قال مسؤول صيني إن عودة تايوان للوطن الأم باتت قريبة، مهددا بسحق أي مقاومة في الجزيرة والقوات التي يمكن أن تتدخل في الصراع.
وأشارت شبكة ”فوكس نيوز" الأمريكية، اليوم الجمعة، إلى أن التصريحات ”المثيرة للدهشة" لرئيس المكتب الحكومي الصيني لشؤون تايوان ليو جي يي نشرت في صحيفة الشعب اليومية الصينية التي تديرها الحكومة.
ونقلت الشبكة عن ليو قوله، إنه يتوقع بأن تستعيد الصين جزيرة تايوان في ”المستقبل القريب"؛ بسبب تنامي القوة العسكرية للصين.
وقال ليو: ”إن قوتنا الشاملة المتنامية ومزايانا المؤسسية الهامة تستمر في التحول إلى كفاءة في العمل المتعلق بقضايا تايوان ودفع عملية إعادة التوحيد الوطني إلى الأمام".
وهدد ليو بشن حملة قمع عسكرية عنيفة على ”قوى استقلال تايوان"، وبحملة أقوى ضد التدخلات الأجنبية في الصراع.
ولفتت ”فوكس نيوز" إلى أن تايوان ، المعروفة أيضا باسم جمهورية الصين، هي دولة جزرية تقع قبالة ساحل البر الرئيسي، وأنها أعلنت استقلالها عن جمهورية الصين الشعبية.
وتطالب جمهورية الصين الشعبية منذ فترة طويلة بالسيادة على تايوان ومضيق تايوان، وهو الشريط الضيق من المحيط بين جزيرة تايوان والبر الرئيسي الصيني، وفقا للشبكة التي لفتت إلى أن المقاتلات الصينية كثيرا ما تحلق في المنطقة لاختبار منطقة الدفاع الجوي لتايوان.
ولا تقيم الولايات المتحدة علاقات رسمية مع تايوان، لكنها عززت مشاركتها مع الجزيرة، حيث تسعى الصين إلى عزلها عن المؤسسات العالمية.
وأشارت الشبكة نقلا عن مسؤولين أمريكيين إلى أن تايوان ليست الهدف الوحيد لـ"العدوان الصيني" الذي يثير قلق المراقبين الدوليين.
ونقلت عن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر وراي قوله، يوم الأربعاء الماضي، إن الصين تشكل ”أكبر تهديد طويل الأمد" للأمن الاقتصادي والوطني للولايات المتحدة والحلفاء الغربيين، وحذر من أن بكين ”تحاول تشكيل العالم" من خلال التدخل في السياسة والأعمال التجارية.