أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الأردني الدكتور ممدوح العبادي إن السبب الرئيسي لغزو روسيا لأوكرانيا هو السعي الأوكراني للدخول في الحلف الأطلسي، ما اعتبرته روسيا تهديدا كبيرا لمصالحها.
واعتبر العبادي في حديث صحفي اليوم الاثنين أن دخول أوكرانيا إلى الحلف الأطلسي يعني بالضرورة وجود سلاح نووي على حدود روسيا، مشيرا في الوقت ذاته أن هذا الأمر لن تقبله روسيا ولو كلفها الكثير.
وأضاف العبادي أن وجود جمهوريتين صغيرتين في الشرق من أوكرانيا تطالبان بالاستقلالية عن أوكرانيا، هو أحد أسباب الغزو أيضا، حيث كان هنالك تصويت قبل 5 سنوات من قبل هذه الدول للانضمام إلى روسيا والتي تسعى موسكو لتحقيق استقلالهما.
وتابع العبادي "تاريخيا كانت روسيا وأوكرانيا دولة واحدة، وأنا كأردني وبعيدا عن العاطفة أريد قيادة أوكرانية جديدة نظرا لمواقف الرئيس الأوكراني المعادية للعرب والقضية الفلسطينية.
ولفت العبادي أنه لم يسمع بالرئيس الأوكراني إلا خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، عندما نشر الرئيس الأوكراني تغريدة مؤيدة للعدوان الإسرائيلي على غزة، معتبرا في الوقت ذاته أن هذه الدولة هي عدوتي ومن مصلحتنا إقصاء هذه القيادة نتيجة للسياساتها المعادية للعرب.
وفيما يخص ما ستؤول إليه الحرب ومتى ستنتهي أكد العبادي أن الأمور صعبة جدا، والعاصمة كييف تبعد نحو 800 كم عن روسيا والأمور معقدة للغاية.
وأيد العبادي تهديد بوتين للغرب وأميركا باستخدام قوة الردع النووية لمواجهة التهديدات والخطابات المعادية لروسيا على خلفية الغزو، معتبرا أن هذا حق لروسيا في مواجهة تصاعد التهديدات.
ولفت العبادي أن أميركا وحلف الناتو لن يحركا ساكنا ولن يجرؤا على التدخل عسكريا والدخول في مواجهة خاسرة مع روسيا.