2026-03-07 - السبت
الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتًا nayrouz وزارة الداخلية القطرية تدعو أولياء الأمور لتهيئة بيئة آمنة للأبناء ومتابعة التعليم عن بُعد nayrouz وزارة الشباب تنفذ بطولاتها الرياضية وبرامجها الوطنية في المحافظات nayrouz طيران الامارات يعلن عودة الرحلات بعد إحباط هجوم صاروخي إيراني nayrouz ولي العهد السعودي يبحث تطورات التصعيد في المنطقة مع قادة قبرص وبريطانيا وتركيا nayrouz تواصل فعاليات أماسي رمضان في الطفيلة nayrouz إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم nayrouz محافظ الزرقاء يشارك في يوم طبي مجاني يخدم نحو 200 مواطن...صور nayrouz "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر nayrouz استثمارات صندوق الضمان تشكل 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي nayrouz 105 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz سوريا تدين الهجوم الإيراني على منشأة بحرية في البحرين nayrouz بوتين يدعو إلى وقف فوري لحرب إيران nayrouz بزشكيان: سنوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا nayrouz البدور : تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … "اسماء " nayrouz نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع nayrouz طيران الإمارات تعلّق جميع رحلاتها من وإلى دبي حتى إشعار آخر nayrouz الدفاعات الجوية في الإمارات تتصدى لتهديد صاروخي .. والسعودية تعلن إسقاط مسيّرة قرب الرياض nayrouz الحرس الثوري: ننتظر القوات الأمريكية التي سترافق سفنا بمضيق هرمز nayrouz الصحة العالمية”: تأخر الوصول إلى الرعاية الصحية يهدد حياة المرضى والمصابين في غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz

دراسة: الأردن يحتاج 44 ألف حضانة جديدة لتوفير الرعاية لنحو 1.4 مليون طفل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أظهرت دراسة جديدة أن 1.45 مليون طفل في الأردن غير حاصلين على خدمات الرعاية، 540 ألفا منهم في عمّان، مشيرة إلى أن الأردن يحتاج إلى 44 ألف حضانة لتلبية الطلب المحتمل لخدمات رعاية الأطفال.

الدراسة، التي عرضها برنامج تمكين المرأة في المشرق التابع للبنك الدولي، حول تقييم العرض والطلب في خدمات رعاية الأطفال في الأردن، واطلعت "المملكة" على نتائجها الأولية، بينت أن محافظة عمّان تحتاج إلى نحو 16 ألف حضانة لتلبية الطلب المحتمل، وتوفير خدمات الرعاية لنحو 540 ألف طفل، فيما تحتاج الطفيلة إلى 419 لتوفير رعاية لنحو 16 ألف طفل.

الدراسة عرضت بيانات حكومية في عام 2021، أظهرت أن في الأردن 1179 حضانة مرخصة، و1785 مقدمة رعاية، فيما يبلغ عدد الأطفال الملتحقين في الحضانات 12191، حيث بلغت نسبة الأطفال الملتحقين بالحضانات 1%.

ويحتاج الأردن تقريبا إلى 44289 حضانة جديدة ضرورية؛ لتوفير خدمات الرعاية لنحو 1,477153 طفلا غير حاصلين عليها، ومن الممكن أن يسهم التوسع بنسبة 25% من إجمالي الأطفال غير الحاصلين على الخدمة بخلق 72500 فرصة عمل لمقدمات الرعاية، وفق الدراسة التي عرضتها المستشارة في البنك الدولي شيرين العبادي.

"التكلفة التشغيلية لكل طفل ملتحق في الحضانة 123.1 دينارا في عمّان، و114.5 دينار في المحافظات الأخرى" وفق الدراسة، التي أشارت إلى أن الحضانات الخاصة تعتمد "في الغالب على أموالها الخاصة في تمويل أعمالها".

وبينت أن التكاليف التشغيلية للحضانات الخاصة تزيد بشكل ملحوظ عن التكاليف التشغيلية للحضانات الحكومية والمؤسسية، موضحة أن "الإيجار يعتبر نقطة سلبية نسبيا للحضانات الخاصة، إذ إنه أعلى التكاليف التشغيلية، ولا تتحمل كلفته الحضانات الأخرى".

ولاحظت الدراسة أن "الإيجار الذي تدفعه الحضانات الخاصة في عمّان أعلى بكثير من المحافظات الأخرى؛ مما يؤثر على التكلفة لكل طفل ملتحق بالحضانة".

وبينت أن "الفجوة بين الحضانات كبيرة جدا في بند الرواتب" حيث تعتبر التكاليف التشغيلية للحضانات المنزلية أقل بكثير من أنواع الحضانات الأخرى، ويعتبر غياب بند الرواتب في الحضانات المنزلية سببا رئيسيا في تقليل التكاليف التشغيلية إلى حد كبير فيها مقارنة بالحضانات الخاصة والمؤسسية.

الدراسة، بينت أن الأسر ذات الدخل المنخفض تعتبر الأقل حظا في الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال من حيث السعر والموقع والتمييز المحتمل ضدها.

وأشارت إلى أن 75% من الحضانات الحكومية، و37% من حضانات أماكن العمل توجد في الأحياء ذات الدخل المنخفض، وفقا لما أفاد به المستجيبون عن مستويات الدخل بأنفسهم، فيما توجد 73% من الحضانات الخاصة والتابعة للمنظمات غير الحكومية في أحياء ذات الدخل المتوسط، و7% في الأحياء ذات الدخل المنخفض.

"صعوبات أمام أصحاب العمل"

وعن الصعوبات التي تواجه أصحاب الحضانات في تحقيق متطلبات الترخيص التي حددتها وزارة التنمية الاجتماعية، بيّن المستطلعة آراؤهم أن منها "ألا تقل مساحة الحديقة عن 30م3، وأن تكون مستوية وخالية من العوائق، ومسوّرة بسور ارتفاعه مترين، وتظلل ثلث المساحة من الشمس، وأن تكون في منطقة سكنية وفقا لقانون البناء".

ومن الصعوبات أيضا: "أن تكون طابقا أرضيا منفصلا (للحضانات غير المؤسسية/ غير الموجودة في مكان العمل) ولها منفذ منفصل ووحدات صحية وغسل منفصلة، وفي حال كانت طابق (تسوية) شبه أرضي، يجب أن تتوافر تهوية وإنارة مناسبتين، وتضم وحدات صحية، وغسل منفصلة، وتلتزم بإدارة النفايات".

الدراسة، أوضحت أن الحضانات الخاصة تلتزم في العادة بالأنظمة المتعلقة بالبنية التحتية، ولا توجد متغيرات في حالتها سوى احتمالية وجود روائح غير مرغوبة، ومدى جاهزية الحضانة للتعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة فقط.

وفيما يخص أصحاب العمل، أوضحت الدراسة أن "أصحاب العمل بشكل عام ليسوا على دراية كاملة بالسياسات المراعية للأسرة المدرجة في التشريعات، ولا يمتثل جزء كبير من أصحاب العمل للمتطلبات التشريعية الإلزامية لرعاية الأطفال ولا يخططون للقيام بذلك".

وبينت أيضا أنه "لا يرى أصحاب العمل في كثير من الأحيان الحاجة إلى توفير حلول رعاية الأطفال لعامليهم، وما يقرب من نصف الشركات في العينة لا يمكنهم الوصول إلى مراكز رعاية الأطفال المناسبة بالقرب من مواقع عملهم، ولا يتوفر لديهم مكان في أماكن عملهم لإنشاء حضانة لرعاية أطفال".

"وتخشى الشركات التبعات القانونية لرعاية الأطفال، إضافة إلى ارتفاع تكاليف البنية التحتية لإنشاء الحضانة في موقع العمل، وتكلفة تشغيل الحضانة" وفق الدراسة.

"خدمات غير كافية"

وعن النتائج الرئيسية من تقييم جانب العرض، أشارت الدراسة إلى أن الحضانات الخاصة توفر نحو ثلثي المقاعد المتاحة في الحضانات المرخصة، وبين أن الخدمات غير كافية مما يظهر فجوة كبيرة بين عدد الأطفال تحت سن الخامسة وسعة الحضانات، كما أن بعض الألوية تخلو تماما من أي حضانات مرخصة.

وتعتبر الأسر ذات الدخل المنخفض الأقل حظا في الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال، ولا تعمل الحضانات بسعتها الكاملة، حيث يربط السعر الشهري بشكل سلبي بتوفر الأماكن الشاغرة، ومستوى دخل الحي ومؤشرات جودة التعلم والموارد البشرية.

وأشارت الدراسة إلى وجود فجوة في الرسوم الشهرية للخدمات بين الحضانات الخاصة والأنواع الأخرى، وبالأخص عند مقارنة عمّان بالمحافظات الأخرى، ولا يبرر ارتفاع السعر بالضرورة بارتفاع مستوى التعلم وجودة الموارد البشرية وترتبط بمؤشر البنية التحتية في الحضانات الخاصة.

وتعتبر تكاليف الاستثمار للحضانات الخاصة هي العليا، وكذلك كلفها التشغيلية، مقارنة بالأنواع الأخرى من الحصانات. فيما أكدت الدراسة "عدم وجود جدوى مالية من عمل الحصانات بسعة منخفضة في ظل هكل التكلفة الحالي".

ومن تقييم جانب الطلب، يتلقى ثلث النساء في عينة الدراسة مساعدة منتظمة في رعاية الأطفال وتشكل خدمات الرعاية في الحضانات غالبية ذلك، فيما تعتبر الحضانات الخاصة الأكثر استخداماً حالياً من جانب الأسر اللاتي شملهن المسح وغير مستخدمي خدمات رعاية الأطفال بالرضا بشكل عام على الخدمات المتاحة حاليا

"تزيد احتمالية تلقي مساعدة منتظمة في رعاية الأطفال في حالة النساء العاملات وصاحبات التحصيل العلمي المرتفع وضمن الأسر ذات الدخل المرتفع" وفق الدراسة، التي أشارت إلى أن الأمهات أظهرن رغبتهن بإلحاق أطفالهن بالحضانات إن توافرت خدمات مناسبة، فيما تعتبر مسؤوليات الرعاية عاملاً مهماً لدخولهن سوق العمل، أو البقاء فيه، أو الخروج منه.

الدراسة أشارت إلى أن "بعض الأسر تحتاج إلى خدمات رعاية ما بعد المدرسة لأطفالهم في الصفوف الأولى، وتعنى الأسر بالبرامج وتأهيل مقدمات الرعاية أكثر من المبنى، ولدى الأسر استعدادا للدفع يقل بشكل عام عن الرسوم الحالية.