حددت خبيرة المياه والبيئة منى هندية مشاكل قطاع المياه في المملكة بمجموعة من الأسباب؛ أولها أنه لا يوجد تمويل للمشاريع المائية الكبرى كمشروع الناقل الوطني.
وأضافت هندية في سياق حديثها لبرنامج "صوت المملكة” عبر قناة "المملكة”، مساء اليوم الثلاثاء، أن من الأسباب وجود سوء إدارة وغياب الخبرات لدى وزارة المياه والري.
ولفتت إلى أن الأسباب تشمل تهالك الشبكات وزيادة الفاقد وعدم ضبط سرقات المياه التي تتم عبر شبكاتها وخطوطها.
وكشفت هندية عن أن عدم استخدام الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، هو أحد أسباب المشاكل التي يعاني منها قطاع المياه والري في المملكة، مشيرة إلى أن فاتورة وزارة المياه سنويا فيما يخص الكهرباء تبلغ 210 ملايين دينار.
ورأت أن اللجوء إلى استخدام الطاقة البديلة، سيوفر على وزارة المياه 100 مليون دينار سنويا.
واعتبرت هندية أن المشاكل تشمل سوء تخطيط المدن، مبينة أن 68% هي نسبة خدمة الصرف الصحي في المملكة، وداعية الدولة إلى التنمية الحضارية.
ولفتت إلى أن حركات اللجوء التي شهدتها المملكة زادت من المشاكل على قطاع المياه.
في المقابل، قالت مقررة لجنة الطاقة في ورشة العمل الاقتصادية الوطنية رانيا هنداوي، إن الديون المتراكمة من أهم التحديات التي تواجه شركة الكهرباء.
وأضافت هنداوي أن 80% من مصادر الطاقة في المملكة مستوردة.