2026-03-19 - الخميس
عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz النفط الأمريكي يقفز إلى 99.44 دولارًا للبرميل مع تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة nayrouz بلدية النسيم تكرّم عمال الوطن والسائقين بمأدبة إفطار رمضانية nayrouz أتلتيكو مدريد يعبر إلى ربع النهائي رغم خسارته أمام توتنهام nayrouz بايرن ميونيخ يكتسح أتالانتا ويبلغ ربع نهائي دوري الأبطال nayrouz إيران: اغتيال علي لاريجاني لن يؤثر على استقرار النظام السياسي nayrouz حزب البناء الوطني ينعى شهداء مكافحة المخدرات ويطالب بالحزم بحق الخارجين عن القانون nayrouz بيان جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ونائب الرئيس ترامب: لا نربد حربا لسنوات nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz بيان عشائري: الرقب تودّع ابنها الشهيد وتطالب بأشد العقوبات بحق تجار المخدرات nayrouz قطر تعلن تعرض حقول ”راس لفان” الغازية لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية واندلاع حريق كبير nayrouz الدكتور سعد الخثلان يوضح الحكم الشرعي للصلاة عند اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد nayrouz رئيس الديوان الملكي يتفقد مشروعاً إنتاجياً لجمعية سيدات جرش الخيرية - صور nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz عاجل: إصابة 4 مقيمين في الرياض إثر سقوط شظايا اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها إيران nayrouz وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس /10 nayrouz عاجل: قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني للسفارة الإيرانية وتمهلهم 24 ساعة لمغادرة البلاد nayrouz برشلونة يتجاوز نيوكاسل بنتيجة عريضة ويحجز مكانه في ربع النهائي nayrouz اشتداد الحالة الماطرة خلال الساعات المقبلة nayrouz المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة nayrouz
تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz

آلاف المتظاهرين في الخرطوم والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نزل آلاف السودانيين إلى الشوارع السبت، في الخرطوم، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محيط القصر لجمهوري لتفريق المحتجين الذين يطالبون بحكم مدني في البلاد المعزولة عن العالم منذ الصباح.

في هذا اليوم الذي دُعي فيه إلى التظاهر تحت شعار عودة "الجنود إلى الثكنات"، يتحدى آلاف السودانيين منذ الظهر قطع الإنترنت والهاتف إضافة إلى غلق الجسور الرئيسية في العاصمة التي لم تشهد مثل هذه التدابير منذ أسابيع.

وتأتي التطورات الأخيرة، فيما يسود توتر كبير في البلاد حيث قُتل 48 متظاهرا وجُرح المئات في المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن منذ "الانقلاب" الذي نفذه في 25 تشرين الأول/أكتوبر الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي يترأس السلطات الانتقالية.

فمنذ الصباح الباكر، قُطعت شبكة الإنترنت للأجهزة المحمولة والاتصالات الهاتفية وجالت قوات الأمن شوارع العاصمة الخرطوم، حيث أغلقت الجسور تحسبا للتظاهرات.

كما يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع من الذكرى الثالثة لانطلاق "الثورة" التي أرغمت الجيش في عام 2019 على إنهاء 30 عامًا من الدكتاتورية العسكرية في ظل عمر البشير.

في ذلك اليوم، أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع على مئات الآلاف من المتظاهرين، بل لجأت، وفقًا للأمم المتحدة، إلى سلاح الاغتصاب الذي استُخدم خلال النزاع في دارفور.

هذا السبت، لجأت السلطات إلى أداة أخرى كبيرة. فمثلما فعلت خلال ما يقرب من شهر من "الانقلاب"، قطعت الاتصالات الهاتفية والإنترنت للهاتف المحمول وحرمت النشطاء من إمكانية بث صور حية وعزلت السودانيين عن الخارج في اليوم التالي لاحتفالات عيد الميلاد في جميع أنحاء العالم.

جذب انتباه العالم

واحتج مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرثيس على هذه الإجراءات، مؤكدًا أن "حرية التعبير حق من حقوق الإنسان وهذا يشمل الوصول الكامل إلى الإنترنت".

وبينما أبلغ المدافعون عن حقوق الإنسان عن اعتقالات منذ مساء الجمعة، بين النشطاء وأقاربهم، أضاف بيرثيس أنه "وحسب المواثيق الدولية، فيجب ألا يُعتقل أي شخص بسبب نيته في الاحتجاج السلمي"، وحث "السلطات السودانية وقوات الأمن على حماية المظاهرات المخطط لها اليوم".

في بداية هذا اليوم من التعبئة تحت شعاري "لا تفاوض" مع الجيش و"الجنود إلى ثكناتهم"، أعربت نقابة الأطباء المؤيدة للديمقراطية والتي ترصد ضحايا القمع منذ 2018 عن قلقها من التعتيم.

وأكدت في بيان، "نلفت نظر العالم أجمع للانتباه لما جرى وسيجري في السودان حيال حراك شعبنا الثوري من أجل الحرية والديمقراطية وإسقاط كافة أشكال الحكم العسكري والدكتاتوري".

هذا لأن الإغلاق ذهب إلى أبعد من ذلك. ففي حين قامت مركبات مدرعة تابعة لقوات الأمن في كل تظاهرة بإغلاق الجسور التي تربط الخرطوم بضواحيها، فقد استخدمت هذه المرة رافعات لوضع حاويات ضخمة أمامها.

إضافة إلى ذلك، أغلقت قوات الأمن الطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز المدينة، حيث يقع القصر الرئاسي الذي يخطط المتظاهرون للسير نحوه بعد أن بات مقر السلطات الانتقالية برئاسة البرهان.

منذ الجمعة، أعلنت ولاية الخرطوم إغلاق جميع الجسور على النيل، مؤكدة أن أجهزة الأمن ستتعامل "مع الفوضى والتجاوزات" وأن "المساس بالمواقع السيادية مخالف للقانون"، في حين أنه في كل تظاهرة، كانت الطلقات الأولى تُطلق أمام البرلمان والقصر الرئاسي أو مقر قيادة الجيش.

بعد إدانة العالم "انقلابه"، أعاد البرهان رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك إلى منصبه، لكن السودان ما زال من دون حكومة وهو شرط لاستئناف المساعدات الدولية للبلد الذي يعد من الأفقر في العالم.

إضافة إلى ذلك، وعد البرهان بإجراء أول انتخابات تعددية منذ عقود في تموز/يوليو 2023 لكن هذا لم يُقنع أنصار الحكم المدني في بلد عاش تحت حكم الجيش تقريبًا دون انقطاع طيلة 65 عامًا بعد الاستقلال.

تظاهرات جديدة في نهاية السنة

فقد أعلن المحتجون أنهم بعد السبت سيتظاهرون مجددًا في 30 كانون الأول/ديسمبر. فهم وإن وافقوا على العمل مع الجيش في عام 2019 لتحسين الوضع في البلاد التي تعاني من ركود سياسي ومن تضخم تجاوز 300%، فإنهم يريدون العودة بسرعة إلى حكم مدني صرف.

فمع "انقلابه" والاتفاق السياسي الذي تلاه مع حمدوك الذي صار الشارع يصفه اليوم بأنه "خائن"، فرض الجيش تمديد ولاية الفريق برهان كرئيس فعلي للبلاد لمدة عامين.

ويوم الأحد الماضي، وبالرغم من كل شيء، سجل مناهضو "الانقلاب" خطوة رمزية مهمة بإعلانهم في المساء وعلى أبواب القصر الرئاسي عن "اعتصام مفتوح"، عودة إلى نهج "ثورة" 2019 التي أطاحت بالبشير في نهاية أشهر من الاعتصام.

لكن في غضون ساعات، تمكنت قوات الأمن من تفريق آلاف المتظاهرين باستخدام العصي.