2026-04-19 - الأحد
انطلاق برنامج "التطوع الأخضر" في اربد nayrouz سينما "شومان" تعرض الفيلم الكندي "لغة عالمية" للمخرج ماثيو رانكين nayrouz المراكز الشبابية في الطفيلة تنظم دورات تدريبية متخصصة عن التغير المناخي nayrouz زراعة الأغوار الشمالية تدعو المزارعين إلى شراء الأسمدة من مصادر مرخصة nayrouz الشنابلة يكتب البيعة للملك فقط nayrouz دفاعاً عن أحد الوزراء.. القاضي يشطب عبارة (المراهق السياسي) nayrouz تربية لواء الشوبك تشارك بالمسيرة الوطنية التي نظمتها متصرفية لواء الشوبك nayrouz "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني nayrouz مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" nayrouz الناشط السياسي الزيود يكتب في حضرة معالي الباشا كنيعان البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر nayrouz اللصاصمة يتفقد انطلاق التدريب العملي في مدرسة صفية nayrouz المنتخب الوطني للجوجيتسو يشارك بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية nayrouz “الوطني للبحوث الزراعية” يطلق حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية بمحطة “مرو” nayrouz اختتام منافسات الجولة الأولى من الدوري النسوي لكرة القدم تحت سن 17 nayrouz الخريشا تتابع سير تطبيق الاختبار الدولي(PIRL ) في لواء ناعور nayrouz الأردن وسوريا تطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك nayrouz انضمام 15 منشأة صحية لنظام “حكيم” منذ بداية 2026 nayrouz أشغال اربد تبدأ بتحسين الواقع المروري على تقاطع طريق البترول nayrouz متصرف وادي السير يرعى احتفال يوم العلم بوادي السير بحضور القيادات الأمنية والتربوية nayrouz أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة nayrouz
وفاة الحاج سعيد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz

ماقصة المصحف الذي كان يحمله العثمانيون خلال الحروب!!!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

برع العثمانيون في صناعة مصاحف لم أعرف لها مثيلاً في الحضارة الإسلامية من حيث دِقة الصنعة ونوع الاستخدام. أنواع عُرفت باسم "مصاحف سنجق"، وهو ما يعني "مصاحف الرايات الحربية"، والتي كانت الجيوش العثمانية تستخدمها للتبرُّك خلال القتال، أمر يُشبه "الأحجبة القرآنية" التي اعتاد بعض الصوفية التبرُّك بها عبر ارتداء صُحُف صغيرة كُتبت عليها آيات القرآن بخطٍّ دقيق، مع فارق هائل بالطبع في براعة الفنان العثماني التي ظهرت في كل تفصيلة من صناع "مصحف سنجق"، وبقي التاريخ شاهداً عليها.
 

لما كانت الفتوحات العسكرية جزءاً لا يتجزأ من حياة العثمانيين، من هنا ظهرت الحاجة للتواكب مع حالة القتال المستمرة تلك بنشأة ما يُمكننا تسميتها "العادات القتالية"، ومنها ذلك المصحف.

صُنعت تلك النوعية من المصاحف للأعمال القتالية خصيصاً، والبحرية بالذات، ولهذا فإن المصاحف صُنعت بمواصفات مختلفة وجودة عالية المستوى تضمن تحمّل المصاعب التي يتوقّع أن يمرَّ بها الجنود خلال القتال؛ فجرى التخلي -ربما لأول ولآخر مرة- عن الشكل المعتاد لكتابة المصحف طوليّاً كما اعتدنا قراءته جميعاً، واستُعيض عوضاً عن ذلك بأشكالٍ سداسية أو ثمانية الأضلاع، كما استُبدلت الأوراق بالأخشاب أو على الأقل جرت الاستعانة بأوراق رقيقة بأكثر من المعتاد، كما زوِّد "مصحف السنجق" بواقية تحميه الأخطار، اعتاد العثمانيون صناعتها من خشب الجوز أو الفضة.

ليس هذا وحسب، وإنما اعتاد البحارة العثمانيون، أيضاً، التبرُّك به قبيل تنفيذ الغزوات، فكانوا يرفعونه فوق صاري السفينة، وتحديداً جهة اليمين، ومن قمة الصارية كانت "نُسخ السنجق" تتدلّى منها وهي محفوظة داخل عُلبٍ خشبية مُزخرفة بعناية.

أصل كلمة "سنجق"
تاريخياً، فإن هذه الكلمة كانت تُعبّر عن بعض أشكال التقسيمات الإدارية داخل الدولة العثمانية. فبداية من القرن الـ14 كانت هناك بعض الفيالق العسكرية التي تخوض الحروب مقابل منحها إقطاعات بعد الحرب. وعادةً كان يُنسب كل فيلق عسكري إلى الحيِّز المقطوع له وهو الذي كان يُسمّيه الأتراك "سنجق".

لاحقاً اتّسع المصطلح ليُطلق على بعض الولايات العثمانية، بل وأي منطقة خاضعة لإدارة الباب العالي، لكنها كانت تتميّز بأن حاكمها -الذي عادةً ما كان قائداً عسكريّاً- لم يكن يخضع لأحدٍ إلا للخليفة العثماني مباشرة. وحكمت الإمبراطورية العثمانية الكثير من مناطق شرق أوروبا بهذه الطريقة.

لم أجد صلة وثيقة تربط بين هذا المصطلح وبين ذلك النوع الفريد من المصاحف. لماذا منحها العثمانيون ذلك اللقب تحديداً؟ لكنها بلا ريب جاءت لمنحه صفة "عسكرية" تمييزاً له عن باقي المصاحف، ولتأكيد على مهامه الحربية "التبركية" التي كانت تُوكل إليها، والتي سنشرحها لاحقاً.