تثير حالة اللا استقرار وتنامي الارهاب في عدد من الدول الافريقية، مخاوف اسبانية من عدم قدرة على وقف الهجرة السرية عبر المحيط في اتجاه جزر الكناري، بهذا الخصوص ، اعتبر وزير الخارجية الاسباني ، خوسي ألباريس في حوار له أن:" تصاعد الإرهاب في منطقة الساحل، يزيد من ضغط الهجرة"، على اعتبار أن :" الحدود الواقعة بين أوروبا وأفريقيا ، الأكثر تفاوتا وعدم التكافؤ على هذا الكوكب وفقا لمعايير دخل الفرد وصحة الأم والطفل و التعليم".
وأوضح المسؤول الاسباني، أن هذا المعطى يجعل من إشكال الهجرة نحو جزر الكناري:" مشكل هيكلي في اسبانيا، لا حل له ويحتاج إلى إدارة مشتركة مع المغرب كشريك لا غنى عنه ليس فقط لإسبانيا ولكن للاتحاد الأوروبي " معتبرا أن المملكة " تعاني بدورها من الهجرة غير النظامية والتي تصل إلى الآلاف".
وأشار ألباريس إلى أن اجتماع اللجنة المشتركة للهجرة بين إسبانيا والمغرب، والتي اجتمعت لأول مرة منذ عامين "تسعى إلى محاربة واستئصال عصابات المافيا التي تتاجر بالبشر، والعمل سويًا لتعطيل هذه الحركة المرورية"، مشددا على ضرورة "الحفاظ على أفضل العلاقات مع الجيران هو ما تحتاجه جميع البلدان ".