2026-06-28 - الأحد
سكالوني: حسمنا مواجهة الاردن بعبقرية nayrouz ضبط اعتداءات على خط الديسي في الجفر ومزرعة في جنوب عمّان تبيع المياه عبر بئر مخالف nayrouz التعليم النيابية" تستمع إلى مقترحات مجالس أمناء الجامعات الحكومية والخاصة حول مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية nayrouz البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult لتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية الآمنة nayrouz من يرفع أغنيته إلى يوتيوب.. هل يسلّمها للذكاء الاصطناعي؟ nayrouz أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي nayrouz النعيمي: النشامى رفعوا اسم الأردن عالميًا.. والمراجعة الفنية ضرورة للمرحلة المقبلة nayrouz عطية يهنئ بعيد ميلاد سمو ولي العهد nayrouz أمين عام وزارة الشباب يشارك الجماهير متابعة مباراة النشامى والأرجنتين في مركز شباب وشابات السلط nayrouz "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz عشيرة الظهيرات تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون وتجدد الولاء للقيادة الهاشمية nayrouz شراكة لتحويل الالتزامات المناخية إلى إنجازات واقعية على الطريق إلى أنطاليا nayrouz الشيخ البري يكتب اثنان وثلاثون عاماً من الخير والعطاء... nayrouz السرحان يكتب مسارات التصعيد وحافة الهاوية: هشاشة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ونذر المواجهة الشاملة في الخليج العربي nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz بمواجهات نارية مرتقبة.. صدامات كسر العظم ترسم ملامح دور الـ32 في كأس العالم 2026 - [جدول المباريات وموعدها] nayrouz المدن الصناعية تهنئ بمناسبة ميلاد سمو ولي العهد nayrouz الرئيس الأمريكي يعلن شن غارات على مواقع بإيران ويتوعد بتصعيد عسكري حال انتهاك وقف إطلاق النار nayrouz الجيش الأوكراني يعلن تعرض كييف لهجوم بصواريخ بالستية nayrouz مصرع 4 أشخاص جراء فيضانات ناجمة عن عواصف رعدية في كنتاكي الأمريكية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

اللواء الركن شبيب وأبو ندى يستذكر"لنيروز" بطولات الجيش العربي في معركة الكرامة ...... (صور وفيديو)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز خاص ..

يستذكر الأردنيون في الحادي والعشرين من آذار من كل عام معركة الكرامة الخالدة والبطولات والتضحيات التي سطرها منتسبو القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، في دحر العدوان والأطماع الصهيونية في معركة أعادت للأمة الأمل بقدرة العرب على هزيمة "الجيش الذي لا يقهر".

ففي مثل هذا اليوم من عام 1968 كان الجنود الأردنيون البواسل على موعد مع النصر في معركة غير متوازنة في العدد والتجهيزات، إلا من قوة العزيمة والايمان والإصرار على ردع غرور قادة العدو الذين صوروا لجيشهم أن عبور النهر الخالد باتجاه الشرق هو "مجرد نزهة لا غير".

تحقيق النصر العربي الأول في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، ما شكل نقطة تحول استراتيجي في الصراع اذا ما اخذنا بالاعتبار الاهداف والغايات التي كانت اسرائيل تسعى الى تحقيقها. 

 الاحتفال بذكرى معركة الكرامة يأتي لاستلهام الدروس والعبر من بطولات الكرامة التي تمدنا بالعزيمة لصون امننا الوطني والمحافظة عليه، ليبقى الاردن حراً عزيزاً كريماً مصونًا في أرضه وعرضه وممتلكاته، بفضل زنود جنودنا البواسل الرابضين على حدودنا اليوم، أحفاد أولئك الأسود الذين صنعوا النصر في معركة الكرامة.

ويستذكر اللواء الركن المتقاعد شبيب ابو وندي المعركة بقوله، في يوم الخميس 21 اذار 1968 دخل العدو على ثلاثة محاور، المحور الجنوبي على رأس البحر الميت، "جسر الامير عبدالله وهو اخر جسر على النهر- ناعور عمان"، والمحور الثاني القدس- اريحا- جسر الملك حسين الشونة- السلط- عمان، والمحور الثالث، نابلس- جسر داميا "او الامير محمد"- مثلث العارضة، او المثلث المصري- السلط- عمان، وهذه هي المحاور التي خطط العدو لمهاجمة الاردن من خلالها.
ويضيف، تعتبر معركة الكرامة نقطة تحول رئيس في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، ذلك أنها اول صدام بين الجيوش العربية والجيش الاسرائيلي تنتصر به القوات العربية لأول مرة، يترك فيها العدو الاسرائيلي لأول مرة اسلحته ومعداته في ساحة المعركة، ولأول مرة ايضا في حروبه يطلب وقف اطلاق النار ولم تتم الموافقة على طلبه، وكانت هذه ميزة اختصت بها معركة الكرامة، وكانت انطلاقة لرفع معنويات الشعب والجيش الاردني ومن ورائه الأمة العربية، وغيرت رأيهم بالجيش الاسرائيلي الذي زعم أنه لا يقهر وقهر وانهزم.

وفيما كان الهدف المعلن من المعركة، أن الاسرائيليين يريدون القضاء على الفدائيين في بلدة الكرامة وهم بحدود 300 عنصر، إلا أن الحقيقية على الارض كانت أمرا اخر مختلفا.
فقد اتضح من تجهيزات واستعدادات الجيش الاسرائيلي ان الهدف ليس الفدائيين بل السيطرة على مناطق حيوية وهامة في الاردن حيث كان عتادهم "فرقتين، فرقة مدرعة وأخرى آلية، إضافة الى فرقة مظليين و5 اسراب من الطائرات و5 كتائب مدفعية ثقيلة ومتوسطة وهذا بحجم سريتين".

ويستطرد اللواء الركن المتقاعد ابو وندي، كنت وقت المعركة ضابط ملاحظة "ضابط رصد مدفعية" على جسر الامير عبدالله، 300 متر عن النهر، "وكانت الموجة الاولى بدأت بتدفق معدات هندسية نحو الجسر وسيارات وقلابات تحمل اتربة وحجارة، فاستدركنا أن ذلك هو فرقة هندسة مزودة بتقنيات لمعرفة عمق مياه النهر لأغراض ردمه وإنشاء منطقة عبور او جسر، وكان معنا فصيل دبابات، بدأت بإطلاق النيران، وهذه المناطق كانت اهدافا مسجلة على الاجهزة العسكرية الاردنية، بحيث تقوم بالضرب بمجرد إعطاء الأمر.

وبعد مباغتتنا لهم بدأت قوات العدو تتفرق وظهرت عليها معالم الارتباك، واختفى بعضها على يسار الجسر، حيث احتمت بتلة حصينة معروفة لنا تتسع لسرية دبابات وسرية مشاة آلية، وكان واضحا ان الهجوم بدأ كما أبلغتنا الاستخبارات في حينه.

وقد كانت الاستخبارات دقيقة جدا في التوقيت، بعدها بدأت موجة هجمات بالطائرات والمدفعية، ولحسن الحظ لم تصب تلك الهجمات مركز الملاحظة، مشيرا الى أن الخنادق الاردنية كانت من غير تحصينات لأنها انشئت على عجل، وكانت مغطاة "بالقصيب والاتربة".
وتعرضنا لموجة ثانية من قصف الطائرات وكان هناك 3 دبابات اردنية في منطقتي، "ردمت اثنتان منها بالرمال وبقيت واحدة، وفي الاثناء تعطل جهاز اللاسلكي في السيارة وقد ظن زملاؤنا في مواقع المدافع اننا استشهدنا لأننا لم نراسلهم، لكننا تدبرنا أمرنا بجهاز آخر واستأنفنا التراسل".

 وفي تلك الاثناء تجمعت نقطة طبية اسرائيلية عند حافة الجسر من الغرب، فيما كانت سيارات الإسعاف وطائرات الهيلوكبتر تنقل الجرحى والقتلى الاسرائيليين، وفي تمام الساعة الحادية عشرة احضر العدو تعزيزات من المشاة شمال غرب الجسر فكانت هدفا سهلا، وتم توليف المدفعية باتجاههم لكنهم تقهقروا باتجاه اريحا وعند هذا الحد حسمت المعركة في هذه الناحية، لكنها كانت مستمرة في المحور الثاني في الشونة الجنوبية، التي دخلتها قوة عسكرية اسرائيلية انقسمت الى 3 اقسام قسم دخلها، وآخر تمركز بالقرب منها، وانحرف قسم منه باتجاه الكرامة.

ويضيف اللواء الركن المتقاعد ابو وندي في استذكاره لتفاصيل معركة الكرامة بقوله:"" في المحور الثالث- جسر الامير عبدالله، حاولت قوات العدو 3 مرات من خلال فصيل دبابات مع المدفعية الثقيلة، كان الفدائيون في مواجهة قصف مدفعي وإنزال مظلي من خلفهم فاستشهد منهم حوالي 150 فدائيا وأسر مثلهم، مشيرا الى ان قواتنا اسكتت قوات العدو التي كانت في محيطها، واستشهد من قواتنا محمد هويمل الزبن والمرشح صالح صلاح".
وقال: "كان نجاح العدو مرهونا بالسيطرة على محورنا بين الكرامة والمثلث المصري، حيث جاءت القوات من طريق نابلس بنية الإمساك بمثلث المصري والراما، في محاولة من قائد العملية الاسرائيلية الالتقاء بقواته حيث كانت غايته منع قدوم اي قوات او نجدة اردنية، فاتجه للشمال بغية اللقاء مع جماعته وكان معه عربة مدرعة تحوي الخرائط دمرتها قذيفة من مدفعيتنا في عيرا كان لاستخباراتنا فضل كبير في ذلك"، مشيرا الى ان أهداف الاسرائيليين كانت سلسلة جبال مرتفعات البلقاء وناعور.
 ولفت الى أحد الأسباب الرئيسة التي ادت الى النصر هو قيادة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين الذي كان حاضرا معنا ، والذي كان عاملا رئيسيا في رفع المعنويات، أما السبب الثاني فهو الخطة الدفاعية المحكمة والتصرف بالموارد الموجودة بحكمة، والإمساك بسلسلة المرتفعات، مشيرا الى "واجب قوات الحجاب لم يكن الاشتباك مع العدو بل مراقبة وتمرير المعلومات وعدم الدخول في معركة فاصلة، وجر العدو لمواقع الحرب".

وأشار الى السبب الثالث المتمثل بدقة معلومات الاستخبارات، وشجاعة الجندي الاردني "الذي لديه حقد دفين من معركة 67 التي خسرناها لعدم وجود غطاء جوي وعدم تكافؤ الاسلحة".
 واكد أن :"جيشنا الاردني تربى على الرجولة وكان مؤسسا تأسيسا قويا، والجيش الان امتداد لذاك الجيش ورجالاته، وما تغير الآن هو التنظيم والتطور في الاسلحة".