2022-07-06 - الأربعاء
انخفاض على درجات الحرارة اليوم الأربعاء nayrouz تفسير رؤية العيد في المنام لابن سيرين nayrouz عمان الاهلية تعزّي بوفاة العين الشيخ مروان الحمود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 6-7-2022 nayrouz المنطقة العسكرية الوسطى تنفذ تمريناً تعبوياً nayrouz وفاة طالبتين في الرمثا و"التربية" تنعاهما nayrouz نقل شقيقي غزل وعهد إلى مستشفى الملك المؤسس nayrouz القبض على قياديين في داعش بالعراق nayrouz عاجل..سبعيني يقتل نجليه في عجلون ...تفاصيل nayrouz لا ارتفاع لأسعار الخضراوات قبيل وخلال العيد nayrouz وزير الإدارة المحلية يلتقي مجلس نقابة 'المقاولين nayrouz توجه لإلغاء الامتحان الوطني لـ"الدراسات العليا" و"التوفل" لممارسة العمل الأكاديمي nayrouz الوحدات يرتقي للمركز الثاني بالدوري nayrouz بلعاوي: لا موجة جديدة لـ«كورونا» وما نشهده ارتدادات فيروسيَّة nayrouz الإدارة المحلية: قطاع الإنشاءات يشغل عديد القطاعات الاقتصادية nayrouz بالتفاصيل .. مسودة معدِّلة لرسوم منح رخص أنشطة المشتقات البترولية nayrouz هداف الدوري المغربي.. جي مبينزا عاشق الشباك nayrouz توجيه الاقتصاد لدعم الجيش.. مناورة روسية وسط حرب العقوبات nayrouz القضاء التونسي يجمد حسابات الغنوشي واثنين من عائلته nayrouz أبرز جرائم إطلاق النار بأمريكا خلال شهرين.. عشرات القتلى والجرحى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 6-7-2022 nayrouz وفاة طالبتين في الرمثا و"التربية" تنعاهما nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة المرحومة ميسون ابو شاكر nayrouz زوجة عايد الزيادات الكعابنه في ذمة الله … nayrouz السلط تنعي الزعيم والوطن يقبل التعازي nayrouz مروان الحمود nayrouz رئيس الوزراء ينعى فقيد الوطن معالي مروان الحمود nayrouz بلدية السلط الكبرى تنعى فقيد الأردن عميد السلط معالي الشيخ مروان الحمود nayrouz العجلوني ينعى معالي مروان الحمود ابو العبد nayrouz العين الشيخ مروان الحمود في ذمة الله nayrouz العميد المتقاعد عبد الرؤوف الكيلاني في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ محمد بن ناصر العبودي nayrouz وفاة سائق دهسا خلال اصطفافه لإصلاح عجلات مركبته nayrouz الملازم محمود السخني في ذمة الله nayrouz العميد هاشم صبري باج في ذمة الله nayrouz قبيلة بني حسن تفقد أحد رجالها الحاج عوده الله مفلح الخزاعلة nayrouz العقيد نايل ابراهيم الجراح في ذمة الله nayrouz الحاج هاشم صبري هاشم باج في ذمة الله nayrouz تشييـع جثمـان الوكيـل احمـد علـي محمـد الجبـور إلى مثـواه الأخيـر nayrouz بلدية السلط الكبرى تنعى والدة الزميل طارق حجاحجه nayrouz

زيادين يدعو لوقفة أممية أمام الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

زيادين يدعو لوقفة أممية أمام الانتهاكات الإسرائيلية في القدس
نيروز الإخبارية :

زيادين: الوصاية الهاشمية في عهد الملك أصبحت جزءًا لا يتجزأ من برامج عمل الحكومات الأردنية


أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، المهندس هيثم زيادين، ضرورة وقفة أممية عالمية أمام الانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأوضح أنّ الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة من خلال الاعتداءات على المُصلين ومنعهم من أداء عباداتهم بحرية، يحمل تحدّيًا سافرًا وسلوكًا يتسم بالرّعونة واللامبالاة بالقرارات الأممية. 
جاء ذلك خلال مُشاركته، على رأس وفد برلماني، في المؤتمر الـ33 الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، الذي أنهى أعماله يوم أمس في العاصمة المصرية القاهرة تحت عنوان "المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى". 
وقال زيادين منذ أن أصبحت المدينة المقدسة تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات هدم "الأقصى" مُستمرة من خلال الحفريات الجائرة تحت ذرائع واهية حول أساسات البناء. 

وأكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي ارتبط الهاشميون تاريخيًا بعقد شرعيّ وأخلاقي مع هذه المقدسات، فحفظوا لها مكانتها، مع التّأكيد على تَبنّيهم لرسالتهم التي ناضلوا من أجلها وهي: حريّة الشعوب والحفاظ على كرامة الأمة.
 
وأشار زيادين إلى الاتفاق التاريخي الذي وقّعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار العام 2013، والذي خرج بعديد من العناوين، أبرزها: التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف .  

وشدد على المكانة الكُبرى للقدس عند الهاشميين، لافتًا إلى أن الوصاية الهاشمية، في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من برامج عمل الحكومات الأردنية، وكتب التكليف السامي التي يؤكد فيها دائمًا على الالتزام بها والعناية بمرافقها، والتعهد بحمايتها. 

 ودعا زيادين، كل القوى العالمية والمنظمات الدولية إلى النهوض بمسؤولياتها الإنسانية، والقيام بدور جديّ وفاعل في العمل على إحياء مفاوضات السلام مع إسرائيل، ونظراتها العنصرية المتطرفة والتي تنتهج عرقلة كل المساعي الرامية لتحقيق السلام العادل.

وبين أن هذا السلوك المتعمد هو الباعث على ظهور التطرف والإرهاب، مؤكدًا ضرورة تضافر القوى وتوحيد الجهود لبثّ روح التعايش السلمي من خلال حلٍّ عادل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقهم المشروع بقيام دولتهم المستقلة القابلة للحياة على ترابهم الوطني.

وتساءل زيادين "لماذا الازدواجية والمزاجية في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة؟"، في وقت ما يزال فيه الصلف الإسرائيلي يتمادى أكثر وأكثر.

 ووصف إسرائيل بأنها "تُمارس الإرهاب المنظّم، وأفظع وأبشع أنواع الاعتداءات الهمجية على الفلسطينيين"، مُتسائلًا "أين الأمم المتحدة، واين القوى الدولية التي ترعى السلام وتسعى إلى تحقيقه، وأين منظمات حقوق الإنسان؟".

وأوضح زيادين أن خلال الفترة الواقعة ما بين عامي 1967 و1989، صدر 131 قراراً أمَمِيّاً يعالج بشكلٍ مباشرٍ الصراع العربي الإسرائيلي، وعددٌ كبير من تلك القرارات، يتعلق بحقوق الفلسطينيين، فضلًا عن صدور عدة قرارات تتناول بصورة مباشرة الدولة الفلسطينية الحديثة منذ العام 2014.

من جهتهم، أكد المشاركون، في بيانهم الختامي، على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ورفض محاولات تهويد القدس وتدنيس حرمة المسجد الأقصى المبارك، قائلين إن الممارسات الاسرائيلية بهذا الشأن تعد تصعيدا مباشراً لأمن المنطقة وتهديداً وشيكاً ينذر بإدخال المنطقة بصراعات مخيفة.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالعمل على احياء فرص السلام المنشود وتجنيب المنطقة العربية المزيد من حالات زعزعة الأمن والاستقرار.

وشددوا على أهمية وحدة الموقف العربي والإسلامي تجاه القدس ومسجدها المبارك وحمايته باعتبار ان تلك المسؤولية لا تقع على عاتق المقدسيين فقط، بل هي مسؤولية فلسطينية عربية وإسلامية.

كما أكدوا أن استقرار المنطقة العربية بأكملها مرهون بحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه غير القابلة للتصرف أو المساومة، وفي مقدمتها حقه القانوني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة. 

وثمنوا عاليا صمود الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفئاته، سيما اهل بيت المقدس المرابطين على ثغور "الأقصى" والمدافعين عن حرمته وقدسيته. 

وحذروا من تبعات الصلف الإسرائيلي وتقويض مفاهيم وأسس الحوار بين مختلف الأديان السماوية، مطالبين مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما القانونية بهدف وضع حد نهائي للممارسات الإسرائيلية. 

ويضم الوفد البرلماني كلًا من النواب: محمد الظهراوي وعبد المحسيري وأيوب خميس ومحمد المحارمة وغازي الذنيبات وأحمد القطاونة.