قال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إن حصر أضرار المنخفض الجوي قبل الأخير على المحاصيل الزراعية لم ينتهِ بعد.
وكان الحنيفات صرح في وقت سابق من شهر كانون الثاني (يناير) الحالي، بأن كوادر وزارة الزراعة المختصة تعمل ومنذ بداية المنخفض الجوي على حصر أضرار الصقيع في مواقع الإنتاج، وستستمر في حصر الأضرار؛ لحين انتهاء المنخفضات الجوية المقبلة والمضي في الإجراءات القانونية المرعية والخاصة بتعويض المتضررين.
وأوضح في بيان صحفي، أنه تم توجيه كوادر الإرشاد الزراعي للعمل على المتابعة الحثيثة لكافة المعلومات والمداخلات من المزارعين، وتقديم العون بالتنسيق مع كافة الجهات الشريكة.
وأضاف الحنيفات أنه تم التوجيه للتعامل مع تطورات الحالة الجوية من خلال الرسائل الإرشادية، وتزويد الإدارات المختلفة بالمعلومات للعمل على متابعتها إضافة إلى عمل غرفة الطوارئ الخاصة بالحراج العاملة على مدار الساعة.
بدوره، قال رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام، في وقت سابق، إن المزارعين تفاجأوا بموجة الصقيع التي كانت أغلب أضرارها في منطقة شمال وادي الأردن، خصوصا وادي الريان المزروع بالبطاطا والكوسا.
وأضاف خدام لقناة "المملكة”، أن المزارعين تفاجأوا بأن حقول الزهرة والملفوف أيضا ضربها الصقيع، وهذا يدل على أن موجة الصقيع كانت قوية.
وأشار إلى أن أشجار الموز ضربها الصقيع في منطقة الشونة الجنوبية، لافتا إلى تواصل وزير الزراعة مع اتحاد مزارعي وادي الأردن الذي بدوره أكد أن الحكومة ستعوض المزارعين بعد حصر الأضرار التي خلفها الصقيع.