رعى أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة احتفال مديرية التربية والتعليم لمنطقة القصر بذكرى معركة الكرامة في مدرسة الربة الثانوية للبنات بحضور محافظ الكرك الدكتور محمد الفايز والنائب الدكتور طالب الصرايرة.
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة (حينَ نذكرُ الكرامةَ نذكرُ الأردنَّ والأردنيّينَ،وحينَ نتغنّى بالكرامةِ يرتعش القلبُ بينَ أضلاعِهِ،لكنّنا إذا ما تغنّينا بها في الكرك فإنّ الأمرَ يختلف،عندها تطاولُ الجباهُ الجبالَ،وتخجلُ الشّمسُ من وهجِ العيونِ الجنوبيّةِ الّتي باتَتْ لياليها تحرسُ في سبيلِ اللهِ،ما راودَها كرًى ولا باغتتْها سنِةٌ من النّومِ والوطنُ رابضٌ على أهدابِها السّوداءِ، يظفرُ بالأمنِ والأمانِ، ويرفلُ بأثوابِ السّلامِ) مشيرا إلى أن للكركِ مذاقٌ مختلفٌ
فيها من العراقةِ ما يُذكِّرنا بالرّعيلِ الأوّلِ الذي انطلقَ من صفوفِ مدرسةِ الكرك ليقودَ مسيرةَ البناءِ والنّهضةِ نواةَ معرفةٍ وجذوةَ نورٍ وظلَّ وفيًّا لها، ما فرّط بحبةٍ من ترابها
وبين الدكتور العجارمة أن أهل الهيّةِ،أصحاب الثّورةِ الأولى والكرامةِ الأمّ، الّتي أعلنَتْ للغاشمِ أنّ الأردنيَّ لا يهادنُ في حقِّهِ ولا يجاملُ في كرامتِهِ، وأسَّسَتْ منذُ ذلكَ الحينِ لصورةِ الأردنيّينَ المهيبةِ التي تفرضُ سلطانَها على القلوبِ والعقولِ مؤكدا أن لأبناءِ عشائرِالكرك البواسلِ الدّورُ الكبيرُ المتوهّجُ في تتويجِ انتصاراتِ الثّورةِ العربيّةِ الكبرى، ومؤازرتِها بكلِّ ثمينٍ غالٍ لتحقّقَ رؤيتَها العادلةَ في إثباتِ الكرامةِ العربيّةِ وصونِ عزّتِها، والذّودِ عنْ حياضِها تحتَ الرّاياتِ الهاشميّةِ
وموضحا أن كركنا الأبيّةُ تلتفُّ حولَ القيادةِ الهاشميّةِ الحكيمةِ، وتضعُ أبا الحسينِ تاجًا يُزيّنُ الكوفيّةَ الحمراءَ، وسراجًا ينيرُ معالمَ الطريقِ، ومن خلفِهِ الحسينِ يسيرُ على النّهجِ الثابتِ الرابضِ على هذا الثرى كقلعةِ الكركِ الأبيّةِ، لا يخرجُ عن الثّوابتِ، ولا يتزحزحُ عنِ المبادئِ، شأنُهُ شأنُ أجدادِهِ منَ السّلالةِ المحمّديّةِ الهاشميّةِ العَطِرةِ.
وقال مدير مديرية التربية والتعليم لمنطقة القصر الدكتور عبدالحي القرالة أن معركة الكرامة سطرت تاريخا من الأكاليل،فأصبحت حكاية التعاليل يرويها جيل إلى جيل آيات مباركات من ماضٍ مجيد ذلك الجندي العتيد يرفض أن نكون نحن العبيد فطوبى لمن سقوا بدمائهم ورود حريتنا وصنعوا خارطة عظمتناورفعوا عاليا رايتنا،فكانوا قوتنا وهمتنا وطوبى للراكبين على صهوة الانتصار تقودهم الإرادة ويدفعهم الإصرارفبنوا لنا خيمة نستظل بظلها ونحتمي بعرشها إنه الأردن يرتدي الحرية والكرامة قلادة.
موضحا لم تكن البنادق تتكئ على الأحداق بل كان للسلاح رفاق،كانوا للبيت العمد والرواق فوضعونا على أهداب المقدمة نلتقي على حب الوطن والقيادة عرش هاشمي كان في الطليعة ف ارتقى بنا إلى الصفوف العليا، نتقدم خطوات تتلوها خطوات في الميادين فكنا في أول المضمار،وها نحن اليوم نتنفس الكرامة في صرح علمي كان نتاجا للعزيمة والإرادة نطل على فضاء الكرامة بعد ما يزيد على نصف قرن لنستحضر معجزة خالدة صُنعت بأيدٍ أردنية قادتها سواعد هاشمية، كانت في مقدمة الانجاز، ليصنعوا الإعجاز.
مؤكدا أن الكرامة كانت معركة كسر عظم ووجود، فرضتها شجاعة الشجعان وحسمها صوت البارود، وستبقى معلقة شعرية على أعناقنا على إرثنا وعلى جدار مستقبلنا، وسنعلم طلبتنا حروف معجمها، ونروي لهم تفاصيل الحكاية ستظل الكرامة على صفحات أيامنا داعمة لأحلامنا.
وبينت
مديرة مدرسة الربة الثانويةللبنات الدكتورة شريفة اللصاصمة أن معركة الكرامة تذكر بسطور عزة وكرامة خطها كل من سكن تراب الأردن الطهور قيادة وشعبا مستلهمة ذكرى عراقة الأجداد الذين أرسوا قواعد الدولة الأردنية بعد حرب مع الكيان الصهيوني مشيرة إلى أن معركة الكرامة صرحا علميا يعلمنا أسمى معاني التضحية والوفاء إلى أرض بارك الله فيها وهي بين أكناف بيت المقدس فحمل الشعب نفسه راع ورعية مسؤولية حماية هذا العرين بكل إرادة وعزيمة من كل ماقد يتعرض له من أشكال الاستبداد والاستغلال حتى غدا الأردن مستقلا بحكمه ومؤثرا على المستوى الإقليمي والعالمي وأصبح منارة تضيء درب الأجيال للاستمرار في العطاء وتأمين متطلبات الحياة الكريمة