2026-06-15 - الإثنين
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz

لكل زمان دولة ورجال.. الزعيم الخالد ماجد ابن عدوان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حين أطالع سير شخصيات باهرة، ونجوم زاهرة امثال ماجد ابن عدوان الذي طبق صيته الآفاق، ونال مجدا ما لم يلحق، وسما وحاز مفاخر كأنها لم تخلق، فلي أن أعجب كل العجب .. أن عمره لا يتجاوز العشرين عاما حين قاد ثورة البلقاء، ورغم أنه عاش حياة قصيرة إلا أنها كانت حافلة بالمواقف الوطنية والقومية، إذ كان عمره عند وفاته عام ١٩٤٦ يناهز الخامسة والأربعين عاما.

في هذا الزمن قد يتجاوز الشاب الثلاثين من عمره ولسان حال أبوه يقول : ليته كان حملا كاذبا ،  ليته ظل حلما عابرا ، وليت الزمان بإسمه ما نطق ..... فيما أمه تخاف عليه أن يطلع إلى الشارع ليلا ، أو للصالون في حال انقطاع الكهرباء، وقد يختلط الأمر على العم عواد ذيخان الشموط " ابو غازي " وأمثاله في تحديد جنسه ...


في هذا الزمن ترى أبناء الذوات الموتورة ممن تهدلت وجناتهم وتدلت كروشهم من نهبهم خيرات الوطن، الذين ابتدعوا نظرية التوريث، حتى غدا الوطن بعرفهم مزرعة خاصة لهم، وقد تربى أبناؤهم على أيادي الدادا، وعاشوا حياة غربية!! فالولد يخزي العين عنه، لا يعرف من الأردن سوى بوابات المطار، لكنه يعرف أن هناك منصبا جاهزا ومفصلا بمقاسات عالية الجودة ينتظره ،  وما يلبث أن يطل علينا عبر وسائل الإعلام وهو يتنعوس، ويتجبد ، ويتكبس، ويكاد يبكي إذا ما بحلق به عامر الرجوب ... أو أقحمه بسؤال، فيرجع يتشكون ويتحزون عند الماما والبابا، ولا يتورع من كلمة نابية جارحة خدشت كرامته، وحينما تستمع له تستحضر مسيلمة الكذاب، لقد أفرغ هؤلاء النضوات المنصب من محتواه وبريقه، وما ظل عليه هيبة.


رحم الله الزعيم الخالد في ضمائرنا ماجد ابن عدوان الذي ترك مجدا لا يجارى وصيتا لا يبارى ..

ابنة سيف الصحراء..