2026-06-25 - الخميس
وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz محافظ العاصمة يمنع فعالية أمام المسجد الحسيني nayrouz لافارج الفحيص تفكك مصنعها وتهدم اسكانها .. والحكومة اخر من يعلم ! nayrouz "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد nayrouz الأمن العام يُخرج الدورة التأسيسية الرابعة للإطفاء لموظفي المسجد الأقصى nayrouz المساعدة تتأهل للمشاركة في جائزة المرأة العربية الحكيمة 2026 nayrouz وزيرة التخطيط تبحث مجالات التعاون مع صندوق أوبك للتنمية الدولية nayrouz المقاصد الخيرية يقدم نموذجا أردنيا رائدا للوقف الصحي المؤسسي nayrouz أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك بتعيينها عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الهنغارية العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية nayrouz وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس11 nayrouz العطاء لا يحتاج إلى ضجيج وأن خدمة الناس هي الطريق الأقصر للوصول إلى قلوبهم nayrouz مركز شباب وشابات الوسطية يشارك في حملة النظافة البيئية بلواء الوسطية. nayrouz شويخ أميناً للسر ومقرراً للهيئة الإدارية لحزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz الصفدي: بتوجيهات ملكية.. الأردن على استعداد لدعم فنزويلا بعيد زلزالين ضربا البلاد nayrouz "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين nayrouz الطراونة : الحجز على الرواتب لصالح سلطة المياه دعوة للفتنة وإثارة البلبلة nayrouz “إدارية النواب” تستمع لآراء ومقترحات النقابات المهنية حول مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الكاردينال بيتسابالا يدعو إلى تعزيز قيم التعايش الإنساني المشترك nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz

تعظيم المهن والنظرة لها تبحث عن ولي العهد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم المهندس قصي محمد حرب 

تعظيم المهن للشباب في عيون ولي عهدنا الشاب .
طبيب بلا عمل ، وفني ميكانيك عامل ( بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني ) حكاية اقتصاد وطن ، ودخل أسرة أردنية .
الإصلاح السياسي والإقتصادي وتعديلات قانوني الأحزاب والإنتخاب وخفض سن الترشح ، مرتبط بالمهنة ، والبطالة ، ولن يكون هناك ولادة حقيقية له بعد تجاوز مرحلة ريادي الأعمال ، لطالما نحتفظ بصورة نمطية خاطئة عن المهنة .....

المتابع للقاءات سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني – حفظه الله ورعاه- في الأونة الأخيرة ، يلاحظ اهتمام سموه وتركيزه الدائم على التعليم التقني والتدريب المهني في مختلف المجالات و المهن ، حيث يدرك ويعي ولي العهد الشاب ، أهمية ودور المهنة والتعليم التقني في رفد سوق العمل بالعمالة الشابة المحلية المختلفة من جانب ، ومن جانب آخر دور المهنة في تحقيق الدخل الشهري الجيد الذي يحقق الأساسيات للشاب الأردني وبالتالي انعكاس ذلك على الوضع الإقتصادي المحلي ، بتعزيز الناتج الإجمالي السنوي للفرد الأردني حسب الدراسات والأبحاث واستقصاء الرأي . 

تصطدم المهن في مجتمعنا الأردني الشاب بحواجز ، تجعل مفهوم المهن ، مفهوماً دونياً بالمقارنة بمفهوم التعليم الأكاديمي ذو المكانة الأعلى مجتمعياً  (صورة خاطئة) ، حيث تتجه دائما عيون الشباب وهم في المرحلة الإبتدائية من حياتهم دائماً ، إلى أنهم يأملون في أن يكونوا ( أطباء ، مهندسين ، طيارين ، محاسبين ، إعلاميين ) وغيرها من التخصصات الأكاديمية المختلفة والتي أصبحت تعاني من مرحلة الإكتفاء التي وصلت بها للإشباع المخيف بغض النظر عن عمل الأباء والأجداد سواء أكان عمله في إحدى المهن أو عمله موظف أو صاحب عمل ( عمل بتخصصه الأكاديمي) ، وبالتالي بطالة مجتمعية في ظل حجم سوق العمل الأردني المحدود مقارنة بحجم الأسواق العالمية .

 ما أن يدخل الفتى الأردني المرحلة الإعدادية في المدرسة ، ويبدأ الأهل برسم المخطط المستقبلي له ، وغالباً ما يكون هذا المخطط باتجاه الجامعة والتعليم الأكاديمي متجاهلين الإشباع في هذا الطريق ، متجاهلين حاجة المجتمع للتدريب المهني والتقني ، ولا ينظرون الا للنظرة المجتمعية النمطية الخاطئة بأن المهن والمهنيين هم صف ثاني مقارنة بالأكاديميين ، حيث أصبحت جامعاتنا وكليات المجتمع تقدم لنا سنوياً 70 ألف شاب خريج عاطل وباحث عن العمل لا بل 70 ألف شاب محبط ، تتجه عيونه للهجرة خارج سماء هذا الوطن ، وبالتالي خسارة شباب أردني واعد ، يُراهن عليهم في مرحلة الإصلاح السياسي الإقتصادي القادم ، خصوصاً في ظل تعديل قانوني الإنتخاب والأحزاب وخفض سن الترشح لرفد الوسط السياسي والتشريعي والتنفيذي بشباب أردني واعد ، يعزز توجهات وتحركات ومستقبل ولي عهدنا الأمين الشاب . 




(طبيب بلا عمل ، وفني ميكانيك مركبات عامل)  لا يخفى على أحد وعلى السبيل الذكر لا الحصر ، وإن كان ذلك خفياً على البعض ، لابد من الإشارة له إلى أن سوق العمل وصل لدرجة اشباعٍ ، وصلت بنا إلى طبيب يقدم سيرته الذاتية لمختلف المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المختلفة باحثاً عن عمل ، بغض النظر عن الأجر وهذا واقع مؤسف ، ونحن نعلم خصوصية مهنة الطبيب والنظرة المجتمعية للطبيب ابتداء من أهله وذويه والمجتمع بشكل ٍ عام ، ويؤكد تصريحات معالي وزير التربية والتعلم والتعليم العالي الأخيرة بشأن إشباع مهنة الطب إلى 10 سنوات قادمة كحدٍ أدنى ، بينما تسهل هذه المهمة أمام من يمتلك المهنة (الصنعة) كفني ميكانيك المركبات فعمله متاح  وبالأجر الذي يشرطه أحياناً ، ولكن علينا أن نعي أن خصوصية مهنته في الفكرة النمطية المجتمعية تجعل منه صفاً ثانياً ، مقارنة بالأكاديمي  وللأسف، بالبحث في هذه القضية الجدلية لا بد للقارئ أن يعلم أن أحد أطباء الأسنان يمتلك مركز صيانة مركبات في إحدى مناطق العاصمة الأردنية – عمان- متخلياً عن عمله في مهنته المشبعة ، والقصص المشابهة والواقعية كثيرة ، وهذا مؤشر لأفضلية المهنة . 

لماذا كانت تنادى العائلات قديماً بأسماء مهنها المتوارثة ؟ النجار والحداد والبغجاتي والفحمجي وغيرها من المهن التي نحتاجها يومياً في واقع حياتنا ، واليوم أصبح عيباً أن يعمل الشاب الأردني بميكانيك المركبات ، بالنجارة والحدادة ، وأعمال الإنشاءات المختلفة ، وقديماً كان عيباً على العائلة بأكملها أن يخرج أحد أبناءها عن مهنة الأباء والأجداد ، السؤال يستحق التوقف والتفكير بعمق !! وهذه المفارقة مؤسفة بين الماضي والحاضر ، فماذا يُخبئ المستقبل !!  .

كرت الدعوة لعرس المهندس أو الطبيب يتوسم الأسم على كرت الدعوة عرس المهندس س والطبيب ص ، ولا يتوسم الميكانيكي س وفني التكييف ص ، كعيب مجتمعي ، والعيب هو أننا نحارب المهن ، ورسمنا هذه الحواجز وأحبطنا شبابنا على الإقبال عليها .

سيدي ولي العهد الأمين ، الحل سيكون بين يديك وعيونك في تحركاتك المختلفة ، وبعض الأفكار النوعية التي ستحفز الشباب الأردني الواعد ، على الإقبال على المهن التقنية والتدريب المهني ، وبكل تواضع والله من وراء القصد أنني امتلك بعض الأفكار القابلة للطرح والتنفيذ من قبلك أولاً ، كي نرى مفهوماً جديداً للعمل المهني في المملكة التي تستحق منا الكثير.

حفظ الله الوطن .