2026-06-15 - الإثنين
محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz

ما هو مقدار الملح المسموح بتناوله يومياً؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


الملح نفسه ضروري للحياة. إنه يتكون من كلوريد الصوديوم. وجسمنا يحتاج إلى الصوديوم بشكل خاص لأداء مهام مختلفة، مثل تنظيم توازن الماء بالجسم، وضمان عمل الأعصاب والعضلات، وتعزيز الهضم. ونحتاج حوالي غرام واحد من الملح للجسم للقيام بهذه المهام. لذا فإن تناول الملح باعتدال هو أمر صحي، يقول ريدل ويضيف: "كما هو الحال مع العديد من الأطعمة الأخرى، فإن الأمر يعتمد على الكمية”. في حالة الملح "القليل جدًا من الملح سيئ. بعد ذلك يأتي مقدار صحي، لكن يتم تجاوزه بسرعة كبيرة”. ملعقة صغيرة ملح يوميا والسؤال هو في أي نقطة نعبر هذا المقدار الصحي؟ وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن الحد الأقصى هو خمسة غرامات من الملح يوميًا. وهذا يساوي ملء ملعقة شاي حتى حافتها. يقول خبير التغذية ريدل: "نتجاوز بالفعل هذا المقدار بتناول ببيتزا واحدة مجمدة”. والشيء نفسه ينطبق على ملعقتين كبيرتين من صلصة الصويا. ووفقًا لريدل، لا توجد مشكلة إذا حدث هذا بشكل استثنائي في أحد الأيام، لكن كثيرًا من الناس يتجاوزون مقدار الخمسة غرامات الموصى به. في بعض البلدان في شرق ووسط آسيا على وجه الخصوص، يستهلك الناس الكثير من الملح. في الصين، يبلغ متوسط استهلاك الملح حوالي 10.9 غرامًا يوميًا. وهذا ضعف حد منظمة الصحة العالمية. وكذلك العديد من الدول الأوروبية مثل ألمانيا والبرتغال وإيطاليا وكذلك الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا تتجاوز أيضًا الإرشادات اليومية للمقدار المسموح به من الملح. والوضع مشابه في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية – بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وبوليفيا على وجه الخصوص. وعدد قليل من البلدان الأفريقية فقط، يجري استهلاك الملح في نطاق صحي. كيف نقلل استهلاك الملح تقدر منظمة الصحة العالمية أنه سيكون هناك 2.5 مليون حالة وفاة أقل من السكتات الدماغية والنوبات القلبية سنويًا إذا قلل سكان العالم بأكمله من تناول الملح إلى خمسة جرامات يوميًا. لكن كيف ننجح في تحقيق مستوى صحي من الملح؟ هناك استراتيجيات مختلفة لهذا. على سبيل المثال، عند الطهي استخدم كمية أقل من الملح. ويجب أيضًا أن نتخلى عن عادة وضع الملاحة على المائدة. في بوليفيا، مثلا، تم حظر وضع رشاشة الملح على طاولات المطاعم منذ عام 2015. احترس من الملح الخفي ومع ذلك، في كثير من الحالات، لا تظهر مشكلة استهلاكنا المفرط للملح عند الطهي أو إضافة الملح على المائدة. يقول خبير التغذية ريدل: "الغالبية، حوالي 75 في المائة من استهلاكنا للملح يتكون من منتجات سابقة التجهيز تحتوي على الكثير من الملح المخفي”. يشمل ذلك البيتزا المجمدة المعتادة، وكذلك المخبوزات والنقانق مثل السلامي والجبن وكاتشب الطماطم والصلصات الجاهزة والحساء ورقائق البطاطس والمعلبات. إذا كنا نريد حقًا تقليل تناول الملح إلى مستوى صحي، فيجب أن نحاول تجنب هذه المنتجات. بعد كل شيء، الكمية المناسبة من الملح هي مسألة عادة. إذا استهلكنا الكثير من الملح على مدى فترة طويلة من الزمن، فإن اللسان يعتاد على المذاق ويطلب أطعمة أكثر ملوحة. من ناحية أخرى، إذا استخدمنا الملح بحكمة، نجد أن الوجبات التي لا تكاد تكون مالحة تكون لذيذة. لذا حتى نجد توازنًا صحيًا، نحتاج إلى قليل من الصبر.