2026-04-17 - الجمعة
صروح الشهداء في المملكة تحتفي بيوم العلم الأردني بمشاهد وطنية تجسد الاعتزاز والانتماء nayrouz تأمين هرمز.. أمين عام الناتو السابق يكشف «الاستراتيجية البديلة» nayrouz ليلة مكتملة العدد لأمير العشاق نعيم الشيخ في Palms Syria… والإدارة تعِد بمفاجآت أكبر مع افتتاح القسم الصيفي nayrouz الصفدي يلتقي نظيره البوليفي على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي nayrouz 1100 طلقة في الدقيقة… سلاح بمدفع مزدوج يمزق الأهداف الطائرة nayrouz هنري: يامال يذكّرني برونالدو في الجرأة والثقة nayrouz المواطن يوسف الشعبي يحتفظ بمجموعة تتراوح بين 13 الى 14 الف صورة للعائلة الهاشمية nayrouz وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ nayrouz الدولار يتجه لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي وسط آمال بانتهاء التصعيد في الشرق الأوسط nayrouz شهيد وإصابتان في قصف الاحتلال محطة تحلية مياه شرق غزة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة nayrouz نظام البصمة للأطباء و دستورية المادة (46) من نظام ادارة الموارد البشرية رقم (33) لسنة 2024 nayrouz الفاهوم يكتب الحرب على الكسل… طريق بناء الإنسان والمجتمع nayrouz رايةٌ تعانق السحاب.. حين ترسم "البتراوي" حكاية المجد بمداد الفخر nayrouz الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” nayrouz الشورة يكتب لا تسامح مع الإساءة للراية الأردنية وسيادة القانون الفيصل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz

لماذا يعاني مرضى الاكتئاب من نوبات غضب "غير مفهومة"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كشفت دراسات حديثة يقودها أستاذ الطب النفسي في مستشفى ماساتشوستس العام بالولايات المتحدة، دارين دويرتي، سبب حدوث نوبات غضب "غير مفهومة" لدى المرضى الذين يعانون من الاكتئاب.

وتوصلت النتائج الأساسية لهذه الدراسة، إلى أن الغضب غالبا ما يسير مع الاكتئاب جنبا إلى جنب، فعندما يتزامن الشعور بالغضب مع السلوك العدواني، فإنه ينشط اللوزة الدماغية، المرتبطة بالعواطف خاصة الخوف والقلق والغضب، وتتوقف في الغالب نوبات الغضب عندما ينتهي الاكتئاب.

 

وفي نتائج دراسة أخرى اعتمدتها جمعية علم النفس الأميركية، أجراها أستاذ علم النفس في جامعة كولورادو، الدكتور جيري ديفنباخر، وقال فيها: "إن الأشخاص الذين يغضبون بسهولة لا يسبّون الأشياء ويرمونها، ففي بعض الأحيان ينسحبون اجتماعيا أو يبتعدون أو يمرضون جسديا".

 

ويؤكد ديفنباخر أن الأشخاص الذين يغضبون بسهولة، عموما لديهم ما يسميه "تسامحا منخفضا مع الإحباط"، مما يعني ببساطة أنهم يشعرون أنه لا يجب أن يتعرضوا للإحباط أو الانزعاج، ولا يمكنهم أخذ الأمور خطوة بخطوة، ويثور غضبهم بشكل خاص إذا بدا الموقف غير عادل إلى حد ما.

ما هو الفرق بين الحزن والاكتئاب؟

وفقا للدكتور في علم النفس المتخصص في دراسة الغضب تشارلز سبيلبيرغر، فإن الطريقة الطبيعية الغريزية للتعبير عن الغضب، هي الرد بقوة، كرد فعل تكيفي طبيعي على التهديدات، يحرك مشاعر وسلوكيات قوية، وغالبا ما تكون عدوانية، مما يسمح لنا بالقتال والدفاع عن أنفسنا عندما نتعرض للهجوم.

لذلك، فإن قدرا معينا من الغضب ضروري لبقائنا، لكن لا يمكننا أن نهاجم جسديا كل شخص أو شيء يزعجنا، فهناك القوانين والأعراف الاجتماعية والفطرة السليمة، التي تضع قيودا على المدى الذي يمكن أن يقودنا إليه غضبنا.

في القرن الأول، قسّم الفيلسوف الروماني لوكيوس سينيكا، إدارة الغضب إلى ثلاثة أجزاء: أولا، يجب إيجاد طرق لتجنب الغضب في المقام الأول.

 

وثانيا، يجب أن تعلم كيفية إيقاف مشاعر الغضب عندما تشتعل، وأخيرا ينبغي تعلم كيفية التعبير عن المشاعر الغاضبة للآخرين بطريقة مناسبة.

وطوال هذه السنوات، مازال الخبراء النفسيون يستخدمون بشكل أساسي نموذج "سينيكا"، مع اعتماد بعض الاقتراحات ومن أهمها:
مارس الرياضة بانتظام

تحسن التمارين الرياضية المنتظمة الحالة المزاجية وتقلل مستويات التوتر، كما تعزز إنتاج الناقلات العصبية المنظمة للمزاج في الدماغ، بما في ذلك الإندورفين والكاتيكولامينات.

 

تنفس بعمق من الحجاب الحاجز

التنفس من الصدر لا يريح الشخص الغاضب بل يجب التنفس بشكل أعمق، حيث يتم تخيل الأنفاس تخرج من "الأمعاء".

 

ويفضل أن تكرر ببطء كلمة أو عبارة هادئة، أثناء التنفس بعمق، مثل "استرخ" "خذ الأمور ببساطة".

 

ومن المفيد تخيل تجربة الاسترخاء مع التنفس العميق، عند الاشتعال غضبا، لتكون بمثابة مياه باردة تطفئ الحمم البركانية.

 

غيّر طريقة تفكيرك

 

يميل الأشخاص الغاضبون إلى السب أو التحدث بعبارات تعكس أفكارهم الداخلية المفرطة، وهنا يجب محاولة استبدال تلك الأفكار بأخرى أكثر منطقية.

 

فبدلا من أن تقول لنفسك: "إنها كارثة، كل شيء قد تدمر" أخبر نفسك: "أنا مستاء مما حدث، لكن هذه ليست نهاية العالم وغضبي لن يصلح أي شيء".

 

تواصل مع الآخرين بشكل أفضل

 

يقفز الأشخاص الغاضبون إلى الاستنتاجات والتصرف بناء عليها، وقد تكون بعض هذه الاستنتاجات غير دقيقة للغاية.

 

أول شيء يجب فعله خلال نقاش ساخن هو الإبطاء والتفكير في ردود الأفعال، ولا يجب قول أول ما يتبادر إلى الذهن، إذ ينبغي التفكير مليا فيما نريد قوله، والاستماع للطرف الآخر دون مقاطعته.

 

استخدم الفكاهة لتخفيف حدة التوتر

 

أخذ الأمور ببساطة من شأنه نزع فتيل التوتر، واستخدام الفكاهة يساعد على مواجهة ما يثير غضبنا، ويخفف من حدة المشكلة.