دعا استشاري تشخيص الأمراض النسيجية والسريرية – البورد الأمريكي، د. حسام أبو فرسخ، إلى تغيير قواعد اللعبة مع كورونا فى الأردن وفى العالم، متوقعا متوقعا أن يصاب في المملكة أكثر من مليوني إنسان خلال الأربعة أشهر المقبلة.
يأتي ذلك وفق أبو فرسخ، "بعد انتشار أوميكرون فى أكثر من 60 دولة فى العالم، وبعد أن أصبحت نسبة حالات أوميكرون فى بريطانيا حوالي ثلث الحالات إلى الآن (أكثر من 3000 حالة مؤكدة، وغير المؤكد أكثر بكثير)، والمتوقع أن تكون هى السائدة فى العالم خلال شهرين من الآن”
وتاليا أبرز النقاط التي عرضها أبو فرسخ في منشور له اليوم الاثنين:
– عدد الحالات فى العالم سيزداد زيادة كبيرة جدا نتيجة لسرعة انتشار اومكرون (من ثلاث الى خمسة أضعاف سرعة دلتا). فمتوقع فى الأردن أن يصاب أكثر من مليونى انسان خلال الأربعة أشهر القادمة (كما متوقع أن تصيب فى بريطانيا حوالى 25 مليون انسان حسب خبراء الأوبئة هناك). يعنى ممكن أن تصل عدد الحالات فى الأردن الى 15 الف حالة يوميا (من ناحية نظرية).
– سيزيد ادخال المستشفيات فى الأردن فى خلال الأربع أشهر القادمة الى ما معدله 200 حالة ادخال فى المستشفيات يوميا. وستكون الوفيات المتوقعة من 30-40 حالة وفاة يوميا.
ولكن مع أن عدد الحالات هو أكثر بكثير من الموجات السابقة ولكن عدد الوفيات أقل بكثير بنسبة وتناسب (أى ستكون نسبة الوفيات أقل من 1 بالألف وهنا تقترب من نسبة الوفيات من الانفلونزا الموسمية وأقل بكثير من نسبة الوفيات من الكرونا الأصلية والتى كانت 2%).
هذه الموجة ستأتى بمناعة القطيع الى جميع العالم وهذا ما هو متوقع خلال الأربع أشهر القادمة والطريقة الوحيدة لانهاء هذا الوباء من وجهة نظرى. أومكرون سيأتى وبقوة وسيضرب حتى الدول التى وصلت نسبة اللقاح فيها الى 90-100% كما هو متوقع.
نصائحى لأهلنا فى الأردن
1- الابتعاد تماما عن أى تجمعات وحفلات خلال الأشهر القادمة خاصة احتفالات رأس السنة فهى قد تكون الشرارة التى تزيد الوضع سوءا
2- الالتزام بالكمامة أكثر من المعتاد
3- أخذ اللقاح لمن لم يأخذه سابقا وأخذ الجرعة المعززة . على الرغم من أن كفاءة اللقاح أقل مع اومكرون ولكن هذا أفضل المتاح الان وهو يحمى من الوفاة والاصابات القوية
4- الاستعداد فى المستشفيات الميدانية من الان لاحتمال هجوم اومكرون وهو القادم الينا لا محالة
5- عدم اللجوء الى الحظر فقد أثبتت عملية الحظر أنها تسىء أكثر مما تفيد فى الحد من الوباء وكذلك من الناحية الاقتصادية التى اصلا أنهكت من هذا الوباء
6- ستكون قمة هذه الموجة فى بدايات شهر فبراير السنة القادمة
هذه هى توقعاتى الخاصة (الغير ملزمة لأحد) بناءا على دراساتى للموضوع ورأى الخبراء الآخرين فى العالم واستشرافى لانعكاسها على الوضع الخاص الداخلى فى الأردن استعدادا لما قد يؤول اليه الوضع مع اومكرون. فى النهاية‘ هذا ليس من باب التشاؤم ولكن من باب أخذ الاحتياطات اللازمة حتى نهاية هذا الوباء والذى أعتقد باذن الله سيكون فى بدايات السنة القادمة.