أوضح رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، الدكتور حسين اللبون، فيما يخص الأردني الأعزب وحصوله على دعم الكهرباء، في حال كان يقطن في مكان بعيد عن أسرته لظروف دراسته أو عمله، أن مجلس الوزراء قام بتوجيه الهيئة بتشكيل لجنة لدراسة الحالات التي من الممكن أن تستدعي استثناء من التعرفة غير المدعومة أو وضع أسس عامة.
وأشار اللبون في تصريحات تلفزيونية، إلى أن الإطار العام للتعرفة الكهربائية الجديدة يُفيد بأن الأعزب غير مدعوم إلا إذا ثبت استحقاقه للدعم ضمن الأسس الجديدة التي ستضعها الهيئة.
وفيما يتعلق بالطلبة وتحديدا طلبة الجامعات، لفت إلى أن هؤلاء الطلبة يسكنون في بيت مستقل، أو في سكن الطلبة الذي يعمل على التعرفة التجارية وليست التعرفة المنزلية، مبينا أن الهيئة بذلت جهدا في سبيل إيجاد آلية لدعم الطلبة و”العزابيّة”.
وكشف اللبون، عن أن الأردني المتزوج من سيدتين وتسكن كل منهما في بيت مستقل، يستطيع التسجيل على المنصة ويطلب الدعم على هذين المنزلين.
وتابع أن الدعم سيكون لدفتر العائلة، ونظام التسجيل عبر المنصة مربوط مع دائرة الأحوال المدنية والجوازات، وبالتالي يظهر على هذا النظام أن هذا المواطن لديه زوجتين وبالتالي يستطيع طلب الدعم على البيتين.
وفيما يخص مَن يملك عداديّ كهرباء، أكد اللبون أنه وللحصول على الدعم ليس مطلوبا نقل ملكية العداد.
وأضاف: في مجتمعنا الأردني هناك نموذجان فيما يخص "وجود عدادين”، الأول يتمثل ببيت الأهل، من خلال وجود أكثر من شقة وأكثر من عداد وجميع هذه العدادات باسم الوالد، فإن كل شقة موجودة ويسكنها أبناء المالك أو غيرهم كمستأجرين ولديهم دفتر عائلة، فهم يستحقون الدعم ويستطيعون أن يتقدموا بطلبات للحصول عليه، وليس مطلوبا نقل ملكية العداد.
وحول وجود أكثر من بيت مشترك بعداد واحد، أشار اللبون إلى أن هذا يمثل مخالفة واسمها اشتراك الجوار وإذا اكتُشفت يتم فصلها، مبينا أنه وفي سبيل حلها هناك حديث حكومي الآن حول هذا الموضوع والحكومة تدرسه بطريقة معمقة لمعالجته، وبما لا يخالف القانون.
يذكر أن الحكومة أعلنت عن تطبيقها تعرفة جديدة للكهرباء مطلع نيسان (أبريل) المقبل.