2026-05-10 - الأحد
الفنان عبد الوهاب الدكالي يُفارق الحياة.. و”مرسول الحب” يُودّع صاحبه nayrouz شهيد ومصابون في قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة nayrouz تركي الفيصل: محمد بن سلمان أفشل أخطر مخطط إسرائيلي لحرق المنطقة nayrouz وزارة الأشغال: نظام الرقابة على مشاريع الإعمار جاء لتعزيز دور الجهات المانحة للتراخيص وليس بديلا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام nayrouz إلغاء قيود مفروضة على تداول أسهم شركتين في بورصة عمّان nayrouz إيران: سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأميركية ستواجه صعوبات في عبور هرمز nayrouz الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين nayrouz لواء الجامعة يحقق نموذجًا متميزًا في مشروع التعليم الأخضر...صور nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم الأحد nayrouz وصول السفينة الموبوءة بفيروس هانتا إلى تينيريفي الإسبانية لإجلاء ركابها nayrouz عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي nayrouz استهداف إسرائيلي لأكثر من 40 موقعا لحزب الله في جنوب لبنان nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر nayrouz عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر...صور nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz هيئة بحرية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة بضائع قبالة سواحل قطر nayrouz %88 نسبة ارتفاع زوار موقع أم الجمال المدرج على لائحة اليونسكو nayrouz "المواصفات والمقاييس" تعتمد مواصفات جديدة للأجهزة الكهربائية منخفضة "الفولتية" nayrouz الخريشا ترعى الجلسة الحوارية "دور البرلمان الطلابي في الحد من ظاهرة التنمر في المدارس" في توأمة فاعلة بين مديريتي للواء ناعور ولواء وادي السير nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

لماذا يعاني مرضى الاكتئاب من نوبات غضب "غير مفهومة"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كشفت دراسات حديثة يقودها أستاذ الطب النفسي في مستشفى ماساتشوستس العام بالولايات المتحدة، دارين دويرتي، سبب حدوث نوبات غضب "غير مفهومة" لدى المرضى الذين يعانون من الاكتئاب.

وتوصلت النتائج الأساسية لهذه الدراسة، إلى أن الغضب غالبا ما يسير مع الاكتئاب جنبا إلى جنب، فعندما يتزامن الشعور بالغضب مع السلوك العدواني، فإنه ينشط اللوزة الدماغية، المرتبطة بالعواطف خاصة الخوف والقلق والغضب، وتتوقف في الغالب نوبات الغضب عندما ينتهي الاكتئاب.

 

وفي نتائج دراسة أخرى اعتمدتها جمعية علم النفس الأميركية، أجراها أستاذ علم النفس في جامعة كولورادو، الدكتور جيري ديفنباخر، وقال فيها: "إن الأشخاص الذين يغضبون بسهولة لا يسبّون الأشياء ويرمونها، ففي بعض الأحيان ينسحبون اجتماعيا أو يبتعدون أو يمرضون جسديا".

 

ويؤكد ديفنباخر أن الأشخاص الذين يغضبون بسهولة، عموما لديهم ما يسميه "تسامحا منخفضا مع الإحباط"، مما يعني ببساطة أنهم يشعرون أنه لا يجب أن يتعرضوا للإحباط أو الانزعاج، ولا يمكنهم أخذ الأمور خطوة بخطوة، ويثور غضبهم بشكل خاص إذا بدا الموقف غير عادل إلى حد ما.

ما هو الفرق بين الحزن والاكتئاب؟

وفقا للدكتور في علم النفس المتخصص في دراسة الغضب تشارلز سبيلبيرغر، فإن الطريقة الطبيعية الغريزية للتعبير عن الغضب، هي الرد بقوة، كرد فعل تكيفي طبيعي على التهديدات، يحرك مشاعر وسلوكيات قوية، وغالبا ما تكون عدوانية، مما يسمح لنا بالقتال والدفاع عن أنفسنا عندما نتعرض للهجوم.

لذلك، فإن قدرا معينا من الغضب ضروري لبقائنا، لكن لا يمكننا أن نهاجم جسديا كل شخص أو شيء يزعجنا، فهناك القوانين والأعراف الاجتماعية والفطرة السليمة، التي تضع قيودا على المدى الذي يمكن أن يقودنا إليه غضبنا.

في القرن الأول، قسّم الفيلسوف الروماني لوكيوس سينيكا، إدارة الغضب إلى ثلاثة أجزاء: أولا، يجب إيجاد طرق لتجنب الغضب في المقام الأول.

 

وثانيا، يجب أن تعلم كيفية إيقاف مشاعر الغضب عندما تشتعل، وأخيرا ينبغي تعلم كيفية التعبير عن المشاعر الغاضبة للآخرين بطريقة مناسبة.

وطوال هذه السنوات، مازال الخبراء النفسيون يستخدمون بشكل أساسي نموذج "سينيكا"، مع اعتماد بعض الاقتراحات ومن أهمها:
مارس الرياضة بانتظام

تحسن التمارين الرياضية المنتظمة الحالة المزاجية وتقلل مستويات التوتر، كما تعزز إنتاج الناقلات العصبية المنظمة للمزاج في الدماغ، بما في ذلك الإندورفين والكاتيكولامينات.

 

تنفس بعمق من الحجاب الحاجز

التنفس من الصدر لا يريح الشخص الغاضب بل يجب التنفس بشكل أعمق، حيث يتم تخيل الأنفاس تخرج من "الأمعاء".

 

ويفضل أن تكرر ببطء كلمة أو عبارة هادئة، أثناء التنفس بعمق، مثل "استرخ" "خذ الأمور ببساطة".

 

ومن المفيد تخيل تجربة الاسترخاء مع التنفس العميق، عند الاشتعال غضبا، لتكون بمثابة مياه باردة تطفئ الحمم البركانية.

 

غيّر طريقة تفكيرك

 

يميل الأشخاص الغاضبون إلى السب أو التحدث بعبارات تعكس أفكارهم الداخلية المفرطة، وهنا يجب محاولة استبدال تلك الأفكار بأخرى أكثر منطقية.

 

فبدلا من أن تقول لنفسك: "إنها كارثة، كل شيء قد تدمر" أخبر نفسك: "أنا مستاء مما حدث، لكن هذه ليست نهاية العالم وغضبي لن يصلح أي شيء".

 

تواصل مع الآخرين بشكل أفضل

 

يقفز الأشخاص الغاضبون إلى الاستنتاجات والتصرف بناء عليها، وقد تكون بعض هذه الاستنتاجات غير دقيقة للغاية.

 

أول شيء يجب فعله خلال نقاش ساخن هو الإبطاء والتفكير في ردود الأفعال، ولا يجب قول أول ما يتبادر إلى الذهن، إذ ينبغي التفكير مليا فيما نريد قوله، والاستماع للطرف الآخر دون مقاطعته.

 

استخدم الفكاهة لتخفيف حدة التوتر

 

أخذ الأمور ببساطة من شأنه نزع فتيل التوتر، واستخدام الفكاهة يساعد على مواجهة ما يثير غضبنا، ويخفف من حدة المشكلة.