رعى جلالة الملك عبدالله الثاني في باحة قصر الحسينية، امس الأربعاء، الاحتفال الوطني بمناسبة عيد استقلال المملكة السادس والسبعين، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وأنعم جلالة الملك، خلال الاحتفال، على كوكبة من ابناء مديرية الخدمات الطبية الملكية، بأوسمة ملكية تقديرا لدورهم الكبير وتفانيهم في خدمة الوطن والمواطنين، وإسهاماتهم في تحقيق الإنجازات.
واشتمل الاحتفال الذي حضره أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، ورؤساء السلطات، على عروض مرئية تناولت رؤية تحديث الدولة ضمن مسارات سياسية واقتصادية وإدارية متوازية، ونبذة عن المكرمين وأبرز الإنجازات التي حققوها، لينالوا التكريم الملكي بهذا اليوم الوطني.
وخلال الاحتفال أنعم جلالته بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، على مديرية الخدمات الطبية الملكية، تقديرا للدور الكبير لمنتسبي المديرية في تقديم الرعاية الصحية الفضلى، وتفانيهم في أداء الواجب بكل احترافية ومسؤولية، ودورهم الإنساني في المستشفيات الميدانية .
وأنعم جلالة الملك بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية على العميد الطبيب حاتم حمدان العبادي، تقديرا لمهنيته العالية ولجهوده في إدخال زراعة الصمام الأبهري وإصلاح الصمام التاجي عن طريق القسطرة، وعقد ورشات تدريبية بهذا الخصوص.
كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، على العميد الطبيب عيسى ماجد غنما، تقديرا لمهنيته العالية ولجهوده في استحداث طرق جديدة في علاج كهرباء القلب وكي التسارعات القلبية.
وأنعم جلالة الملك بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية على العقيد الطبيب مهند قاسم البدور، تقديرا لمهنيته العالية وإجرائه عملية نوعية لعلاج الزرق، وهي زراعة صمام بارفلت في العين، إذ يعد إجراء هذا النوع من العمليات الأول من نوعه على مستوى المملكة.
كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية على العقيد صيدلانية ناديا أحمد العمري، تقديرا لمهنيتها العالية وتطبيقها، وفريق برفقتها، نظام الصيدلة السريرية في أربعة أقسام رئيسية في مدينة الحسين الطبية، إذ خفض النظام نسبة استهلاك العلاجات وحقق وفرا ماليا وحسّن نوعية الخدمة المقدمة.
كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على المقدم ممرضة سهى محمد الوريكات، تقديرا لدورها الكبير في تدريب الممرضين والممرضات على سياسات الجودة ومكافحة العدوى خلال أزمة كورونا، ومساهمتها في تحديث البروتوكولات العلاجية وتطبيقها بكل احترافية.
وأنعم جلالة الملك بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على المقدم الطبيب راكان أحمد اللوزي، تقديرا لمهنيته العالية وتميزه في إجراء عمليات معقدة بالمنظار لمعالجة الحالات المرتبطة بالانزلاق الغضروفي (الديسك).
وأنعم جلالة الملك بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على المقدم الطبيبة منال أحمد أبو الغنم، تقديرا لدورها الإشرافي المتميز في الإخلاءات الطبية الجوية سواء الوطنية أو الدولية، ولجهودها في طبابة سلاح الجو الملكي خلال جائحة كورونا، وتعد أول طبيبة تعمل قائدا لطبابة سلاح الجو الملكي.
كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على المقدم ممرضة نانسي عناد الشرفاء، تقديرا لدورها الكبير في تطوير وتحسين نظام تصنيف الحالات في طوارئ مدينة الحسين الطبية، وتدريب الكوادر العاملة في قسم العناية الحثيثة بالطوارئ للتعامل مع الحالات بكل احترافية.
وأنعم جلالة الملك بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على الرائد ممرض طارق زياد طوالبة، تقديرا لدوره الكبير في وضع برنامج متكامل للتدريب والتأهيل لكوادر التنفسية في مركز القلب بالخدمات الطبية الملكية، فضلا عن تدريب كوادر طبية منها في وزارة الصحة.
كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على الرائد ممرض مخلد موسى المناصير، تقديرا لدوره الكبير في استحداث نظام محوسب جديد خاص باللجان الطبية، وعدد من الأنظمة المحوسبة لتسريع الإنجاز والارتقاء بمستوى الخدمة.
وأنعم جلالة الملك بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة على الرائد الطبيبة رنا أحمد الكريمين، تقديرا لمهنيتها العالية في مجال اختصاصها في تصوير شرايين القلب بواسطة التصوير الطبقي وتصوير التشوهات الخلقية عند الأطفال وحديثي الولادة.
وحضر الاحتفال الوزراء والأعيان والنواب، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، وممثلون عن الفعاليات الشعبية والأحزاب والهيئات والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.