شن ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي حملة انتقادات واسعة لرئيس الوزراء بشر الخصاونة، الذي أعلن تضامنه يوم أمس مع دولة الإمارات بعد قصف الحوثيين لأبو ظبي، في حين لم يصدر عنه أي منشور أو تصريح حول استشهاد النقيب محمد خضيرات في اشتباك للجيش مع مهربين ومتسللين.
المنتقدون اعتبروا أن موقف الخصاونة تجاه ما حدث في الإمارات لا خلاف عليه، إنما الخلاف هو على تجاهله ما ضج به الأردن طيلة اليومين الماضيين، باستشهاد خضيرات، الذي تبعه شهيد ثان هو محمد المشاقبة متأثرا بإصابته.
وكان لافتا حجم الانتقادات التي تلقاها الخصاونة في منشوره حول الإمارات عبر حسابه في تويتر، لعدم تطرقه لحادثة الشهيد خضيرات (قبل الإعلان عن استشهاد المشاقبة).
وقال ناشطون إن حدثا كهذا يستدعي أن يصدر تعليقا من رئيس الحكومة وهو وزير الدفاع، كونه حدثا وطنيا ويتعلق بالقوات المسلحة الباسلة ودورها المشرف في حماية الحدود.
وقال ناشطون إن حدثا كهذا يستدعي أن يصدر تعليقا من رئيس الحكومة وهو وزير الدفاع، كونه حدثا وطنيا ويتعلق بالقوات المسلحة الباسلة ودورها المشرف في حماية الحدود.
يشار إلى أن وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة، غاب أيضا عن حادثة استشهاد خضيرات، ولم يصدر عنه أي تصريح أو منشور.