2026-06-15 - الإثنين
مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz الأمم المتحدة ودول ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة nayrouz جويعد يكرم قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات nayrouz تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن إبرام اتفاق أميركي إيراني nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات nayrouz ترامب بعد الاتفاق مع إيران: على نتنياهو أن يكون ممتنا جدا للولايات المتحدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" nayrouz الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني nayrouz بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مستعدة لرفع العقوبات على إيران nayrouz ماكرون: قمة مجموعة السبع ستتناول "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم" nayrouz مقتل 3 أشخاص في جنوب موسكو جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz أماد ديالو يقود ساحل العاج إلى فوز قاتل على الإكوادور 1-0 nayrouz تأخر سفر منتخب أوروغواي إلى ميامي بسبب خطأ يتعلق بشركة الطيران nayrouz

أمسيات رمضان بين اليوم والأمس .. مشهد فني عند البعض وديني عند البعض الآخر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بين اليوم والأمس تتعدد وتختلف طرق إحياء ليالي رمضان في العالم.. أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم يعبرون عن احترامهم للشهر تبعاً لما يسود في بلادهم.. فبينما يحي البعض هذه الأيام المباركة بالقنوت والذكر وقيام الليل يتسامر البعض الآخر بابتكار نظم حديثة لم ترتبط قط برمضان..
السبعيني عبدالكريم أحمد يقول :» المساجد اليوم ليست كما كانت قبل 10 سنوات في رمضان تحديدا، وبين الماضي والحاضر تختصر الصور والذكريات.. فكنا نفرح بقدومه قبل الكبار على الرغم من غياب مائدة الفطور والغداء، ربما لأننا
نجد في الإفطار ما يعوض ويزيد فتصبح الحلويات وحساء العدس ومشروبات العصائر والقمر الدين هوساً يوميا نتسابق قبل غيرنا لتناولها..»
ويضيف :»كانت الناس في شهر رمضان المبارك ليس كما كانوا في غيره.. تسود أيامهم فطرة الحب والتسامح والرحمة ويخرج عامتهم من غياهب البغض والعداء والقطيعة، ويتوجه الجميع باندفاع غير مسبوق الى دور العبادة والدين وتلاوة القرآن والاستمتاع بسماعه عبر الإذاعة والتلفزيون وانتظار صوت الأذان ومدفع الإفطار إيذاناً بإنهاء
يوم من أيام صيامه..»
أما نور مهدي 39 عام تقول:»كانت قنوات التلفزيون والإذاعة تتزاحم لتدفع ببرامج التوعية والصلاح ومسلسلات الدعوة والإيمان وأفلام السلام والإسلام، حتى الطرب والغناء يتحول مطربيه وفنانيه الى الإنشاد والترتيل فنجد صور المطربات والمطربين بلباس التقوى والخشوع يرددون موشحات رمضان وقصائد الدعاء والاستغفار والرجاء..».
وأضافت:» ففي مثل هذه الأجواء والبيئة تربى جيلنا لينهل من منابع الصدق والنور ويكتنز في نفسه مكامن التفائل والحياة والتي تركزت في الضمير والروح قبل غيره من الجهات..»
تتابع مهدي:» هكذا كان رمضان في أيامنا نحتفي في آخر أيامه بحلاوة أكثر من ولادته ونحن نتحرى ليالي الفوز والاستجابة علَّ مِنا من يصادف ليلة القدر التي يحييها الجميع في دور العبادة والدين.. تغمرنا فرحة النصر على أنفسنا
وقهر الشيطان والطمع بمغفرة الله وإحسانه...»
الخمسيني عمر داوود يقول:» الكل يعيش ويعرف كيف هو رمضان اليوم.. إذ يختصر به البعض أهمية الشهر على تقديم التهنئة بدخوله برسائل التواصل الاجتماعي واتس اب وفيسبوك، وكذا الحال في آخره والعيد..
يتابع:» كما نجد من حولنا يترقبون برامج الفضائيات ويتحسسون بأي منها سيعرض المسلسل والبرنامج، ونتسابق على التقاط أداة التحكم بالقنوات كي لايفوتنا من الأمر شيئا.. وأي شيء أنا أتكلم عن كم ونوع هذه القنوات الفضائية التي أصبحت في رمضان تتنافس لشد المشاهد على ما تقدمه لإفراغ ما تريد في روح ونفس الصائم..
يضيف داوود:» أتألم والله لأني أخاف أن يمر علي شهر كفضل ومنزلة رمضان كما تمر بقية الشهور، فأنسى فيه أن الله تعالى جعله لنا رحمة ومغفرة وعتق من النيران وكبّل بفضله الشياطين بقيود من عنده ولكنه ترك شياطين الأنس ليختبر بحكمته إرادة وعزيمة إيماننا..»
العشرينية هند صابر تقول:»الأمر لا يقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل باتت مشاهدة القنوات الفضائية المتعددة تشغل الكثيرين، فتجدهم في منازلهم، لمتابعة أحداث مسلسل ما، أو متابعة برنامج يفضلونه، ويبدأ «تقليب» القنوات لساعات طويلة، قد تمتد لساعات الفجر»..
وتشير صابر ل» الدستور « إلى أن المقارنة بين رمضان في الماضي والحاضر صعب؛ حيث إن هنالك طقوساً تلاشت؛ في الوقت الحاضر كالجلسات العائلية، وزيارة الأقارب بعد الإفطار، وتفقد الفقراء والمحتاجين.
وتعزو صابر أسباب هذا التغير، نتيجة للتقدم التكنولوجي الذي يسيطر على الحياة اليومية، تقول :» بات التغيير واضحاً لا يمكن نكرانه، وبات الأبناء يجالسون مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من عائلاتهم، وأصبح الأمر بالنسبة لهم من ضروريات الحياة، ويصعب الاستغناء عن وسائل التواصل الإلكتروني.»
لافتة إلى أن أولياء الأمور يصعب الفرض على أبنائهم أموراً معينة، كزيارة الأقارب، أو الذهاب لصلاة التراويح، منوهة إلى أن الأمر لا يقتصر على أبناء، فنجد أولياء الأمور، يحملون أجهزتهم الخلوية، ويتواصلون إلكترونياً مع الآخرين.