أعلن رئيس بلدية كييف تفكيك تمثال يعود إلى الحقبة السوفيتية يرمز للصداقة بين روسيا وأوكرانيا بالمدينة يوم الثلاثاء، وذلك على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.
يصور التمثال عاملين أحدهما أوكراني والآخر روسي فوق قاعدة حجرية، ويرفعان سويا وسام الصداقة السوفيتي.
وكان التمثال موضوعا تحت نصب ”قوس الصداقة بين الشعوب" الذي أقيم في 1982 للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الاتحاد السوفيتي.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو ”هذا التمثال… يرمز للصداقة بين الأمتين الأوكرانية والروسية.. نرى الآن كيف حال هذه ’الصداقة’.. تدمير مدن أوكرانية وتدمير حياة أوكرانيين وقتل عشرات الآلاف من المسالمين. لدي قناعة بأن لمثل هذا التمثال معنى آخر تماما الآن".
وعندما بدأ التمثال في السقوط، صفق حشد من الناس وهتفوا ”المجد لأوكرانيا.. المجد للأبطال.. المجد للأمة الأوكرانية".
يأتي لك في وقت فيه أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، الذي يتمتع بنفوذ قوي، إن سياسة الغرب والحكومة الأوكرانية ستقود إلى تفكك أوكرانيا.
وترقى تعليقات نيكولاي باتروشيف إلى حد التحذير من أن حرب روسيا في أوكرانيا قد تؤدي إلى تقسيم البلاد، والذي ستسعى موسكو إلى إلقاء اللوم فيه على خصومها.
وفي مقابلة مع صحيفة روسيسكايا جازيتا الحكومية، قال باتروشيف – وهو حليف مقرب للرئيس فلاديمير بوتين – إن الولايات المتحدة تحاول منذ سنوات أن تزرع في نفوس الأوكرانيين الكراهية لكل ما هو روسي.
وقال باتروشيف: ”لكن التاريخ يعلمنا أن الكراهية لا يمكن أبدا أن تصبح عاملا موثوقا به في الوحدة الوطنية".
وأضاف: ”إذا كان هناك أي شيء يوحد الشعوب التي تعيش في أوكرانيا اليوم، فهو فقط الخوف من الفظائع التي ترتكبها الكتائب القومية"، وذلك في إشارة إلى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية التي وصفتها موسكو بالنازية في إطار تبريرها المعلن لغزو البلاد.
وقدمت تعليقاته، بعد ما يقرب من تسعة أسابيع من الحرب، أحدث مؤشر على أن موسكو عازمة على تقسيم البلاد، على الرغم من قولها في البداية إنها لا تنوي احتلال أوكرانيا.
وبعد أن أخفقت في محاولة أولية لاقتحام كييف، أعادت القوات الروسية تجميع صفوفها فيما تصفه موسكو بحملة ”لتحرير" منطقة دونباس الشرقية.
وفي الأسبوع الماضي، ذهب جنرال روسي إلى أبعد من ذلك، قائلا إن روسيا ستتطلع إلى الاستيلاء على شرق وجنوب البلاد بالكامل. وكالات ..