2026-03-14 - السبت
استهداف رادار مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة nayrouz ترامب يرفض وساطات وقف الحرب وإيران تشترط إنهاء الهجمات وتتوعد بالرد النفطي nayrouz البحرين تقبض على 6 أشخاص لنشرهم مقاطع تمجّد العدوان الإيراني وتحرض على استهداف مواقع بالمملكة nayrouz وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لهجوم إيراني بأربعة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة nayrouz احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة nayrouz أكاديميون يحذرون من تداعيات خطيرة لإغلاق الأقصى أمام المصلين nayrouz “الأردنية” تُطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية nayrouz إطلاق حملة وطنية لتعزيز نظافة المواقع السياحية والأثرية nayrouz ارتفاع الطلب على اللاعب الأردني عودة الفاخوري إلى 250 ألف يورو nayrouz زراعة الكورة تطلق حزمة توصيات وإرشادات للمزارعين والنحالين nayrouz نقل البطولة الرباعية إلى تركيا بمشاركة النشامى nayrouz أجواء العيد.. منخفض جوي من الأربعاء حتى الأحد nayrouz الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية nayrouz "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات nayrouz عجلون: شجرة الكينا شاهدة على تاريخ المدينة وذاكرتها nayrouz إغلاق احترازي لشارع يربط الكتة بالمنشية والحدادة في جرش بسبب انجراف أتربه nayrouz مقتل الطبيبة السورية روزا الحريري في ألمانيا يثير صدمة واسعة.. القصة الكاملة للجريمة nayrouz سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل nayrouz النجادات يكتب العقبه بخير nayrouz المور يكتب السيادة الأردنية خط أحمر لا يتجاوز nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

الذكاء الاصطناعي.. مخاوف من تعميق أزمات سوق العمل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ضغطت اضطرابات سلاسل التوريد التي أحدثتها جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، على تكاليف الغذاء والطاقة والتعليم والرعاية الصحية والإسكان، ما أثر سلباً على الموظفين من أصحاب الدخول المتوسطة، (الطبقى الوسطى مجتمعيا) بحسب خبراء اقتصاد، يرون أن الشركات العالمية تحاول اعتماد نموذج جديد لسوق العمل يعتمد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله الشناوي:"على الرغم صعوبة تحديد ماهية الطبقة الوسطى بمفهومها الاقتصادي الذي يأخذ حجم ونوع الإنفاق في اعتباره حيث أن من يلبي كل احتياجاته الأساسية يندرج تحتها، أو بمفهومها الاجتماعي المستند الى اعتبارات اجتماعية بغض النظر عن مستوى الرفاهية المادي، إلا أنها تمثل نقطة محورية ضمن الهيكل الاقتصادي والاجتماعي لأنه ينظر إليها على أنها المحرك الأساسي للاقتصاد فضلاً عن دورها في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمن الاجتماعي سواء من ناحية النمو أو الطلب والإنفاق الاجتماعي".

وتحاول الشركات الكبرى، على الرغم من ذلك أن تتجاوز دور تلك الطبقة لصالح نموذج جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، ما يشكل نوعاً من الإحباط لديها باعتبارها تتحمل تكاليف هذا التحول، إضافة الى ظهور جائحة كورونا واندلاع الحرب الروسية الأوكرانية واللتين مثلتا عوامل عدم توازن وانقسام الطبقة الوسطى، وفقاً للدكتور الشناوي، الذي أكد أهمية الاهتمام بهذه الطبقة لضمان استدامة النمو وتحقيق مستقبل أفضل للمجتمعات.

ويشير الشناوي في حديثة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إلى جملة من أسباب القلق الخاصة بالطبقة الوسطى في العالم، منها انخفاض الأجور والعمالة، وتواضع دخول الطبقة الوسطى رغم التحسن في دخول الأسر والذي يرجع إلى مساهمة المرأة اقتصاديا، وتباين النمو الاقتصادي بين الريف والحضر، إلى جانب تآكل الإحساس بالرفاهية للبعض وخاصة في المجتمع الأميركي، وتباطؤ النمو الاقتصادي الذي أدى إلى انخفاض معدل الحراك بين الأجيال، والأتمتة التي أثرت بشكل غير متناسب مع عدد الوظائف لأصحاب الدخول المتوسطة.

ويوضح الخبير الاقتصادي أن الجائحة تسببت في تراجع كبير لحركة التجارة الخارجية وتأثر سلاسل الإمداد العالمية وتأثر دخول الطبقة المتوسطة سلباً بسبب الاتجاهات الحالية التي تحركها التكنولوجيا باستبدال العمالة غير الماهرة وحدوث انخفاض كبير في الإنتاج حيث دعم ذلك نقص الطلب وصدمات العرض التي أحدثتها الجائحة، فضلاً عن تأثيرها على الشحن والخدمات اللوجستية وهو ما أدت إليه أيضاً الحرب الأوكرانية الروسية، فارتفعت تكاليف أعباء المعيشة للطبقة الوسطى والأقل أيضاً.

وفي غياب السياسات التي تخفف من الآثار، يضيف الشناوي، "سيكون للوباء والحرب آثار سلبية طويلة الأمد على دخل الفرد، وحتى بحلول عام 2023 من المتوقع أن يكون الدخل أقل من مستويات سابقة، ومن المحتمل أن يكون لارتفاع تكلفة الغذاء آثار سلبية على المدى القريب، لا سيما في البلدان التي تعتمد على استيراد الأغذية الأساسية مثل القمح والذرة، لذلك من الضروري تشجيع الإنتاج وتجنب القيود التجارية والحاجة إلى تغييرات في السياسة المالية والنقدية والمناخية وسياسة الديون لمواجهة سوء تخصيص رأس المال وتفاوت الدخول".

بدوره، يرى الخبير الاقتصادي علي الحمودي أن الضغط على الطبقة الوسطى ليس شيئاً جديداً حقيقياً، مشيراً إلى أن الدخول المتاحة للطبقة الوسطى لم تزد منذ أكثر من 17 عاماً، في حين أن دخول أعلى 10 بالمئة تصل إلى مستويات عالية جديدة، خاصة في الاقتصادات المتقدمة، في حين يكون هذا التفاوت أسوأ بكثير في الاقتصادات الناشئة والفقيرة.

ويبيّن الحمودي في حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أن "الطبقة الوسطى تعرضت لضغوط شديدة بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة والتعليم والرعاية الصحية والإسكان، حيث تفاقم ذلك بسبب اضطرابات سلاسل التوريد بسبب الوباء والحرب في أوكرانيا، كما تدمّر في الوقت نفسه التكنولوجيا والمنافسة العالمية العديد من وظائف الطبقة المتوسطة إذ لم تعد المهارات العليا جوازات سفر إلى وظائف ودخل جيد".

ويتابع الخبير الاقتصادي: "من المرجح الآن أن يكون العمال ذوو المهارات المتوسطة في طبقة الدخل المنخفض وأقل احتمالًا لأن يكونوا من ذوي الدخل المتوسط، فالعمال ذوو المهارات العالية هم الآن أقل احتمالا للوصول إلى طبقة الدخل الأعلى."

ويدعو الحمودي إلى عدم تجاهل أهمية الطبقة الوسطى أو الاستهانة بها، مشيراً إلى أنها "أصبحت طبقة استهلاكية كبيرة وتقود اقتصادات البلدان التي احتضنت الثورة الصناعية، حيث كانت إيذاناً ببدء عصر التطور الشامل الذي اجتاح العالم الغربي في القرن العشرين وينتشر الآن في الاقتصادات الناشئة، لا سيما في آسيا وأميركا اللاتينية، واليوم، يعد انتشار الطبقة الوسطى في جميع أنحاء العالم أحد القوى الأساسية التي تدعم الاقتصاد العالمي".