2026-01-15 - الخميس
قصي أحمد العقاربة يهنئ ابن العم عصام العقاربة بمناسبة الخطوبة nayrouz مكافحة المخدرات من الضبط الأمني إلى صناعة الوعي nayrouz ذوو المهندس صهيب الفراهيد يناشدون الجهات المختصة لكشف ملابسات وفاته في المغرب nayrouz الحكومة تنشر تعليمات أسس وشروط تأجيل خدمة العلم nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العدوان و الضمور والعموش nayrouz رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق nayrouz الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد nayrouz محافظة : صندوق دعم الطالب سينهي سداد الديون المترتبة عليه للجامعات بنهاية العام nayrouz عضيبات يكتب :"عودا إلى موضوع السفير الأمريكي..التفريق بين الدعوة والزيارة" nayrouz عشائر الضمور تصدر بيانًا توضيحيًا حول رفض استقبال السفير الأمريكي في بيت العزاء nayrouz مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية يطّلع على واقع الخدمات الصحية في جرش nayrouz وزير الثقافة: الزرقاء حاضنة القامات الثقافية وأولى الهيئات الثقافية في الأردن...صور nayrouz نصف مليار طلب للحصول على تذاكر كأس العالم 2026 nayrouz موظفو قسم الحراج في مديرية زراعة جرش يؤدون واجبهم بكل تفاني وحرفيه واعلى درجات الجاهزيه nayrouz جامعة فيلادلفيا تحتفل بالسنة الصينية الجديدة برعاية السفير الصيني nayrouz نشامى الميدان في شركة الكهرباء الأردنية (JEPCO): أبطال العطاء في وجه العاصفة nayrouz إرادة ملكية سامية بالسماح للسفير محمد أبو وندي بحمل وسام القدس nayrouz الفني التقني والصوتي رامي الصرايرة: صوت التقنية خلف أثير عمان FM nayrouz الأزمة الإيرانية تسبب ذعر داخل بريطانيا والأخيرة تتخذ إجراء عاجل للمواجهة nayrouz محمد حلمي يشكر قصواء الخلالي بعد توليه رئاسة مركز وثائقيات باستيت كِميديا nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

داودية يكتب الدفا والعفا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : محمد داودية
«رجعت الشتوية»، وهبطت درجات الحرارة، وبات مُلِحّا أن ننشد الدفء، الذي قال فيه الأسبقون «الدفا عفا».

ولكن، أين نعثر على الدفا-العفا هذا؟

علميا، الحرارة فينا، تنتجها اجسامنا، فلا حاجة إلى البحث عنها ! إذ تعمل الأجسام بواسطة ضابط الحرارة «التيرموستات»، الموجود في الدماغ، على حفظ الحرارة داخلها، بين 36.1 إلى 37.7 درجة مئوية.

سياسيا، الحالُ معاكسٌ للعِلم، كما في معظم الحالات، التي تعاكس فيها السياسةُ، المنطقَ والعِلمَ! فالحرارة كما يؤمن السياسيون، تأتي من الخارج، من الحِرام واللّحاف والفروة، والسترة-الجاكيت، والمعطف-الصاك، والبلوزة والطقم الحراري، إلى آخره. علما أن كل الملابس»والهدوم» المذكورة أعلاه، تأخذ الدفء منا، ولا تمدنا به، فدور الملابس الفعلي، هو أن تحفظ الحرارة المنبعثة من أجسامنا وتغلفنا بها.

نحن نتوهم، أنّ تلك الملابس، اللحاف والمعطف والجاكيت والسترة، تمدنا بالحرارة، وأن بطانتها، هي من يتولى نقل الحرارة إلى أجسامنا المقرورة، في الأيام شديدة البرودة، في حين أن البطانة التي هي عازلة بطبيعتها، تستأثر بالحرارة، وتحتفظ بها، وترسل إلى أجسامنا ما يفيض عن حاجتها.

كلمة البطانة مأخوذة من البطن، أي أنها الملابس أو الأشخاص الأقرب إلى القلب، لذلك حذّرت العرب من أهل البطانة، الذين يلتفون حول الحكّام والمسؤولين الكبار والصغار، كالعلق، فيتولون الهمس والدس، والغمز واللمز، ولذلك قالت العرب عن البطانة، بعدما اكتشفت بنيتها وتكوينها ودورها، «اللي متغطي بيها بردان». ووصفت أشخاصَها، بأنهم «مسامير الصحن» الذين يحفرون للشرفاء، من أجل أن يتمكنوا من تأمين مقعد دائم لهم، من مزاياه أنه يوفر لصاحبه، فرصة الرأي الأخير الخطير، والاستشارة الأقرب إلى «حق النقض-الفيتو».

ولنا العبرة الوافية، في دور بطانة عدد من الزعماء العرب، الذين تصدّروا وتقدموا الصفوف، على أعناق الشرفاء والأكفاء وكانت نتيجة توليتهم، أن أودوا بالبلاد والعباد والزعماء إلى التهلكة.

لقد اعتاد الناس، على تغيير ألبسهم وأغطيتهم، كي لا تتهتك، فتصبح مسرّبة للحرارة، وهي مراجعة لازمة مفيدة، تمنع تمركز السلطة والنفوذ والظلم والمال والفساد والاستبداد.

نستمد «الدفا والعفا» من أجسامنا، لا من الخارج، ولا من «الشراتيح» البالية.