بدأت الأسواق المعانية استعداداتها لاستقبال شهر رمضان الكريم الذي يهل علينا بعد خمس أيام تقريبا .
وكشفت جولة ميدانية لـ الدستور عن استعدادات مبكرة بالأسواق لشهر رمضان المبارك، وبدأت المولات والمحلات التجارية بمدينه معان تجهيزاتها استعدادا لشهر رمضان، من خلال توفير كافة السلع والمواد التموينية، خاصة السلع والمواد الاكثر إقبالا من قبل المستهلكين خلال الشهر الفضيل .
وخلال جولة لـ "الدستور " في عدد من المحلات لاحظت الاستعدادات من خلال توفير باقة متنوعة من المواد والسلع الاستهلاكية. واكد مستهلكون ان الأسعار في الأسواق مرتفعه جدا وكانت في الأعوام السابقة أفضل بكثير .
وقال صاحب احد المجمعات التجارية ( سوبر ماركت ) احمد عبد السلام أبو صالح الفناطسه , ان هنالك استعدادات مسبقة لاستقبال رمضان هذا العام من خلال توفير المواد الغذائية المختلفة استعدادا للإقبال الكبير في مثل هذه الأيام وأيام الشهر الفضيل من قبل الأسر والعوائل التي ترغب في الحصول على حاجياتها من وقت مبكر .
وأضاف ان هناك تركيزا على المنتج الوطني واهتماما به في اطار الحرص على دعم المنتج الوطني وتعزيز تواجده في السوق، خاصة وان المنتج الوطني قد اكتسب سمعة طيبة وإقبالا كبيرا من قبل المستهلكين نسبة للجودة العالية التي يتميز بها .
لافتا الفناطسة ان المنتجات المحلية تأتي طازجة، مقارنة بالمنتجات المشابهة المستوردة التي تأتي من بلدان مختلفة، خاصة المنتجات مثل الخضراوات واللحوم الحمراء، الى جانب الاسماك واللحوم البيضاء كالدواجن وبيض المائدة.
ومن جانبه قال الشيخ وليد سعد كريشان ان رمضان هذا العام سيكون مختلفا، حيث يعيش الناس مع شهر العبادة عودة الى المساجد دون أي منغصات التي فرضتها جائحه كورونا
موضحا ان السلع الغذائية متوفرة ولكن بأسعار مرتفعه مما يجعل الاسر من اصحاب الدخل المتدني و المحدود تعيش ظروفا اقتصاديه صعبه مضاعفه
مشيرا كريشان الى ان هناك تنوعا كبيرا في السلع والمواد الغذائية ستشهده الأسواق خلال الشهر الفضيل ، من مواد سائلة كالألبان والعصائر بأنواعها او المواد الصلبة مثل قمر الدين والتين والزبيب والتمور الى جانب الفواكه والخضراوات التي بدأت أسعارها ترتفع وهذا ما اعتدنا عليه دائما ارتفاع الأسعار قبل رمضان .
وقالت الناشطة الاجتماعية انتصار فياض آل خطاب ,عادة قبل أيام قليلة من شهر رمضان المبارك نبدا الاستعداد للشهر الكريم بالتوجة الى الاسواق لشراء المواد الغذائية، حيث تجرد جميع احتياجات العائلة لجلبها وكذلك شراء انواع مختلفة من العصائر نظرا لإقبال شهر رمضان المبارك
مشيرتا إلى أن الأسعار هذا العام شهدت ارتفاع كبير وخاصة المواد الغذائية الرئيسية والمتطلبات الرمضانية مقارنة بالعام الماضي .
وطالبت ال خطاب أصحاب المحال التجارية بعدم رفع الأسعار في هذا الشهر الفضيل نتيجة اقبال المواطنين على محالهم بغية كسب رحمة رب العالمين في شهر المودة والرحمة والمغفرة
وأكد رئيس غرفه تجارة وصناعه معان عبد الله صلاح رغم ارتفاع اسعار معظم المواد الغذائية في الأسواق المحلية و التي انعكست في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة سلبا على المستهلكين الذين يعيشون ظروفا اقتصاديه صعبه .
وقال ان القطاع التجاري عمل على توفير المواد والسلع، حيث ستشهد الاسواق تدفقا متواصلا للمواد والسلع الرمضانية المختلفة طوال الشهر دون انقطاع حتى لا يكون هناك اي نقص في اي سلعة قد يحتاجها الناس.
موضحا صلاح أن القطاع التجاري في معان يقدم عروض مراعاة لظروف الناس الاقتصادية الصعبة و تكون مرضية جدا لجمهور المستهلكين من ناحية التنوع الذي يلبي كافة الأذواق .
وأضاف ، إن الفترة الراهنة شهدت قفزات غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائيه ، ، وسجلت الزيوت وبعض المواد الغذائيه الاساسيه أرقاما قياسية في الارتفاع .
وأشار صلاح أن تنظيم المخزون الاستراتيجي وتوفيره بشكل استباقي يودي إلى استقرار الأسعار، وخاصة المواد الغذائية ونحن مقبلون على شهر رمضان الأكثر استهلاكا.