2026-03-02 - الإثنين
ستارمر: بوسع واشنطن استخدام قواعد بريطانية في شن هجمات دفاعية ضد إيران nayrouz مصر للطيران تواصل تعليق رحلاتها إلى 11 وجهة عربية nayrouz ترامب: الحرب ضد إيران ربما تستمر لمدة 4 أسابيع مقبلة nayrouz جامعة الدول العربية تدين استهداف إيران لدول عربية nayrouz لبنان يدخل الحرب.. رصد مقذوفات من أراضيه نحو إسرائيل nayrouz العزة يكتب :"زمن حاتم زهران النيوليبرال الديجيتال الجدد… غربان الأوطان" nayrouz البحرين تؤكد إسقاط 61 صاروخا و34 طائرة مسيرة إيرانية nayrouz حريق أعشاب جافة في السلط دون إصابات nayrouz الإسعاف الإسرائيلي: تلقينا أنباء عن سقوط صواريخ وسط البلاد nayrouz مسلح بقميص علم إيران يقتل شخصين ويصيب 14 في تكساس nayrouz تطورات خطيرة في إيران: مقتل مستشار المرشد وقائد الحرس الثوري nayrouz صحيفة أمريكية.. تكشف تفاصيل اغتيال خامنئي والوصول إلى مخبئه nayrouz الفيصلي يفوز على الأهلي بالثلاثة ويعتلي الصدارة nayrouz بعد اغتيال خامنئي.. تشكيل مجلس القيادة المؤقت في إيران وهؤلاء أعضائه (الأسماء) nayrouz ماذا يعني مقتل خامنئي بالنسبة لـ عبدالملك الحوثي؟ nayrouz النجادات يكتب الأردن وطن لا ينكسر nayrouz عاجل: أول دولة عربية تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران nayrouz وفاة مراهق في الرصيفة بعد تعرضه للضرب على يد والده nayrouz 67 عاماً من صوت "عمان": قصة وفاء لوطن لا يهدأ. nayrouz ريال مدريد يستعد لمواجهة خيتافي في الجولة 26 من الدوري الإسباني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz

يناير الأسود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بقلم السفير إيلدار سليموف
"إن الحرية والإستقلال هما الثورة الوطنية لكل شعب" (حيدر علييف)
حبس العالم أنفاسه عشية تفكك المنظومة السوفيتية الذي ترافق مع قمع أصوات الشعوب المطالبة بالحرية والإستقلالية. ولم ينج الشعب الأذربيجاني من آلات وأدوات هذا القمع التي ما تورعت السلطة المركزية السوفييتية عن تسخيرها بهدف الحيلولة دون التحرر الإجتماعي-السياسي والإقتصادي الذي كان شعبي يهرول اليه بشوق ولهفة، معتبرا إياه ضالة من ضواله المنشودة.
لقد كانت القيادة المركزية السوفييتية وعلى رأسها الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل قورباتشوف ووزير الدفاع ديميتري يازوف وسائرهما، أضمرت للشعب الأذربيجاني شرا الذي تجلى في العنف المفرط الذي لم تتقزز منه قوات الجيش السوفييتي في شوارع باكو في 20 يناير عام 1990.
وإذا نكتنه حيثيات الفظائع غير الإنسانية بحق المدنيين، ونعود للتسلسل الزمني الذي قاد الى مأساة 20 يناير، فنكتشف أن ما يسمى قضية قره باغ الجبلية التي طرحوها من جديد القوميون الأرمن وأنصارهم في القيادة المركزية السوفييتية، إستهدف إنتهاك وحدة التراب الأذربيجاني وإحتلال أراضينا وتهجير مئآت آلاف الأذربيجانيين من أراضيهم الأم. وقد كان هذا الصراع الذي نشب فيما بين جمهوريتي الإتحاد السوفييتي السابق، المرحلة التالية من سياسة توطين الأرمن المتواتر في الأراضي الأذربيجانية، و التطهير العرقي والمذابح الممنهج بحق شعبنا خلال المئوية العشرين والحادية والعشرين.
إن دعم القيادة السوفييتية المباشر وغير المباشر لمزاعم جمهورية أرمينيا السوفييتية الإشتراكية على أراضي جمهوريتنا، و إذكاء الإنفصالية من قبل القوميين الأرمن، وأعمال العنف الجماعي تجاه مواطنينا، بل التقاعس الإجرامي لقادة أذربيجان حينئذ وخطواتهم المناهضة للمصالح الوطنية، قد دفع بشعبنا نحو القيام من أجل حماية وحدة أراضي الجمهورية، الأمر الذي أدى الى الإنتفاضة الشعبية ذات الطيف الإجتماعي الواسع التي وفر لسير التطورات أرضية لتحولها التدريجي الى الحركة التحررية الوطنية.
في ظل هذه الصحوة الوطنية، إحتكمت القيادة السوفييتية الى الجريمة تقشعر لها الجلود. إذ أنها شرعت في ليلة 20 يناير بفرض حالة الطوارئ في مدينة باكو والمدن الأخرى دون تنبيه سكانها، ضاربة بأحكام القانون الدولي برتمها وقوانين البلد عرض الحائط. وتعرض سكان العاصمة لتصفية قاسية تفوق المخيلة الإنسانية على أيد قوات الجيش السوفييتي والفرق الخاصة والقوام الضخم للقوات الداخلية، بل العسكريين الإحتياطيين من المناطق الأخرى ذات كثافة السكان الأرمن، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة وفقدان مئآت المدنيين الأبرياء.
في اليوم التالي من المأساة، وصل إبن شعبنا العظيم حيدر علييف الى البعثة الدائمة الأذربيجانية لدى موسكو، وتقدم ببيان إتهم فيه بشدة السلطات السوفييتية والقيادة الأذربيجانية الفاشلة. كما أدانت القوى المتقدمة عالميا هذا الإرهاب المدهش والقاسي.
اما الدراسة المستفيضة والتقييم الصائب لهذه الفاجعة، فقد أصبح متاحا إلا في عهد الزعيم الوطني حيدر علييف، حيث تلقت تقييما سياسيا وحقوقيا. إذ أنه في 29 مارس عام 1994، إعتمد المجلس الوطني قرارا يحدد أسماء المتورطين في مأساة 20 يناير، وقدّر هذا العمل الدموي بإعتباره إعتداء وجريمة عسكرية إرتكبها النظام الشيوعي الشمولي لغاية قمع الحركة التحررية الوطنية وكسر العزيمة وثقة الشعب.
لقد قدم الشعب الأذربيجاني في 20 يناير عام 1990 شهداء من أجل حريته وإستقلاله. وما إنكسرت عزيمته وما تخلخلت ثقته. وقد كتبوا أبناء وبنات الوطن الذين جادوا بحياتهم وأستشهدوا في تلك الإبادة دفاعا عن المنافع الوطنية، صفحة مجيدة في ملحمة شعبنا البطولية بتفانيهم لا مثيل له. ويحيي الشعب الأذربيجاني 20 يناير من كل عام بمثابة يوم الحزن العام ويزور ممر الشهداء.