قالت سلوى ناصر، مديرة موارد بشرية في إحدى الشركات، إن بعض الموظفين يتلاعبون بفحص كورونا لإلحاق الضرر بمؤسساتهم.
وأضافت سلوى أن أحد الموظفين في شركتها جاءت نتيجة فحصه إيجابية أي أنه مصاب بكورونا، وكان خارج العمل، وفجأة جاءت نتيجة فحص كامل الموظفين إيجابية.
وأشارت سلوى إلى أنه وبعد تحقيق مطول تم إبلاغنا بأن الموظف الذي ثبتت إصابته بالفيروس حصل على هويات زملائه وأجرى اختبارًا لكل واحد منهم حتى يتمكن كل منهم من الحصول على إجازة مرضية مدفوعة الأجر”.
وأكدت: "ما زلنا في بداية العام، ولا يزال لدى معظم الموظفين رصيد كامل لإجازتهم المرضية السنوية”، لكن هناك الكثير من "التلاعب” يحدث.
وقالت إن "القطاع الخاص منهك، لا يمكننا فصل أي موظف بسبب قانون الدفاع، وبالتالي فإن الموظفين يعتبرون وظائفهم كأمر مسلم به”.
واقترحت سلوى ناصر أنه إذا كانت نتيجة اختبار الموظف إيجابية، وكانت طبيعة الوظيفة تسمح لهم بالعمل عن بُعد، فإنها تعتقد أن سياسة "العمل من المنزل” يجب أن تكون عادلة لكل من أصحاب العمل والموظفين.