تبقى المملكة غدا الاثنين تحت تأثير بقايا الكتلة الباردة التي أثرت عليها خلال اليومين الماضيين، إذ يتوقع بقاء الأجواء باردة وغائمة جزئياً في شمال ووسط المملكة، بحسب ما ذكرت منصة "مينا ويذر”.
وتبقى الفرصة مُهيّأة لهطول زخات أمطار محلية في شمال الأردن، قد تمتد أحياناً وبشكل محدود للمناطق الوسطى، وتكون الرياح غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.
ويطرأ ارتفاع مَلموس على درجات الحرارة الثلاثاء لتتجاوز مُعدلاتها السنوية لمثل هذا الوقت من العام، فيما يتوقع أن تبلغ درجة الحرارة العظمى (15 – 17) درجة مئوية.
ويكون الطقس بارداً نسبياً ومُشمساً بوجهٍ عام، مع ظهور كميات قليلة من السحب العالية مساء وليلاً، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة تتحول ليلاً إلى جنوبية غربية خفيفة السرعة.
وإلى يومي الأربعاء والخميس، إذ تتأثر المملكة بكتلة هوائية باردة من أصل قطبي تعمل على تشكل مُنخفض جوي في طبقات الجو كافة فوق جزيرة قبرص؛ لذا يطرأ انخفاض مَلموس وتدريجي على درجات الحرارة لتصبح دون المُعدلات العامة لمثل هذا الوقت من العام.
وتبدأ فرص الهطولات المطرية عصر ومساء الأربعاء، وتستمر حتى مساء وليلة الخميس/ الجمعة، وهي شاملة لمختلف المناطق؛ بما فيها جنوب المملكة، حسب التحديثات الحالية.
وهناك فرصة لتساقط زخات من الثلوج في هذا المنخفض الجوي، لكن تفاصيلها ضعيفة في الوقت الحالي.
وأوضحت المنصة، أنه "وحتى لا تحدث مغالطات فرصة الثلوج موجودة لكن لا تصل إلى عاصفة ثلجية أو إغلاقات لأن الكتلة القطبية غير متعمقة للأردن وفلسطين حتى تصبح فرصة الثلوج قوية وكبيرة حسب التحديثات الحالية ونسبة تعمقها ضعيف حسب الخرائط الحالية”.
ويتوقع أن تكون الرياح نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً مُثيرة للغُبار والعواصف الرملية في جنوب وشرق المملكة.
كما يتوقع يومي الجمعة والسبت، استقرار الأجواء وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة، لكنها تبقى أقل من المُعدلات العامة، وتكون الأجواء الباردة مستمرة أيضاً.
وعلى المدى البعيد، يتوقع استمرار المنظومة السلبية على مناطق غرب المتوسط وغرب أوروبا، حيث سيطرة مُرتفع جوي في طبقات الجو كافة في تلك المناطق واستمرار تدفق المَزيد من الرياح الباردة والقطبية نحو شرق أوروبا والبلقان وتركيا، ولكن مدى استفادة بلاد الشام من هذه الوضعية ما زال غير واضح.
وأضافت المنصة أن المؤشرات الحالية تفيد بتأثر بلاد الشام بعدة مُنخفضات جوية، قد يكون منها قطبي ومحمل بالثلوج حتى نهاية شهر شباط (فبراير) الحالي، "ولكن من المستحيل إعطاء تفاصيل عنها في الوقت الحالي”.