2022-08-19 - الجمعة
بحث التعاون بين الهاشمية للمصابين العسكريين والتنمية nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19-8-2022 nayrouz طقس مناسب في الأردن لـ"حفلات الشواء" اليوم الجمعة nayrouz ماذا قال النائب عطية عن محمد عساف؟ nayrouz راشد .. من صينية القهوة للتفوق بالتوجيهي nayrouz 11 طالباً من مرضى السرطان نجحوا بالتوجيهي nayrouz تعرف على "سمور".. أخطر مروجي المخدرات بإقليم الشمال nayrouz اندلاع حريق بمستودع للذخيرة في مقاطعة بيلغورود الروسية nayrouz أكثر من 13 ألف إصابة بجدري القردة في الولايات المتحدة nayrouz لبنان يسجل 4 وفيات و1230 إصابة جديدة بفيروس كورونا nayrouz إصابة طالب توجيهي بعيار ناري طائش بالمفرق nayrouz عشرون وصية من أبو غزاله للشباب nayrouz العجارمة: لم نتدخل على الإطلاق في رسم صورة نتائج التوجيهي nayrouz التوجيهي يرفع الطلب على الحلويات ومستلزمات الضيافة nayrouz وزير الدولة لشؤون الإعلام ينعى الصحفية رانيا سابا nayrouz سفير قطر يشيد بالتفاعل الأردني مع استضافة الدوحة لكأس العالم nayrouz الأردن يعزي المغرب nayrouz الأمن العام يفتح باب التجنيد - تفاصيل nayrouz 3 توائم يتفوقن بمعدلات مميزة nayrouz أمير السعود.. رحل بعد الامتحانات وحصل على 94 nayrouz

قيس زيادين: أين رجالات الدولة؟

قيس زيادين أين رجالات الدولة
نيروز الإخبارية :
قيس زيادين: كلامي ليس استعراضا او شعبويات بل مدخل لتسليط الضوء على ما يحصل في الاونه الاخيرة و اخرها قضية قانون الطفل

• قيس زيادين: تم تضليل وتجييش الرأي العام ليس ضد قانون الطفل فحسب بل ضد الدولة

• قيس زيادين: إن لم يوضع لها حد الآن وترسم بها قواعد الاشتباك للمستقبل سنكون في خطر

مشهد خطير ما نراه في الأونة الأخيرة واعتقد أنه يجب أن يُقرأ بطريقة أوسع من مجرد خلاف على قانون.

قد يعتبرني البعض معارض أو من عائلة تاريخيا كانت معارضة، والبعض وصل إلى أننا كنا عدميين في بعض الأحيان وهذا غير صحيح، فمثلا لم أعطِ ثقة يوما لحكومة لاعتراضي على طريقة تشكيلها من أفراد وليس لمصالح أو ما شابه.

كلامي أعلاه ليس استعراضا أو شعبويات بل مدخلا لتسليط الضوء على ما يحصل في الأونة الأخيرة و آخرها قضية قانون الطفل، وكيفية تم تضليل وتجييش الرأي العام ليس ضد القانون فحسب بل ضد الدولة.

فبروز خطاب تخويني قاسي ضد "الدولة" خطير جدا خصوصا أن المواطنين غير المسيسين اقتنعوا واليوم الخطر أصبح بمحاولة القضاء على الثقة أو الانتماء بين المواطن ودولته وليس حكومته والفرق كبير.

نسينا أن الدولة وموظفيها أردنيون وأردنيات أبناء هذا الوطن، أبناء عشائر وأبناء بوادي ومخيمات.

قانون الطفل مر على عدة جهات منها مثلا دائرة قاضي القضاة، وحماية الأسرة، ومنظمات و خبراء و قانونيون وديوان التشريع و الرأي حتى الآن وبعدها نواب وأعيان.وهذه الموسسات مكونة من مواطنين أردنيين لا يعقل أن جميعهم متأمرين على الوطن وشياطين ودعاة إلحاد وماسونية، ويريدون تفكيك الأسرة وتدميرها وكل الكلام المعيب الذي استعمل !!!!

البعض بدأ يهاجم المؤيدين مثلا بعبارات أقسى، من أشخاص وأحزاب وتيارات متناسين أنهم لم يصيغوا القانون. القانون تمت صياغته من أردنيين وأردنيات يعملون في الدولة الأردنية!

المشهد الأوسع خطير و خطير جدا، أن تصل بنا الأمور إلى تخوين "دولة" ووطن لمجرد اختلافنا على قانون! هذه ليست معارضة ولا حتى دعوة للنزول إلى الشارع أو حراك أو غيره، الأسلوب أخطر كثيرا و أعمق كثيرا، هذا تدمير لثقة المواطن بدولته (المكونة من أردنيات و أردنيين بأكثر من جهة وموقع و موسسة) عن سبق إصرار وترصد.

سؤالي، أين رجالات الدولة الذين هم الان خارج عملهم الرسمي، علما أن بعضهم "تنغنغ" أو استفاد و الآن مختبىء و خائف؛ أو حتى أكون منصف اأن من خدم بصدق وأمانة فالمتوقع منهم (الذين خدموا بصدق وأمانة وحريصون على الأردن) أن يتصدوا للخطاب المستعمل لا أن يدافعوا بالضرورة عن القانون لأنه مصيبة إذا لم يقرأوا المشهد الأوسع.

أين أنتم من هذا الخطاب و اللغة "التخوينية" ضد "الدولة". التاريخ لا يذكر من يقف على الحياد حفاظا على شعبية مزيفة أساسها كان التضليل.

أين "المحسوبين" وأين وأين وأين في معركة إن لم يوضع لها حد الآن وترسم بها قواعد الاشتباك للمستقبل، سنكون في خطر.
أين انتم؟