2026-07-05 - الأحد
الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والدة" العميد الركن مازن عبيدات nayrouz بني هاني يعلن عودته للنادي الفيصلي nayrouz غالب الشلالفة يهنئ الإدارة الجديدة لنادي الفيصلي برئاسة محمد الحنيطي nayrouz طلال عماقه الخالدي يهنئ مهيب منور القطيفان بمناسبة زفافه nayrouz العدوان مديراً لمعهد تدريب المحامينش nayrouz برعاية العدوان.. وزارة الداخلية تنظم ندوة توعوية حول مكافحة المخدرات في الزرقاء nayrouz سلطة المياه: تملك 50 دونما أو وحدتين زراعيتين يؤهل للتقدم بطلب رخصة بئر مالحة nayrouz زيارة لأعضاء المجلس المحلي لمركز أمن القويسمة إلى مركز السلم المجتمعي للاطلاع على جهوده وإنجازاته nayrouz سوريا تؤجل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي nayrouz اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات nayrouz نحو 10 آلاف عامل جديد.. إجراءات جديدة لشمول عمالة وافدة بالضمان الاجتماعي nayrouz محيلان يكتب مرحى للرأس الأخضر...بل(الأكبر)! nayrouz الهديرس يُكرَّم في اليوم الدولي للعمل التعاوني تقديرًا لإسهاماته في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكة المجتمعية nayrouz الفنان هشام حمادة… مسيرة فنية أردنية تجمع بين الإبداع والتجربة الأكاديمية nayrouz اتحاد الكتاب يحتفي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين والأعياد المجيدة nayrouz الأردن تحسم مستقبل السلامي nayrouz انطلاق فعاليات المعسكر الثاني لإقليم الجنوب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في الطفيلة nayrouz الفايز يكتب الإعلام... حصن الهوية الوطنية لا بوابة طمسها nayrouz الشاشاني يكتب صولة فجر العراق وشبكة " الكبسة " nayrouz توقيع مذكرة تفاهم بين مركز الملك عبدالله الثاني للتميز وجمعية الفنادق الأردنية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

تعرفوا على سر أداء التحية العسكرية بواسطة اليد اليمنى.. وهذا أصلها!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لاحظ الجميع من خلال المناسبات والاحتفالات السياسية والعروض العسكرية أن التحية العسكرية لا تتم سوى باستخدام اليد اليمنى فقط، فما هو السر؟

أصل التحية العسكرية بشكلها الحالي:
يعود هذا التقليد الشهير لفترة زمنية قديمة جداً، فقد ذكر المؤرخون أن التحية العسكرية بشكلها المعروف الآن كانت تتم بهذه الصورة منذ العصور الرومانية.

وبحسب الكتابات التاريخية، فإن فترة حكم الرومان لأوربا شهدت الكثير من الاغتيالات والجرائم، فكان على من يريد التحدث مع قائد عسكري أن يرفع يده اليمني ليثبت أنه لا يحمل سلاحاً.


وبعد فترة، انتشرت هذه التحية أيضاً بين المسافرين في العصور الرومانية وليس بين العسكريين فقط، ليعلن كل شخص أنه مسالماً ولا يحمل أي سلاح أو نية لإلحاق الأذى بالمحيطين به.
نظرية أخرى بشأن التحية العسكرية باليد اليمنى:

وتؤكد أراء أخرى أن التحية العسكرية يعود أصلها إلى العصور الوسطى، عندما كان الفرسان يلبسون الخوذات الحديدية التي كانت تتميز بحجاب حديدي واقٍ للوجه، يرفع إلى أعلى لكشف الوجه، ويعاد لحمايته من دون إزالة الخوذة.

ووفقاً لهذا التقليد، كان الجنود يرفعون غطاء الخوذة باليد اليمنى لتحية الضباط ولإثبات هويتهم. ثم تطورت هذه الحركة عند نهاية القرن الثامن عشر إلى لمس القبعة.

وبعد ذلك أصبحت تؤدى التحية العسكرية برفع اليد اليمنى حتى مستوى الجبين، مع إبقاء اليد مفتوحة في وضع الوقوف، وبقيت معروفة بهذا الشكل حتي يومنا هذا . 

ويرجح المؤرخون أن التحية صارت مؤخراً بهذا الشكل بسبب واقعتين شهيرتين، الأولى عندما هزم الإنجليز الأسطول الإسباني المعروف بـ"الارمادا" سنة 1588، حيث أصدر قائد الأسطول الإنجليزي، الأميرال السير فرنسيس درايك، تملقاً للملكة، أمراً للضباط والبحارة الذين ستوشحهم إليزابيث الأولى بأوسمة النصر والشجاعة، بضرورة وضع اليد اليمنى على أعينهم ورفعها قليلاً، حتى يحموا أعينهم من جمال الملكة الفائق الذي يذهب بالأبصار، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت تلك التحية من تقاليد الجيش عند رؤية تلك الملكة التي ماتت سنة 1603.

أما الواقعة الثانية، فكانت عندما هم الجنود بحشو بنادقهم بالبارود كانت البودرة السوداء تشوه أيديهم وتجعلها متسخة، وكان يتوجب عليهم بعد ذلك استخدام أيديهم المتسخة لنزع قبعاتهم للتحية، وبالتالي ستتلف وستكون مشوهة بشكل لا يليق بنظافة الجندي واهتمامه بمظهره، ولذلك حصل الانتقال إلى تحية اليد وصارت شكلاً متعارفاً عليه.

قواعد أداء التحية العسكرية:

ولكن التحية العسكرية لها قواعد صارمة يعرفها جميع من خاضوا تجربة الخدمة العسكرية، وهي كالتالي: 

1- تؤدى التحية العسكرية في بعض الجيوش برفع الأيدي على مسافة لا تزيد على 30 خطوة، ولا تقل عن ست خطوات وذلك برفع اليد اليمنى برشاقة إلى الجبهة، بحيث تشير الكف إلى أسفل وأصبع السبابة إلى حافة القبعة.
 
2- يرفع الساعد في زاوية مقدارها 45 درجة، ويجب على الجنود أن ينظروا مباشرة إلى الضابط حين يحيونه، كما يجب على الضابط أن يرد التحية إذا أمكن.

3- يجب على الجنود أداء التحية بغض النظر عما إذا كانوا يرتدون قبعاتهم أم لا، كما يجب على العاملين في بعض الأساطيل البحرية أن يرتدوا قبعاتهم أثناء أداء التحية. ويحيي البحارة على متن السفينة ضابطهم مرة واحدة في اليوم فقط، وذلك عند لقائه أثناء دخولهم السفينة ما عدا في حالات التبليغ أثناء فترة خدمتهم اليومية.

4- يؤدي الضباط والمتطوعون من العاملين التحية للعلم وللضابط المسؤول على ظهر السفينة حين يصعدون إلى سفينتهم وحين يغادرونها.
 
5- يجب على الجنود الذين يرتدون الزي العسكري الوقوف في حالة انتباه وأداء التحية أثناء أداء النشيد الوطني، وحين يرتفع العلم وحين ينخفض. كما يجب عليهم أداء التحية حين يمرون بالعلم أو حين يمر بهم في موكب، ويجب على الجندي الذي يركض أن يخفض سرعته لمستوى السير العادي قبل أن يؤدي التحية، ويجوز للجنود ذوي المستوى الرفيع وحدهم أداء التحية، أما السجين فلا يجب عليه أداء التحية.

6- تبنت بعض الأنظمة السياسية أشكالاً محددة من التحية التي يجب على الجميع أداؤها، ففي إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية كان المدنيون والجنود يؤدون التحية برفع الساعد الأيمن إلى الأمام في زاوية، بحيث تتجه الكف إلى أسفل. أما الروس والإسبان العسكريون والمدنيون فإنهم كانوا أحياناً يستخدمون قبضتهم في التحية باليد اليمنى. وتبنت بعض الأحزاب السياسية أحياناً مثل هذا النوع من التحية.