2026-02-15 - الأحد
وفاة شاب وإصابة 4 بحادث تصادم على الطريق الصحراوي nayrouz أسعار الذهب في الأردن: غرام عيار 21 عند 102 دينار للبيع الأحد nayrouz البنك المركزي: رفض 99 ألف طلب تمويل بقيمة 1.699 مليار دينار في 2025 nayrouz رفض تمويل 99 ألف قرض جديد في 2025 nayrouz نقابة الصاغة: ضعف في حركة السوق قبل رمضان واستقرار أسعار الذهب nayrouz الصناعة والتجارة: الطلب المرتفع قبل رمضان سبب ارتفاع بعض الأسعار nayrouz اللجان النيابية تبحث الأثر التشريعي لقانون البيئة الاستثمارية nayrouz منتخب الناشئين للكراتيه يختتم مشاركته الدولية ببرونزيتين nayrouz قسم الإشراف يختتم سلسلة اجتماعات مجالس الشبكات. nayrouz منصة RYS الدولية تواصل مبادرتها لتوثيق السردية الأردنية بلقاء ثانٍ مع الروابدة nayrouz أستراليا تعلن استثمار 2.8 مليار دولار في منشأة جديدة لبناء غواصات نووية nayrouz تربية البترا تشارك مديرية البيئة في حملة النظافة لتعزيز التوعية البيئية في منطقة "الوعيرة" nayrouz الفاهوم يكتب ريادة الأردن بين الواقع والطموح nayrouz تصعيد بالاقتحامات في الضفة وغارات دامية على غزة nayrouz حمادنه يكتب يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى nayrouz إدارة الألم… المعركة الصامتة التي لا يربحها الضعفاء nayrouz في يوم الوفاء… تحية اعتزاز للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى nayrouz "الوطنية لإزالة الألغام": الأردن أنهى إزالة حقول الألغام في 2012 ويواصل تمكين المصابين عبر برامج nayrouz إلغاء “الجولة الأوروبية” ليوروفيجن 2026 بسبب الجدل حول مشاركة إسرائيل nayrouz العدوان تطلق مشاريع سنبلة 2026 في سويمة الأساسية وتؤكد دور البيئة المدرسية في تحفيز الإبداع...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

كيفية تناقل الاشاعه و تاليفها .

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بقلم : ابو عصام عبندة. نيروز الاخبارية : احيانا و غالبا يكون الشخص غير منتبه الى امر ما محيط به و ليس مكثرت به فياتي شخص اخر يعمل ضجه على امر تريد هو عمل لفت الانتباه عليه . فتجده باي وسيلة متاحه امامه يحاول لفت الانتباه حتى لو كانت على جثث اشخاص معينين و بما اننا شعب تغلبه العاطفه كثيرا نلتفت الى ذلك الامر بسرعه جنونيه و نصبح نؤيد ذلك الشخص الذي لفت انتباها و نصبح نزيد على كلامه ( بس مسكنا طرف الخيط ) و اترك الباقي على اقوالنا و افعالنا . فنصبح اشخاص مسيرين و ليس مخيرين و ننتظر بشغف كبير الى اخر المعطيات لكي نعمل على تهويل الامر . بكل اعراف و قوانين العالم ... المتهم برئ حتى تثبت ادانته اما نحن فنصبح الشرطي و الحاكم و الجلاد بنفس الوقت . نحن نساعد و نساهم بسرعة الضوء على انتقال و انتشار الاشاعات التي تهدم كل المعنويات . و اليكم قصة حقيقيه حصلت معي انا شخصيا حول سرعة انتشار الاشاعه و تبادلها في الاراء قبل 3 سنين كنت متوجها الى مكان عملي في الصباح الباكر و لم تتحاوز الساعه الثامنه صباحا فوصلت باب مكان عملي فوجدت زجاجه سعة 2 لتر مكسوره و قد سال منها ماده حمراء اللون تشبه لون الدم و لها رائحه زكيه فتبين انها زجاجة اصنص تمر هندي . فناديت احد الموظفين بان يحضر معه دلو ماء و ينظف مكان انكسار الزجاج فقام بالتنظيف و مع كثرة الماء و امتزاجه بتلك الماده اصبح بتزايد مما اثار فضول الماره و تساءلاتهم فما كان مني الا اخبرت احدهم بان احد الاشخاص قد ذبح صديقه في مشاجره حصلت بينهم ... لم اتوقع ان احدا سوف يصدق تلك القصه و كون رائحة الاصنص قد فاحت بالشارع . تم تنظيف المكان و لكن اثار تلك الماده ما زالت على الشارع جلست على الكرسي لاشرب فنجان القهوه فجاء احد الاصدقاء و قال لي قبل ان يقول صباح الخير ... ابو عصام بتعرف شو صاير قلت له لا شو صاير ... بقولوا انه حصلت جريمة قتل على الفجر هون ... فسالته اين بالضبط فقال مقعول ما سمعت معقول مش شايف الدم ... تذكرت و قتها حادثة الزجاجه ... فتبسمت و قلت له شو سبب تلك الجريمه فقال انهم اصدقاء حصلت بينهم مشاجره و اشتد الكلام بينهم فقال احدهم بقتل صديقه هيك سمعت . ذهب صديقي الى مكان عمله و انا دخلت الى عملي و عند الظهيره اصبح جميع اهل الحي يقولون بان هنالك جريمه قتل و المجرم فار من وجه العداله و ما زال البحث عنه جاريا و كل واحد يزيد على تلك الحادثه ... حادثة الزجاجه . جائني احد الاصدقاء في المساء قائلا دريت عن المسكينه الي ذبحها اخوها بتاييد من والدها .... استغرب وقلت له لا و الله ما سمعت ليش شو القصه حدثني و قتها بان هنالك فتاة سنه اولى جامعه و الكل يشهد في اخلاقها و ادبها و حسن جمالها و لكن اولاد الحرام لعبوا في راسها فتعرفت على شاب زميل لها في الجامعه و حصلت بينهم علاقة حب و تم زواجهما عرفي و حملت الفتاة من زميلها فعرف اهلها و ارادوا اخذها الى مكان مجهول لذبحها و لكنها شعرت بسوء نواياهم ففتحت باب السياره و هربت و لكن اخوها كان اسرع منها فقام بطخها و هرب و الشرطه القت القبض على والدها و قد اعترف بالجريمه و الابن لا زال فار تعجبت من تلك القصه متاثرا باحداثها سائلا له وين هاي الجريمه صارت ... قال امام المحل فقلت اي محل فقال امامك هون و قتها تذكرت حادثة الزجاجه ... قلت له من اين سمعت عن هذه الجريمه فقال من ابو فلان سمعها عن طريق قرابه له يعمل بالمركز الامني . فقلت له موضحا ما جرى من احداث عن زجاج اصنص التمر الهندي و قلت له لم تشتم رائحة الاصنص . فقال لي هذا رائحة دمها الطاهر لانها شريفه عفيفه . وقتها حاول عقلي ان اصدق كل ما سمعته من احداث .بقيت الاقاويل اسبوع منتشره في الحي . وكل شخص يتناقلها حسب روايته و تاليفه . هكذا تتناقل الاشاعه و بسرعة البرق ... من كسر زجاجة تمر هندي الى جريمة قتل الى جريمه جماعيه الى جريمة اخلاق و شرف و عرض . و للاسف نحن من نساعد في انتشارها و توسعها و بهورتها طبعا حاولت جاهدا بان اقنع الجميع باني انا من اطلق تلك الاشاعه بقصد المزح فقط و لكن من اقول له الحقيقه لا يصدق الحقيقه ابدا و يقول روح و اسال في المركز الامني روح شوق جثة الشاب او الفتاة في ثلاجة الموتى ... وفي النهايه اقول ... انتبهوا و تاكدوا قبل ان نتناقل الاخبار و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخوكم ... ابو عصام عبندة .