نيروز الإخبارية : ارتفعت أسعار النفط الأربعاء، على الرغم من زيادة مرجحة في المخزونات الأميركية، مع تخفيف قيود كورونا في الصين وإضراب محتمل لعمال النفط في النرويج.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت لشهر آب/ أغسطس 1.32 دولار بما يعادل 1.1% إلى 121.89 دولارا للبرميل بحلول 1213 بتوقيت غرينتش.
وبلغت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 120.80 دولار للبرميل، بزيادة 1.39 دولار بما يعادل 1.2%.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "على الرغم من أن تقرير معهد البترول الأميركي أظهر زيادة مخزونات النفط الخام ومنتجاته ارتفعت أسعار النفط مدعومة بتوقعات تخفيف قيود كورونا في الصين وهو ما يعني زيادة الطلب والواردات هذا الصيف".
ويعتزم عدد من عمال النفط النرويجيين الإضراب اعتبار من 12 حزيران /يونيو بسبب الأجور مما يهدد بوقف إنتاج جزء من الخام.
ومن المقرر أن تعلن إدارة معلومات الطاقة الأميركية مستويات المخزونات الأميركية في الأسبوع الماضي في الساعة 1430 بتوقيت غرينتش.
ومع ذلك، أظهرت أرقام من معهد البترول الأميركي أن مخزونات المنتجات الخام والنفطية في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي.
ولا تزال الإمدادات العالمية للخام والمنتجات النفطية شحيحة، مما يعزز من هوامش أرباح مصافي التكرير الآسيوية التي تعتمد على الديزل إلى مستويات قياسية، في حين تعرقل العقوبات الغربية الصادرات من روسيا المنتج الرئيسي.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة ترافيجورا العالمية لتجارة السلع الأولية إن أسعار النفط قد تصل قريبا إلى 150 دولارا للبرميل وترتفع على نحو أكثر هذا العام، مع انهيار الطلب على الأرجح بحلول نهاية العام.
تعمل معظم المصافي على مستوى العالم بالفعل بما يقرب من طاقتها القصوى لتلبية الطلب المتزايد بعد التعافي من الجائحة وتعويض الإمدادات الروسية.