيت في داخلها".
وأكمل المجالي: "بشكل عام، وبحسب غالبية المناطق المزروعة بالزيتون في المملكة، فإن التوقيت الأنسب للقطف هو ما بين الأول من نوفمبر وديسمبر (كانون الأول)، عندما يكون الزيت أعلى وأجود ما يكون".
وأشار إلى أنه في "العام الماضي، كان إنتاج الزيت 24 ألف طن، ومتوقع أن يتراجع هذا العام بمقدار 3 آلاف طن على الأقل بحسب التقديرات، رغم أنه من المفترض أن تزيد الكمية بسبب ظاهرة تبادل الحمل".
وفيما يتعلق بالأسعار، أكد المسؤول الأردني أن "الوزارة لا تتدخل في تحديد سقوف سعرية، والأمر متروك إلى نسبة العرض والطلب والمنافسة بين المنتجين".
وردا على ما أورده بعض المزارعين من منع للتصدير، نفى المجالي الأمر قائلا إن "الأبواب مفتوحة لذلك، وقد عمم وزير الزراعة مؤخرا بدعم المزارعين والمنتجين الراغبين في تصدير زيت الزيتون إلى الخارج".
ويُنتج الأردن زيت الزيتون بمواصفات تضاهي الأصناف العالمية، ما وضعه على الخريطة العالمية للزيتون وزيته، وبات يستقطب استثمارات دولية لهذا القطاع، وينقل التجارب العلمية إلى المملكة بهدف تعزيز التجارب المحلية من خلال معارض الزيتون السنوية التي تنظمها وزارة الزراعة.