2026-03-16 - الإثنين
إيران تهدد بـ”معادلة قاسية” لأسعار الطاقة... وترمب يطالب مستوردي النفط بالقتال nayrouz ترامب يطيح بالمبادرات الدولية! رفض صريح لوقف الحرب.. والبيت الأبيض يعلن: ”الغضب الملحمي” مستمر! nayrouz لماذا ترفض إيران وقف الحرب الآن رغم الرغبة الأمريكية؟ إليك الإجابة التي فاجأت الجميع nayrouz البيت الأبيض يفجّر مفاجأة: لدى الحرس الثوري الإيراني ورقة قد تجبر واشنطن وتل أبيب على التراجع! nayrouz ليلة 27 رمضان.. لماذا تُعدّ الأرجى لأن تكون ليلة القدر ؟ nayrouz ذاكرة وطن ... بهجت التلهوني ومسيرة العقود الستة في بناء الأردن nayrouz يمامة أبو زيد.. حضور وطني مميز في الإذاعة المدرسية nayrouz الأمن العام يشارك بتشييع جثمان "زوجة " العقيد محمد اسماعيل المبيضين nayrouz رمضان يجمع كوادر دائرة الإحصاءات العامة في إفطار ودي بالعاصمة nayrouz اختتام بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة الكرك تحت شعار "لا للمخدرات" والقطرانة يحسم اللقب nayrouz الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران nayrouz في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية nayrouz البترا: غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي nayrouz إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد nayrouz الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن nayrouz بريطانيا تبحث مع أميركا وكندا فتح مضيق هرمز nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz إيران..تتحدث عن ‘‘جهة أخرى’’ تستهدف دول الخليج nayrouz لويس إنريكي يكشف خطة باريس سان جيرمان أمام تشيلسي: لن ندافع بل سنهاجم nayrouz اتصال جديد من رونالدو مع جيسوس ولاعبي النصر .. وكشف مستجدات الإصابة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

كيف بقيت الجزائر في قلب زين الدين زيدان؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بالرغم من أن زين الدين زيدان شأنه شأن الملايين من ذوي الأصول الجزائرية الذين ولدوا خارج البلاد، فإنه حمل الجزائر في قلبه حتى مع حصوله على الجنسية الفرنسية، ومثّل الديوك في كل مسابقات كرة القدم، بل قادهم إلى كأس العالم في بطولة 1998، التي حملت اسم زين الدين زيدان من دون منازع.

زيدان المولود في 23 يونيو 1972، الذي ينتمي لأصول قبائلية جزائرية تصل إلى قرية أجيمون في منطقة القبائل الناطقة بالأمازيغية في شمال الجزائر، لم يستطع قط الفكاك من أصوله الأمازيغية تلك، إنه ليس جزائريًا فقط، بل إنه أمازيغي يضرب أصله في جذور التاريخ.

ولِمَ الهروب من الأصول، وزيدان هو واحد ممن يستعدون لفقدان أي شيء مقابل الحفاظ على الكرامة والإباء وعزة النفس؟! مصطلحات تجد مرادفها دائمًا في كلمتين.. شعب الجزائر!

ولد زيدان في مارسيليا لأبوين مهاجرين حملا الجنسية الجزائرية وسارا بها في فرنسا، ولم يُقدّر أن يحصل على الجنسية الجزائرية لكي يستطيع تمثيل منتخب محاربي الصحراء، فقد لعب في الفئات السنية لمنتخب فرنسا ولم يستطع تمثيل بلده.

كان حادًا في نفي رفضه تمثيل الجزائر. الحدة ذاتها التي رفض بها أن يتحمل المسؤولون الجزائريون اللوم في هذا القرار، فقط قال في 2005 إنه لم يكن قطّ مؤهلاً للعب في الجزائر لأنه مثل منتخب فرنسا قبل أن يطرح عليه تمثيل الجزائر، ويشترط الحصول على الجنسية الجزائرية، وليس كما قيل حول أن المدرب عبد الحميد كرمالي لم يقتنع بزيدان في سن صغيرة لأنه رآه مفتقرًا للسرعة.

ليتني عدت!


في عام 2006، وعلى هامش زيارته للجزائر عقب مونديال ألمانيا الذي اعتزل بعده بشكل رسمي، قال في تصريحات مؤثرة: "سعيد بالعودة إلى بلد أهلي.. ليتني عدت من 20 عامًا.. مسيرتي الكروية لم تجعلني أستطيع فعل ذلك".

ليتني عدت.. تلك هي الكلمات التي تنبت في وجدان كل جزائري مغترب حيال وطنه حتى لو لم يحمل الجنسية الجزائرية يومًا.. ولذا فلا نبالغ إن ذكرنا أن دماء زيدان لا تزال جزائرية.. وإليك دليلاً آخر!

الدم الحار
الدم الحار من أشد خصائص الجزائريين. زيدان الذي جاب أوروبا شرقًا وغربًا وتعامل مع جنسيات الدنيا، لم ينس جزائريته حين تعرضت أخته للسب من ماركو ماتيراتزي في نهائي مونديال 2006!

أراد الإيطالي استفزازه، وزيدان وأي جزائري لا يقبل إهانة من هذا النوع، كان لماتيراتزي ما أراد صاغرًا أمام العالم كله، وكان لزيدان رد الفعل الذي كان ليفعله أي جزائري غيور.. حار الدم! ألم نتفق معًا على أن دماء زيدان لا تزال جزائرية؟!

تهنئة المحاربين
حتى في مجاله، لم ينفصل قط عن الجزائر، ظلت عينه تراقب المنتخب الجزائري حتى وهو يدرب ريال مدريد.

لم يفته تهنئة منتخب محاربي الصحراء بالتتويج بكأس الأمم الإفريقية 2019 في مصر، كتب عبر حساباته تهنئة خاصة ورفع العلم الجزائري معلنًا أن انتصار الجزائر هو انتصار له أينما كان.

أفعال لا أقوال!
وبالرغم من أن أقطار الدنيا تستقبل زيدان منذ أن كان لاعبًا كل أسبوع، ثم استقبلته أقطار الدنيا أيضًا مدربًا أسطوريًا مع ريال مدريد قاده للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية في إنجاز لم يفعله سواه في النسخة الحديثة للبطولة، لكنه يصر دومًا على إبقاء الارتباط وثيقًا بالجزائر.

كيف لا وأنت تستطيع أن ترى منزل أبيه وأمه لا يزال ماثلاً ومبنيًا من مواد متواضعة في قرية أجيمون؟ كيف لا وهو بطل الأمازيغ ومحارب الصحراء الذي جاب العالم حتى لو لم يحصل بالتوثيق على الجنسية الجزائرية، فهو جزائري المنبت والأصول.. والصحراء صقلت مشواره ومنحته الجلد الذي يتركز عند بني جلدته من الجزائريين.

ولأن الحضور لا يشترط القيل والقال، فإن زيدان يعبر عن حبه وانتمائه وفخره بالجزائر عبر الأفعال، فهو الذي تبرع بمعدات طبية بالغة التطور للجزائر لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وبالتخصيص لمستشفى في بجاية مسقط رأس عائلته.

كذلك حين حدثت كارثة الحرائق في الجزائر، ضخ زيدان مليوني يورو دعمًا لبلاده في مواجهة الحرائق، التي أودت بحياة كثيرين وشلت الاقتصاد الجزائري.


كل هذا يتم من خلال مؤسسة خيرية أسسها زيدان في الجزائر عام 2010، ويرأسها والده ليباشر بنفسه مهمة إيصال المساعدات التي لا تتوقف، والتي يرسلها نجله إلى بلد آبائه وأجداده.