( والله لو تعثرت شاة في العراق لكنت مسؤولاً عنها أمام الله تعالى).
- استمعنا لخطبة الجمعة لهذا اليوم والتي كان موضوعها ومحورها الرئيسي عن (حوادث السير وما تخلفه هذه الحوادث من مآسي إجتماعي ونفسية واقتصادية واستنزاف للموارد) .
- ومن أهم مكونات الحادث المروري كما يعلم الجميع ثلاثة مرتكزات رئيسية وهي :المركبة والسائق والطريق.
- ولا ننكر أن هناك أخطاء كبيرة تقع على السائق وعدم تقيده بقواعد السير.
- لكن للأسف تغافل من وضع محاور هذه الخطبة عن الدور الحكومي الممثل بوزارة الأشغال العامة والبلديات وعدم اهتمام الحكومة بالطرق وانعدام متطلبات السلامة العامة على الطرقات، وتغافل أيضاً ان ٧٠٪ من طرقنا مدمرة وتفتقر لأدنى متطلبات السلامة العامة، وقدم هذه الطرق التي تجاوز عمر بعضها أكثر من ٥٠ عاماً بدون أي صيانة، وأن هذه الطرق للأسف أصبحت غير مؤهلة للسير عليها للدواب. وأيضاً انعدام الدلالات الإرشادية والإشارات التحذيرية مما جعلها قنبلة ومصيدة للسيارات ومستخدميها.
- نرى الحفر والمطبات العشوائية في معظم طرق الأردن للأسف. حتى أن المطالبات بصيانة هذه الطرق وتأمينها وإدامتها بأدني عناصر السلامة العامة غير مسموعة.
- أيضاً من وضع المحاور لم يركز على الدور الحكومي بل وضع المسؤولية الأولى على السائق فقط ونسي البنية التحتية المدمرة للطرق والتي حصدت أرواح العديد من المواطنين وكانوا ضحية طريق سيء.
(ما سمعته أنا خلال الخطبة لم يذكر أي دور للحكومة فيها).