أجرت نيروز مقابلة إعلامية مع العقيد "محمد الحديد" المدير العام للمؤسسة العسكرية؛ للحديث عن التحديث والتطوير التي تقوم بها المؤسسة الاستهلاكية العسكرية في أسواقها، بكافة أنحاء المملكة.
وقال العقيد محمد الحديد المدير العام للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية: بداية نرحب بكم في إدارة المؤسسة العسكرية ونشكر الدور الذي تقومون به في إظهار ما تقوم به مؤسسات الدولة من أعمال ريادية.
و أضاف العقيد الحديد، نحن كمؤسسة استهلاكية عسكرية اسمح لي أن أتحدث عن الدور الرئيس الذي تقوم به المؤسسة والواجب الرئيس التي أُنشئت من أجله المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وهو الحفاظ على الأمن الغذائي والمساهمة في استقرار الأسعار في السوق المحلي.
وأشار الحديد، عندما نتحدث عن التطوير نحن نتحدث عن عدة محاور قامت بها المؤسسة الاستهلاكية العسكرية وهي: محور القطاع الإداري، والقطاع الفني والقطاع التجاري، حيث كانت توجيهات عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي بشأن المؤسسة العسكرية أنه لا بد أن تتميز بالخدمات التي تقوم بها من خلال تطوير البنية التحتية لأسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
وأكد الحديد أنه تم وضع خطة وتم تنفيذها من خلال البدء بمشروع تطوير (سوق طارق التجاري) مشيرًا أنه في الأيام المقبلة سيتم تطوير الأسواق في جميع محافظات المملكة وسيتم الانطلاق من الوسط والشمال والجنوب، وسيتم - إن شاء الله - تطوير أسواق المؤسسة، وسيشمل معظم المناطق التي تغطيها المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
وأوضح الحديد حول مهام المؤسسة في الوضع التجاري، أن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تقوم بدور رئيسي و تتفاعل مع القطاع الخاص ودائمًا المؤسسة الاستهلاكية العسكرية هي شريك استراتيجي للقطاع الخاص، وعندما نقول: "شريك" فنحن نتحدث عن وضع خطط مع المورّدين وبناء علاقات ثنائية يكون نتائج هذه العلاقات هي تقديم أفضل الأسعار للمستهلكين.
وأوضح الحديد حول دور المؤسسة الاستهلاكية العسكرية بالأمور الفنية، وقال: قمنا بتطوير آلية التعاون والتواصل ما بين الأسواق من حيث شبكات الإنترنت الموجودة بين الأسواق و نقاط البيع، حيث إن هذا الأمر ينعكس على تقديم خدمة أفضل للمنتفعين.
ونوّه الحديد - حول مواد المؤسسة الاستهلاكية العسكرية - أن جميع مواد المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يتم إرسالها إلى الفحوصات المخبرية ونحن على علم أنه جميع ما يدخل إلى المملكة أو يتم تصنيعه لا بد أن يتم فحصه عن طريق المختبرات العسكرية؛ لضمان جودة المنتج والمواد التي يتم وضعها على أرفف المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
وتطرّق الحديد خلال حديثه إلى أمر مهم، حيث قامت المؤسسة بتطوير تجاري، وذلك بإصدار أو بطرح منتج جديد خاصّ بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وهو ما يعرف الآن (بأرزّ المؤسسة) حيث تم استيراده خصيصًا للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية وتم تسميته (بأرزّ المؤسسة) ومنشأه برتغالي، وقد تم طرحه بداية رمضان ولاقى رواجًا لدى المنتفعين، وسيكون هناك خطط في دعم هذه المنتجات.
وتطرّق الحديد في حديثه عن دعم المتقاعدين والعاملين، وكانت توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بداية عام 2020 أن يتم طرح خدمات تقدمها المؤسسة للمتقاعدين والعاملين، وكانت بإيعازات من عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء "يوسف الحنيطي" أن يتم ترجمة هذه التوجيهات إلى شيء يليق بالمتقاعدين والعاملين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، حيث أنه تم طرح بطاقة تمت تسميتها باسم بطاقة رفاق السلاح.
وذكر الحديد مميزات بطاقة رفاق السلاح، فهي تمنح حاملها خصمًا نقديًا على الكاش مباشرة بنسبة 10% ضمن سقوف شهرية يتم استخدامها من قبل حامل هذه البطاقة.
وأضاف الحديد، أنه لم ننسَ القطاع المدني فقد تم عقد تفاهم ما بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة العامة في الضمان الاجتماعي، وتم طرح بطاقة تمت تسميتها باسم "حيّاك " حيث إنها تمنح حاملها خصمًا نقديًا لدى نقطة البيع بنسبة 5 بالمئة.
وطرحت نيروز سؤالًا للحديد، كم عدد أسواق المؤسسة العسكرية في كافة أنحاء المملكة؟
وأجاب الحديد: المؤسسة الاستهلاكية العسكرية منتشرة في جميع أنحاء المملكة وبلغ عدد أسواقها حاليًا 102 سوق وذلك في جميع المدن والمحافظات والقرى.
وأضاف الحديد، يوجد سوقان من الأسواق المتنقلات يتم تسيير كلّ منهما ضمن رحلات شهرية إلى المناطق النائية والبعيدة التي لا يمكن فتح أسواق بها، والهدف من ذلك أنْ نصل إلى المواطنين لتقديم الخدمة بأماكن سكنهم.
و طرحت نيروز سؤالًا آخر للحديد - حول الحرب الروسية الأوكرانية التي أدت إلى ارتفاع أسعار الحبوب والزيوت - ماذا كان دور المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تجاه السوق المحلي؟
وأجاب الحديد: المؤسسة الاستهلاكية العسكرية قامت بوضع خطط وآلية تحسبًا لأيّ طارئ منذ أزمة كورونا، وكانت كورونا دروسًا مستفادة للجميع، ولا بد من وضع الخطط وألّا ننتظر الحوادث حتى نضع الخطط، فكانت توجيهات عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء "يوسف الحنيطي" أن يكون هناك مخزون استراتيجي موجود في مستودعات المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وبناءً على ذلك تم شراء كميات في أوقات مناسبة والكميات كانت مناسبة حيث إنّ هذا الأمر أدى وساعد المؤسسة الاستهلاكية العسكرية على الحفاظ باستقرار الأسعار التي تُقدّم للمنتفعين.