عبرت المشاركات في مهرجان جرش ممن يعرضن منتجاتهن على الساحة الرئيسيةمن خلال جمعيه جرش للحرف اليدويه وجمعيات اخرىان اهم المعروضات التي تعرض في الساحة الرئيسية تتمثل
، "باللبنة الجرشيه، والمطابخ الإنتاجية و المنتجات البيتية والاغذية المنزلية وابدين اريحية من حجم المبيعات واكدن ان البداية مشجعة وهناك اقبال على الاكلات التراثية والمنتجات الشعبية التي تجد رواجا لدى زوار المهرجان واشرن الى ان الكثير من الزوار من عمان والدول الخليجيه يقبلون على الاغذيه التراثيه وخبز لصاج واللزاقيات والكباب والمعجنات بانواعها المختلفه واضفن ان الحرف التراثية مثل الرسم على الزجاج وتعبئةالرمل يلقى اقبالا لا باس به لدى الزوار واشرن الى ان الحركة لغاية الان تبدو ضعيفة وياملن في الايام القادمه ان تكون هناك حركه نشطة
واكدن انهن بتحملن اجور مواصلات ونقل بالاضافة الى ثمن المواد الخام وكذا ما يبذلنه من جهود لاعداد ذلك وطالبن بان يكون لهن مكافاة مقابل العرض لتسديد الخسائر وتشجيع الكثير من السيدات صاحبات الحرف اليدوية والمنسوجات الشعبية والماكولات الشعبية بالمشاركه في المهرجان سيما وان مهرجان جرش شعاره بانه مهرجان للثقافة والفنون والتراث واظهار التراث الاردني
وفي السياق بلغ عدد المشاركات حوالي 286 مشاركة يمثلن 35 جمعية ، وفقا لرئيس جمعية جرش للحرف اليدوية صلاح عياصره
وقال العياصره أن مهرجان جرش يشكل فرصة لسيدات المجتمع المحلي لعرض منتوجاتهن، و أن الحرفيين اليدويين يشاركون في المهرجان لعرض صناعاتهم لبيعها لزوار المهرجان.
واعتبر أحمد الصمادي مشارك في المهرجان، ، أن المهرجان فرصة تسويقية للمنتوجات، حيث يقدر، أن المهرجان فرصة أيضا لجميع السيدات لتعريف المجتمع بمنتجاتهن ولتسويق المنتجات بعد المهرجان، حيث يستمر عدد من زوار المهرجان بالتواصل مع السيدات المشاركات بعد انتهائه لشراء منتوجاتهن.
من جهه اخرى انتقد احد الزوار طريقةعرض المنتوجات الغذائية على الطاولات وبدون اغطية وطالب بان تعرض الاغذية بصوره حضاريةبعيدة عن الغبار والاتربة بحيث يجب ان تكون في السنوات القادمه المنتجات الغذائيه والتراثيه اكثر جاذبيه وليس كما يحدث حاليا حيث تعرض على بعض الطاولات اذا ما جاءت الرياح شديده ربما يتطاير الكثير منها