2022-05-22 - الأحد
تتويج فريق شركة فابكو ببطولة دوري الشركات بخماسي كرة القدم nayrouz الحسين التقنية تنظم محاضرة حول دراسات الجدوى عن التنوع في بيئة العمل nayrouz الطيران الحربي يقتل ثلاثة ارهابيين nayrouz استئصال ورم سحائي لثلاثينية في البشير nayrouz دورة صحفية شاملة في بترا لضباط وضباط صف الأمن العام nayrouz مصر.. رجل يجبر زوجته على حضور حفل خطوبته على صديقتها! nayrouz معلومة مهمة بشأن جدري القرود.. متى يكون المصاب معديا؟ nayrouz فوائد الكراث المتعددة للجسم nayrouz مصر.. الإعدام لقاتل (بطلة العالم) لكرة السرعة nayrouz قبل وفاته.. صورة لـ سمير صبري وهو يقرأ القرآن تجتاح السوشيال ميديا nayrouz برشلونة يقدم عرضه الأول لضم ليفاندوفسكي nayrouz تطبيقات تسرق كلمات المرور على أندرويد nayrouz ربطت بحبل ورميت خارجاً.. طفلة تفطر قلوب السوريين - تفاصيل nayrouz هل يجوز أداء صلاة الاستخارة قبل الطلاق؟.. الإفتاء تجيب nayrouz حاكم دبي يعلن عن تغيير هيكلي بالتعليم الإماراتي nayrouz الفيفا يمنع الفيصلي من تسجيل لاعبين جدد nayrouz روسيا تنشر قذائف الرعب على الحدود الأوكرانية nayrouz الأردني الكويتي يدعم مبادرة "وصل حديثاً" لمكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك nayrouz العرموطي: عودة نتائج الشركات لطبيعتها قبل كورونا nayrouz العمل: عطلة الخميس بعيد الاستقلال تشمل القطاع الخاص nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-5-2022 nayrouz حادث سير مروع بين مركبتين في المقابلين - صور nayrouz الحاجة هندية اركيان القفعان المسلم في ذمة الله nayrouz تدهور مركبة عند نفق الصحافة في عمان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-5-2022 nayrouz وزيرُ التَّربية والتَّعليم ينعى الطالب "سليمان عليان العقرباوي" nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين ينعى الملازم /١ المتقاعد خالد غريزات nayrouz اللواء الدكتور علي الحديد يعزي العميد المتقاعد رياض الهباهبة بوفاة والدته nayrouz الجبور يعزي زميله هاني الخطاطبة بوفاة والده nayrouz الحاج خلف العساف الجبور في ذمة الله nayrouz عادل إمام ينعى سمير صبري: مع السلامة يا صديقي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-5-2022 nayrouz وزيرُ التَّربية والتعليم ينعى الطالبة "أسيل جابر حموده" nayrouz الأمن العام يشيع جثمان الملازم أول سهير الرماضنه nayrouz يوسف الطورة يكتب في رحيل أبنتي الرميساء nayrouz الحزن يخيم على قبيلة السرحان بعد وفاة اثنين من أبنائها nayrouz الحزن يخيم على مادبا بعد وفاة الشاب محمد علي الشوابكة nayrouz الذكرى السابعة لرحيل الوزير الأسبق أول قائد للجيش الشعبي اللواء فهد جرادات nayrouz وفاة واصابة بالغة بتصادم مركبتين على طريق الـ100 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-5-2022 nayrouz

معقول بلدنا “كومة” من الخراب؟

معقول بلدنا “كومة” من الخراب
نيروز الإخبارية :

حسين الرواشدة

ألا يوجد في بلدنا ما يستحق الشكر؟ صورة مشرقة تبعث على السعادة، موقف أردني يستدعي الاعتزاز، مسؤول نظيف لم تتلوث يداه بالفساد ويستأهل الإشادة والاحترام، ألا يوجد في بلدنا إنجاز، أي إنجاز، وفي دولتنا ومؤسساتها ونظامها السياسي قيمة وميزة مشرفّة، تمنحنا شيئا من الرضى، وتستوجب اعترافنا وتقديرنا؟
معقول ألا نرى في كل ما حولنا إلا السواد، وألا نتصور بلدنا إلا "كومة” من الخراب، معقول أن نتحول، بعد مائة عام على تعب الآباء والأجداد لبناء وطن ودولة، لمجاميع تتبادل الكراهية، وتوزع الاتهامات، وتنشغل بتعداد النقائص، وتستمرئ الجحود والانتقادات، وتغمض أعينها عن رؤية الأسود، وربما تتعمد قتلها، ولا ترى أمامها إلا القرود؟
هذه الأسئلة أطرحها على ضمائر كل الذين تصدروا مشهدنا العام، وأغرقوا مجتمعنا، بقصد أو دون قصد، في دوامة الخوف والشك والسواد، وتجاهلوا رؤية أي بصيص للنور، أو مصدر للخير والصواب.
صحيح أنهم استدعوا قرارات خاطئة اتخذتها حكومات وإدارات متعاقبة، أو مناخات فاسدة أفرزتها أزمات لم تجد من يواجهها، أو حالة مجتمع تعرض للظلم والتهميش، لكن الصحيح أيضا هو أن هذا الاستدعاء كان منقوصا وانتقائيا،لأنه ركز على زاوية واحدة، هي السلبية والعدمية، ونفخ بالأخطاء وعممها، ونجح بصناعة رأي عام حاد المزاج، وجبهة أردنية عريضة فقدت أملها بكل شيء، وانسحبت من مسؤولياتها الوطنية، وانعدمت ثقتها بنفسها، وببلدها أيضا.
ما حدث، بتقديري، لم يكن صدفة أولا، ولا وليد اللحظة ثانيا، ولا بعيدا عن الخبث السياسي والعمل الممنهج المقصود، فالأردن، أقصد الوطن والتاريخ والجغرافيا، كان، وما يزال، في دائرة الخطر والاستهداف، ولا يمكن اضعافه الا من خلال تفكيك بنيته الاجتماعية التي تشكل "عمران” الدولة، وعصبها طاقة الأردنيين وروحهم الوطنية، وهمتهم ووحدتهم، وقدرتهم على الحركة والمقاومة، ولا توجد وصفة لتحقيق ذلك أفضل من زراعة” الفشل” وإدامة الشلل، وإقناع الجميع بأنهم يعيشون في جهنم، ولن يستطيعوا أن يخرجوا منها أبدا.
هل يقبل الأردنيون ذلك؟ أكيد لا، لكن ما يفعله أغلبيتهم قد يدفعهم إلى هذا المصير، هل تتحمل مؤسسات الدولة جزءا من مسؤولية ذلك؟ أكيد نعم، لكن المجتمع يتحمل القسط الباقي من المسؤولية، فلا أحد، مهما كان موقعه، يمكن أن يجبر الناس على ممارسة مثل هذه السلبية والعدمية، إلا إذا كان لديهم القابلية والرغبة، أو العجز وعدم القدرة على المقاومة، أو أنهم يستحقون كل ما حصل لهم.
لدى الأردنيين طاقة سلبية كبيرة من الشحن النفسي والتعبئة الإعلامية والسياسية، تقاطعت مع ظروف اقتصادية صعبة، وأوضاع إقليمية معقدة، ووباء أجهز على ما تبقى من عافية، هذه الطاقة، وتلك التعبئة، شاركت فيها نخب سياسية ودينية وإعلامية، ومواطنون أيضا، صبت كلها في عنوان واحد، وهو "اليأس” او التيئيس من الحاضر والمقبل واندرجت بسياق واحد، وهو "إضعاف الدولة” ، ولأنها لم تجد ما يلزم من قنوات للتصريف من قبل منصفين، سواء بالرد على الاشاعات أو بمواجهة الازمات وحلها، فإنها تعمقت وتحولت الى "براميل غضب” قابلة للانفجار، ضد من؟ ضد أنفسنا نحن الأردنيين دون استثناء.
لا أدافع عن حكومات، ولا عن مسؤولين، ولا أُبرئ أحدا من الأخطاء، ولا أزيّن الصورة، أو أتعمد إخفاء الأوجاع التي يعاني منها اغلبية الناس، كل هذا أعرفه تماما، ويمكن أن أكتب عنه لسنوات، لكن لا يمكن لأي منصف أن يقبل ما فعلناه ونفعله بأنفسنا، أو ان يتفرج على مجتمعنا وهو يأكل نفسه بنفسه، ويدمر ما أنجزه بالعقوق والإنكار، ويصر على البقاء في دائرتي الشلل والفشل.
لدينا كثير من الخير، وكثير من البياض العام، وكثير من الإنجازات والمواقف النبيلة، ولدينا طاقات مبدعة وامكانيات وموارد بشرية وطبيعية هائلة، وأردنيون شرفاء، ومسؤولون نظيفون، كما لدينا، مثل غيرنا، عكس ذلك تماما، المهم أن نؤمن ببلدنا، ونبحث عن أي مصدر للاعتزاز به، والعمل من أجله، ومواجهة من يريده بسوء، بعقل مفتوح على العمل والأمل، والحكمة والعقلانية، والعدل والإنصاف.
يا ليت قومي يسمعون.
whatsApp
مدينة عمان