أيها الجيل ، جيل الفيس بوك، و تويتر، وانستقرام ، رجاء اعيدونا للوراء قليلا زمن بركة الأمهات اللواتي غادرن الدنيا وغادرت معهن البركة ولذة الأكل عند السحور زمن أول حول كنا نصحو مبكرا ونتسحر مبكرا ...!
الله على زمن الآباء والأمهات زمن البركة والخير العميم ، عندما كنا صغارا كانت أمهاتنا رحمة الله عليهن قبل الفجر بساعة يعملن سحور ونتسحر في جو من الألفة والمحبة، كانت العائلة تجتمع على قلاية البندورة التي كانت حاضرة وبقوة ، والزيت والزعتر، وشاي العود، سواء كان علينا دوام أم عطلة ، أما اليوم فتغير كل شيء حدث ولا حرج ، فقد ذهبت الألفة والمودة بين أفراد الأسرة ، السحور بعد منتصف الليل ، وبعض الأحيان ما في سحور ، لقد تعودنا على البسكويت والشيبس، كل شيء تغير في مسميات الحياه والسحور ، بإستثناء القليل جدا من كبار السن من الآباء والاجداد، مازالوا يستيقضون مبكرا ويتسحرون ما قبل الفجر ، لكن للأسف لوحدهم، بينما نحن نبقى في سبات عميق، حيث يختلط الحابل بالنابل .