قال السفير الأميركي في عمّان هنري ووستر، في معرض رده على سؤال ضمن برنامج "نبض البلد” على شاشة قناة "رؤيا”، مساء اليوم السبت، حول وجود تدخل من جانب السفارة الأميركية في البرلمان لتمرير قوانين معينة، بأنه "ليس لديه أي فكرة” حول هذا الموضوع.
وأضاف ووستر: "لا أعرف ماذا يقول البرلمانيون لست متأكدا من هذا”، معتبرا أن هذا الحديث خبر جديد بالنسبة له.
وتابع: لقد سمعت الشائعات، لكن الانطباع بأننا نخطط الأشياء من وراء ظهر الناس أو بمعزل عنهم، أو لوي ذراع الناس لإقرار بعض التشريعات أو أيا من ذلك هو لغز بالنسبة لي.
وشدد ووستر على أنه "ليس لدي أي علم عن أي ضغوط من جانب سفارة الولايات المتحدة للوي أي ذراع في البرلمان الأردني حول أي شيء على الإطلاق”.
وفيما يخص التوقيع الأردني على اتفاق النوايا للمياه والضغط الأميركي على الأردن ودفعه لهذا التوقيع، أكد ووستر أن هذا الكلام غير صحيح، وأن من يتحدث بهذا الكلام هو مضلل.
وأشار إلى أن مصلحة الولايات المتحدة أن ترى الأردن يتنوع بموارده المائية، معتبرا أن هذه مصلحة أميركية ومصلحة أردنية، "ولكني لن أتحدث باسم الأردن”.
ولفت ووستر إلى أن "مشروع النوايا” هي صفقة تجارية بين القطاعات الخاصة في البلدان الثلاثة التي اتفقت عليها وليست الولايات المتحدة، أي بين الأردن و”إسرائيل” والإمارات.
وتابع: هي معاهدة مدفوعة تجاريا، ونحن نؤيدها وندعمها؛ لأن الأردن بحاجة لتنويع مصادر إمداداته المائية.
وحول مشروع الناقل الوطني للمياه ودعم الولايات المتحدة له، قال ووستر إن هذا المشروع يمثل إحدى ثمار معاهدة وادي عربة الموقعة عام 1994، مشيرا إلى أن بلاده وضعت 100 مليون دولار في حساب ضمان لدعم هذا المشروع.
وأكد حرص بلاده على رؤية هذا المشروع يتحقق، ولكن هذا لم يتحقق لأسباب اقتصادية وسياسية.