أعلن الجيش الأوكراني أن القوات الروسية بدأت ضرب طوق حول العاصمة كييف وخاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد لمحاصرتهما، حيث تدور معارك في شوارع مدينة سومي، وذلك مع دخول الحرب يومها العاشر.
وأكد رئيس بلدية ماريوبول أن الروس يحاصرون المدينة الواقعة على بحر آزوف جنوبي أوكرانيا.
كما أكدت سلطات كييف أن التعزيزات العسكرية من الدول الحليفة ستوزع على الجبهات، في حين اتهم رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال الجيش الروسي بقصف المستشفيات والمدارس.
تدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، اختيارات لوقف الواردات الأميركية من النفط الروسي، وتبحث الإجراءات الممكنة للحد إلى أقصى درجة من الأثر على الإمدادات العالمية والآثار على المستهلكين.
وتأتي هذه التطورات في وقت ذكر فيه مسؤول استخباراتي غربي أن الروس مستعدون لقصف المدن الأوكرانية حتى الاستسلام.
وأعلنت أوكرانيا، ارتفاع عدد قتلى الجيش الروسي إلى أكثر من 10 آلاف.
جاء ذلك في بيان نشرته رئاسة هيئة أركان الجيش الأوكراني، حول خسائر القوات الروسية منذ بدء التدخل في 24 فبراير/ شباط الماضي.
وأوضح البيان أن الجيش الأوكراني تمكن من قتل أكثر من 10 آلاف جندي روسي، وإسقاط 39 طائرة روسية، و40 مروحية، وتدمير 269 دبابة، و945 مدرعة، و105 مدفعية.
وأضاف أن الجيش الأوكراني دمر أيضا 409 مركبات و60 عربة وقود و3 طائرات مسيرة.
وأطلقت روسيا، فجر 24 فبراير الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية «مشددة» على موسكو.
فيما قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها دمرت 2037 منشأة للبنية التحتية العسكرية الأوكرانية منذ بدء العملية العسكرية.
وأضافت الوزارة أنها دمرت مستودعا للأسلحة في غيتومير يضم منظومات صاروخية مضادة للدبابات وصواريخ جافلين. وأكدت أن القوات الروسية تشن هجوما واسع النطاق في أوكرانيا.
وحذر الكرملين، اليمن توسيع العقوبات الغربية، وقال إن أي حظر لتصدير النفط الروسي إلى الولايات المتحدة قد يؤدي إلى عدم استقرار أسواق الطاقة وإلى عواقب خطيرة.
وأعلن الكرملين أنه تم الحفاظ على قنوات حوار بين موسكو وواشنطن، وشدد على أنه لا يمكن الحديث عن عزل روسيا، لأن «الولايات المتحدة وأوروبا ليستا العالم بأكمله». وقال أيضا إن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) «تدرك تماما عدم إمكانية مشاركتها مباشرة» فيما يحدث في أوكرانيا. وكالات