واصلت أسعار الخضار ارتفاعها في الأسواق المحلية، وسجلت بعض الأصناف زيادة تجاوزت نسبتها 100 %، مثل الباذنجان والخيار.
وأكد مواطنون "لنيروز”أن معظم الخضار والفواكة شهدت ارتفاعا في الأسعار خلال الأسبوعين الأخيرين، ووصفوا الارتفاع بالجنوني الذي لم يعد كثيرون قادرين على مجاراته.
بدورهم أكد مزارعون أن أسعار الخضار مستمرة بالارتفاع، نتيجة قلة الانتاج وتقلص المساحات المزروعة، إضافة لموجات الصقيع السابقة.
وأشاروا إلى أن أسعار الباذنجان والخيار والكوسا والفلفل ستبقى مستقرة على ارتفاع، لحين الانتقال لعروة الربيع بداية نيسان (إبريل) المقبل.
من جهته، أكد اتحاد مزارعي وادي الأردن أن أسعار الخضار والفواكه مناسبة وأن الارتفاع المستمر منذ شهر في أسعار الخيار وبعض المحاصيل الأخرى كان بسبب عدد من التحديات التي تحدث كل عام لفترة محدودة لا تزيد عن ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى الأحوال الجوية، مثل الصقيع، وتقلص المساحات الزراعية.
وتضرر ما يقرب من 80 في المائة من محاصيل الكوسا والباذنجان في المناطق الشمالية من وادي الأردن جراء الصقيع، في حين تضرر 40 في المائة من منطقة الأغوار الوسطى، بحسب المزارع نواش اليازجين.
ولا يزال المزارعون يواجهون مجموعة من التحديات، أبرزها التصدير المحدود وديون المزارعين "التي لا تنتهي أبدًا” ، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الإنتاج والتصاريح، كما قال خليل عبد الله، مزارع مقيم في وادي الأردن.
وقال: "لقد تضررت نسبة كبيرة من محاصيلنا، نحن بحاجة إلى استجابة فورية من الحكومة لأن القطاع لا يمكنه تحمل أي تحديات أخرى”.
ودعا عبد الله الحكومة إلى تعويض للمزارعين المتضررين من الصقيع الذين عانوا بالفعل من خسائر وتحديات متعددة قبل وأثناء الوباء.