زار رئيس الوزراء بشر الخصاونة، اليوم الاثنين، محافظة جرش، والتقى فيها بعدد من الفعاليات الشعبية والرسمية.
وقال الخصاونة إن "أجمل بحورنا التي لم نبحر بها بعد.. أنا متفائل بالمستقبل.. ومن راهن على زوال الأردن زال هو وبقينا نحن”.
وتابع: "دفعنا ثمن مواقف رفضنا فيها تصفية القضية الفلسطينية.. ومن هذه الأثمان الحرمان من دعم مالي”، مبينا أن حالة السوداوية بعضها مشروع لأننا تراخينا وعلينا استعادة القدرة على الحلم المشروع القابل للتحقيق ونحن نصارح الناس بما نحن فيه.
وأكد الخصاونة أن "بلدنا لم ينعم بغنى المال لكننا أغنياء بنفوسنا وقيمنا”، مشيرا إلى أنه "لا شيء يؤرّق الملك بقدر معيشة المواطن”.
وأضاف الخصاونة أنه درّس فصلا دراسيا عام 2006 في جامعة جرش، وأنه يعتز بتلك الفترة.
وعند حديثه عن عن الطرق وشبكة الكهرباء، قال "لا ينكر سوى الجاحد حجم الإنجازات”، مضيفا أننا "نتمسك بقيم الشهامة والصبر ولايعيبنا شح الموارد”، وأن الحاجة "عززت لدى الأردنيين ثقافة عزة النفس”.
وأكد الخصاونة فخره بطاقمه الوزاري "المميز والنزيه”، مشيرا إلى أن الأردن كان في الطليعة باستجلاب المطاعيم، والآن أزمة كورونا خلفنا.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن أزمة الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى ارتفاع سريع بأسعار النفط، ومع ذلك قررت الحكومة منذ 3 شهور تثبيت أسعار المشتقات النفطية، وستثبت أسعارها في رمضان.
وقال الخصاونة إن مخزون الشعير يكفينا 11 شهرا والقمح 14 شهرا، مبينا أن تعاقدات الغاز الطبيعي بعيدة الأجل جنبتنا كلفا تصل إلى 300 مليون في شهرين، وينسب الفضل لحكومات سابقة.
وشدد الخصاونة على أن الحكومة ستشهر "العين الحمرا” بالقانون لمن يحاول العبث بقوت الناس، وأن قوت المواطن خط أحمر، لافتا إلى أن قطاع التجار شريك وملتزم ويؤدي دوره.
وأشار إلى أن المئوية الأولى من عمر الدولة كانت مليئة بالإنجازات، وأن جلالة الملك يتبنى مشروعا تحديثيا شاملا (سياسي وإداري واقتصادي)، ويتجه نحو تشكيل حكومات أغلبية حزبية.
وشجّع الخصاونة جميع المواطنين على المشاركة في الانتخابات البلدية، معربا عن أمله في أن يتم إنجاز قانون الانتخابات قبل نهاية الدورة العادية لمجلس النواب.
وقال: "القطاع العام يجب أن نحييه لأنه بنى الدولة لكن أصابه الوهن منذ 10 سنوات وأصبح بعضه مقصرا”، مضيفا أن الحكومة ستعيد التأسيس لفكرة العقاب والثواب في القطاع العام.
وذكر أن الأردن يعاني من مشكلة البطالة التي لا يستطيع القطاع العام حلها، حيث يستطيع توظيف من 7 إلى 8 آلاف فقط، مؤكدا أن مشكلة البطالة لن تحل بكبسة زر.
وبشأن محافظة جرش، أشار الخصاونة إلى وجود توجه جاد لإعادة مشروع مدينة جرش الصناعية، معتبرا أن مهرجان ليس فلكلور فقط بل هو ممكن اقتصادي وثقافي.