2026-03-14 - السبت
مليون نازح جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان نصفهم من الأطفال والنساء nayrouz ترامب: نظام إيران سيسقط nayrouz روسيا: ارتفاع إيرادات الطاقة بنحو 7 بالمئة nayrouz ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط nayrouz أكسيوس: ترامب رفض عرض بوتين نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا nayrouz وزير الدفاع الأميركي: المرشد الإيراني الجديد “جريح” و”مشوه” على الأرجح nayrouz أضرار في وسط إسرائيل بعد التحذير من صواريخ إيرانية nayrouz قطر: سلامة المقيمين “خط أحمر” وأولوية في جميع الإجراءات المتخذة nayrouz مصر تدعو لتفعيل الأمن القومي العربي المشترك لمواجهة التحديات nayrouz قذائف إسرائيلية تطال مقرا لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان nayrouz العراق: سقوط طائرة مسيرة بداخل إحدى الجامعات غربي بغداد nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة تدعو لجمع 308 ملايين دولار لدعم حوالي 800 ألف نازح في لبنان nayrouz مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاطه طائرة مسيرة nayrouz سوريا ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية وتؤكد التزامها بمحاسبة المنتهكين nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على انخفاض nayrouz حرب الشرق الأوسط تعطل محركات النمو الاقتصادي في إفريقيا nayrouz وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظيريه الإسباني والمالطي التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

بعيدا عن التوظيف الحكومي.. خبراء يقدمون حلولا لأزمة للبطالة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يعتقد اقتصاديون وعلماء اجتماع أن الوضع الاقتصادي الحالي يهدد سلامة وأمن المجتمع الأردني وأن الحكومة بحاجة إلى إيجاد حلول مناسبة في القريب العاجل.

انخفض معدل البطالة في البلاد بنسبة 0.1 في المائة في الربع الثالث من عام 2021، مقارنة بالربع الثالث من عام 2020؛ وبلغت 23.3 بالمئة العام الماضي.

وبلغ معدل البطالة بين الذكور 21 في المائة في عام 2021، بعد أن انخفض بنسبة 1.2 في المائة عن العام السابق، بينما انخفضت بطالة الإناث بنسبة 2.1 في المائة، لتصل إلى 30.7 في المائة في عام 2021، وبلغت البطالة بين حملة الشهادات الثانوية وما فوقها 52.4 في المائة.

غياب الخطط
وقال المحلل الاقتصادي مازن إرشيد، إن الحكومة لا يبدو أنها قادرة على التعامل مع معدلات البطالة وتستغرق وقتًا طويلاً لحل هذه المشكلة، على الرغم من أن معظم القطاعات الاقتصادية مفتوحة بالكامل بعد جائحة كورونا.

ويرى إرشيد أن الحكومة ليس لديها خطة واضحة لخفض نسبة البطالة المرتفعة، فيما يعد القطاع الحكومي الأكبر من حيث التوظيف بنسبة 40 بالمائة، وعلى هذا النحو، يجب أن يشارك القطاع الخاص بشكل أكبر في عملية التوظيف، على حد قوله.

أحد الحلول التي اقترحها إرشيد هو أن تقوم البنوك الأردنية، بالتعاون مع البنك المركزي، بتخصيص نسبة معينة من ودائعها، والتي يبلغ مجموعها 37 مليار دينار أردني، لتقديم قروض منخفضة الفائدة وطويلة الأجل لتمكين الأفراد من بدء مشاريع صغيرة.

وقال إرشيد إن أحد أسباب ارتفاع معدلات البطالة هو ارتفاع تكاليف العمالة في الأردن، بما في ذلك الضمان الاجتماعي بنسبة 22 في المائة، "الأعلى في المنطقة”، مما يؤثر سلبًا على التوظيف في القطاع الخاص، سبب آخر هو انخفاض الاستثمارات الأجنبية في البلاد.

وأضاف: "على الحكومة أن تعيد النظر في تكاليف الاستثمار، مثل الضمان الاجتماعي وتكاليف الطاقة، لجذب المستثمرين الأجانب وتقليل البطالة”.
الحكومة غير قادرة على التوظيف
من جهته، قال الكاتب الاقتصادي سلامة الدرعاوي، إن ارتفاع معدلات البطالة أمر متوقع بسبب تراجع النمو الاقتصادي (الذي يبلغ الآن 2.5 في المائة)، وعجز الميزانية المزمن، ومستوى المديونية المرتفع في البلاد، والذي يستنزف مخصصات تبلغ قرابة 1.6 مليار دينار أي ما يعادل 10٪ من حجم الإنفاق لسداد فوائد الدين.

وبحسب الدرعاوي، فإن الحكومة غير قادرة على توظيف المزيد من الأشخاص أو خلق فرص عمل جديدة، فيما يعاني القطاع الخاص من ارتفاع التضخم، وعدد العمال كبير لدرجة أن تأثير خلق فرص عمل جديدة ضئيل.

في الوقت نفسه، لم يعد سوق العمل في الخليج كما كان عليه من قبل، وانخفض السفر للبحث عن عمل بشكل كبير مع تطبيق دول الخليج سياسات تعطي الأولوية لمواطنيها على الجنسيات الأخرى.

وقال الدرعاوي إن 165 ألف شخص يدخلون سوق العمل كل عام، 88 ألف منهم حاصلون على شهادة جامعية، موضحا أنه حتى عندما كان الاقتصاد في ذروته وبلغ معدل النمو 7 في المائة، لم يكن قادراً على توفير أكثر من 56 ألف شخص.

وأضاف الدرعاوي: "بالنظر إلى المعدل الحالي المنخفض للنمو الاقتصادي، من السهل رؤية الضعف الكبير في القدرة على خلق فرص العمل”.

ورأى أن الحل الوحيد هو مراجعة سياسات الاستثمار من أجل تحقيق معدلات نمو أعلى، وشدد على أن الاستثمار يجب أن يكتسب أولوية قصوى، ويجب على الحكومة تقديم حوافز للمستثمرين من خلال مراجعة قانون الاستثمار وعقود العمل لضمان توظيف العمالة المحلية.

في الوقت نفسه، يجب على الحكومة العمل على إزالة العقبات والتحديات الحالية التي تعيق تطوير الأعمال، وأوضح الدرعاوي أن ذلك يمكن أن يتحقق إذا استمعت الحكومة إلى القطاع الخاص وساعدته في حل المشاكل الإدارية والمالية.
تداعيات خطيرة للبطالة
بدوره، قال أستاذ علم الاجتماع حسين الخزاعي إن الأرقام تظهر وضعًا مقلقًا خاصة أن البطالة بين حاملي درجة البكالوريوس مرتفعة جدًا وتبلغ 79 في المائة بين النساء و 26 في المائة بين الرجال، والمشاركة الاقتصادية للمرأة هي 13 في المائة فقط.

وبحسب الخزاعي، فإن التداعيات الاجتماعية الأولى للبطالة هي فقدان الثقة في جميع المؤسسات الحكومية.

وأشار إلى أن الثقة في الأحزاب السياسية تبلغ 12 في المائة، والبرلمان 15 في المائة، والنقابات العمالية 40 في المائة، والإعلام 40 في المائة، والحكومة 67 في المائة.

وقال الخزاعي إن هذه النسب تنعكس في النسبة الكبيرة من الأشخاص غير الراغبين في المشاركة في الحياة السياسية.

وأضاف الخزاعي أن البطالة لها تداعيات اجتماعية أيضًا، حيث ارتفع متوسط ​​سن الزواج للذكور إلى 31 سنة، بينما بلغ 27 سنة للإناث.

كما أفادت التقارير أن المال هو السبب الجذري لـ 66 في المائة من الجرائم في الأردن، بما في ذلك السرقة والرشوة والاحتيال بالشيكات وعدم القدرة على سداد الديون.

في الوقت نفسه، يمكن للأفراد العاطلين عن العمل التعرض لأمراض نفسية مثل الاكتئاب والقلق والانتحار وزيادة العنف المنزلي.