احتفلَ مُتظاهرونَ سودانيونَ بعيدِ الأضحى أمس بين الحواجز والعوائق في معسكر اعتصام ضد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وانقلاب أكتوبر.
وواصلَ المتظاهرون الضغط على البرهان للاستقالة، بعد أيام من تعهد الأخير بإفساح المجال أمام تشكيل حكومة مدنية، وهو عرض سارعت القوى المدنية الرئيسية في البلاد إلى رفضه باعتباره «خدعة». وقوبلت خطوة البرهان المفاجئة بتشكيك واسع، وأعلن تحالف سوداني مؤلف من 23 حزبًا ونقابة مهنية الخميس تشكيل «مجلس ثوري» يهدف إلى توحيد قوى الثورة في السودان، وسط استمرار الاحتجاجات. واستمر الاعتصام في مدينة أم درمان السبت، وألقى إمام خطبة العيد مستخدمًا مذياعًا مخصصًا للهتافات الثورية. وعقب أداء صلاة العيد، صرَّح إبراهيم الحاج أحد المشاركين في الاعتصام بأن المتظاهرين يأملون في إظهار أنه «مهما حدث في بلدنا، فإن رسالتنا مستمرة».