2026-04-20 - الإثنين
الأشغال: إغلاق تقاطع شارع البترول مع جحفية لمدة شهر لتنفيذ مشروع توسعة للطريق nayrouz "رجال الأعمال": الاقتصاد الوطني عكس مسارا إيجابيا العام الماضي nayrouz ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة nayrouz 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz مذكرة تفاهم بين "اليرموك" و"أدوية أرغون" nayrouz مباريات الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم.. مدريد وبرشلونة في مواجهات حاسمة nayrouz محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحام الأقصى ورفع علم الاحتلال الأربعاء المقبل nayrouz العيسى يشارك باحتفال يعزز قيم الانتماء في مغير السرحان nayrouz بحث تعزيز التعاون بين جامعة البلقاء التطبيقية والبنك الأهلي الأردني nayrouz المياه تعقد ورشة عمل لتنفيذ خارطة طريق تكنولوجيا المعلومات في قطاع المياه nayrouz البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام nayrouz تحت رعاية الجبور… احتفال مميز بيوم العلم في مادبا...صور nayrouz بلدية دير علا تدعو لعمل حمايات حول برك المزارع حفاظا على السلامة العامة nayrouz "صناعة عمان": 13 شركة تستفيد من الخدمات الاستشارية لمشروع "تمكين" في دورته الثانية nayrouz القاضي يستقبل الرئيس الفنلندي في مجلس النواب nayrouz أمسية قصصية للكاتب نبيل عبد الكريم في الزرقاء nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz الزبن يكرم الفرق الفائزة ببطولة الوفاء للقائد nayrouz الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت nayrouz اماني شرف تكتب المسؤولية القانونية عن إعادة النشر (الشير) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

قشوع يكتب العالم يتغير والأولويات تتبدل

{clean_title}
نيروز الإخبارية : د. حازم قشوع
ما كان يقبل فى الماضي قد لا يكون مجديا فى المستقبل فالعالم يتغير والويات المجتمعات تتبدل هى الجملة التى يمكن استنباطها من اجتماعات مجموعة العشرين التى عقدت فى روما ماخرا ، فالتسابق على امتلاك اسلحة استراتيجية لغايات المنعة الذاتية لم يعد مجديا ولن يحقق الفائدة المرجوة فى فرض ايقاع او ترسيخ مكانة فى منظومة الضوابط والموازين الاستراتيجية فالنظام العالمي لن يعترف بمكانة الدور مهما حملت عناوينه من اثقال وازنة او امتلكت مضامنيه لاسلحة استراتيجية ردعية او حتى سعى بمقدراته لتعزيز مراكز نفوذه الاقليمية او توسيع دوائر تاثيرة لتشمل محيط محتواه فالمجتمع الدولي لن يشرعن دورا اقليميا بطريقة احادية ولن يعطي مساحة تاثير لدولة اقليمية دون توافقات مقبولة على ان تكون هذه التوافقات ماطرة بمحددات واضحة ومعلومة مهما امتلكت هذه الدولة من ادوات ذاتية قد تحقق لها درجة الردع الوقائية او تجعلها قادرة على توفير درجة المنعة المجتمعية اللازمة لدواعي الحماية الذاتية او لغايات فرض ايقاعها فى المجال الحيوي لها.
فالتسابق على امتلاك اسلحة استراتيجية نووية كانت او اس 400. هو مسار غير مقبول دون الحصول على اذن يجعل من هذا السلاح يشكل اداة وقاية وليس اداة تهديد تستخدم لتهديد المحيط او فرص سياسية الاستبداد على الشعوب وهى الجملة الخبرية التى يجب ان يفهمها الجميع ويدرك ابعادها ويفهم مراميها ففى حال شرعنت ايران لامتلاك قوة استراتيجية فى المنطقة فان منظومة الضوابط والموازين تستدعى وجود مركز عربي يحقق نقطة التعادل فى الجانب الاخر فى المعادلة والدول المرشحة لامتلاك ذلك هى مصر والسعودية وهى الدول التى تحقق العمق الاستراتيجي العربي لكن لامتلاك مصر القوة البشرية والسعودية للقوة المالية فان الاردن سيكون المرشح الامثل لتحقيق نفطة التعادل المطلوبة وهذا ما يمكن ان يشكل نقطة التعادل فى ميزان العلاقة الاقليمية .
وكما ان ذلك ينتظر يكبح تمادى النفوذ الايراني بحاضنة مصرية وخليجية وكما ان ذلك سيضمن عدم غلو بعض التيارات الاسرائيلية فى بناء مناطق نفوذ توسعية تهدد السلم الاقليمي و تسمح بولادة منظومة شراكة اقليمية حقيقية تسهم فى حماية منطقة مهد الحضارات وقيمها الانسانية وكما تقدم رسالة سلمية من ابناء سام الى ابناء حام ويافث فلقد آن وقت لوقف كل اشكال الضغط والشد الذى مازال يمارس على هذه المنطقة وابنائها .
فان الوقت قد حان للسماح للمنطقة وشعوبها من مشاركة حقيقية وليست استهلاكية او استغلالية بل معرفية وتنموية لتسهم مجتمعات هذه المنطقة مع حركة البشرية فى كل علومها المعرفية ولا سيما فى برنامج التغير المناخي الذى يهدد سلامة الانسان فى صحتة وسلامة عيشة فى ظل التغير البيولوجي الحاصل والذى فحال لم يتم استدراكة فانه سيسمح باعادة تكوين منظومة بيولوجية جديدة يهدد وجودها السلامة الصحية للبشرية فى ظل عدم وجود اجسام مضادة تسمح للجسم الانساني الوقاية الذاتية هذا اضافة الى تهديدات اخرى جيولوجية وطبوغرافية وهى تهديدات حقيقية تهدد السلم الدولي والامن البشري .
وعلى صعيد متصل فان العالم الذى بدا يتجة لتنفيذ برنامج جديد يقوم التواصل الافتراضي المعايش فانه بحاجة الى مشاركة الجميع دون طبقية معرفية حتى يتم الانتقال بالبشرية الى اطوار اخرى يتوقع ان تلغى فيها الخصوصية وترسمل عبرها اطرا جامعة ومتوافقا عليها تحوى منظومة منهجية واخرى فكرية ويشارك فيها الجميع عبر لغة رئيسية واحدة فى الدخول الى عتبة جديدة يتغير فيها العالم وتتبدل اولوياته.