خرجت إحدى المعلمات الأردنيات عن المألوف بفكرة إبداعية للتغلب على انشغال الأطفال بالأجهزة الإلكترونية وإدمانهم عليها.
وبحسب ما ذكرت صفحة "العربية الأردن” على منصة "فيسبوك”، فإن هذه السيدة كانت تعمل كمعلمة ومعدة نشاطات صيفية، لكنها استقالت من عملها لتشرع بمشروعها الخاص.
فقد بحثت الأردنية نداء عوض (34 عاماً) عن فكرة مشروع يخص الأطفال ويكون جديداً وفريداً، وحتى يتسنى لطفلتها يارا "آخر العنقود” أن تلهو قليلاً بعيداً عن شاشات الهاتف والتلفاز.
وكانت عوض تمتلك بعضاً من "الجبصين”، فقررت أن تصنع قوالب كتجربة، بعد خلطه بمواد معينة، فلاحظت أن هذا النوع من الأنشطة يفرغ طاقات بناتها الخمس.
وبهدف أن يكون للأطفال أنشطة بعيدة عن "الآيباد والبلايستيشن”، بدأت بتسويق هذا المشروع عبر حسابها الشخصي على منصة "فيسبوك”.
وعبرت عوض عن سعادتها بعد تسليم طلبات الشراء، إذ لم تتوقع كمية الدعم الذي تلقته من الزبائن.
من جانبه، يُعتبر أسامة، زوج نداء إلى جانب بناتها هم أكبر داعميها، ففي أوقات الفراغ يساعدونها في خلط المواد ووضعها بالقوالب ووضع الجبص في أكياس وترتيبه وتغليفها، في منزلهم بالعاصمة عمّان.
وقالت عوض إن شعور الإنتاج جميل جداً وإن كان المردود المادي ليس كبيراً، إلا أن هذه فرصة لغرس ثقافة الفن والإبداع في الأطفال منذ الصغر.