روى الشيخ حسين أبو نوير عم الشاب محمد الذي عثر عليه متوفيا بعد أن جرفته السيول في معان أول أمس الأحد تفاصيل جديدة عن الحادثة.
وفي التفاصيل، قال الشيخ حسين إنه وأثناء عودة محمد والبالغ من 22 عاما إلى منزله في منطقة "جرين” وقت صلاة عشاء يوم الأحد، جرفته السيول لحظة وصوله إلى "عبّارة” مياه نتيجة لقوة السيل التي سببتها غزارة الأمطار.
وأضاف الشيخ أن السيول تمكنت من سحب الشاب محمد وسيارته إلى مسافة 25 كلم، حيث تم العثور على مركبة محمد مغطاة بالطين والحجارة.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمكنت من العثور على مركبة محمد، من خلال آثار كانت موجودة على الطين، لكن محمد ليس بداخلها.
وتابع عم الشاب حديثه "مع غياب شمس يوم الاثنين، وردت معلومات وأخبار عن وجود جثة لشاب في منطقة الشامية بمدينة معان، ليتبين لاحقا أنها جثة محمد رحمه الله.
وكان الناطق الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام العقيد عامر السرطاوي قد قال في بيان مس الاثنين إن الفرق المتخصصة في مديرية الأمن العام من دفاع مدني وشرطة وقوات درك تعاملت مع بلاغ يفيد بوجود شخص تعرضت مركبته للانجراف بسبب السيول التي شكلتها مياه الامطار في منطقة اهويدة.
وبين السرطاوي أنه وبعد عمليات بحث وتفتيش استمرت من مساء يوم الأحد وحتى مساء اليوم على طول مجرى السيل ، وذلك نظراً للطبيعة الجغرافية الصعبة وارتفاع نسبة الطمي التي شكلها السيل كانت عائقا أمام عمليات البحث والتفتيش ، لكن حرفية الكوادر المشاركة مكَّنتها من العثور على جثة الشاب محمد سلامة أبو نوير وإخراجها من المياه ومن ثم إخلاؤها إلى المستشفى.
وأشار إلى أنه شارك في عمليات البحث والتفتيش عدد كبير من مرتبات الأمن العام وعدد من آليات الدفاع المدني المتخصصة بالإضافة إلى الطائرات المسيرة (drone).