2026-06-14 - الأحد
الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان nayrouz قرار صادر عن مجلس الوزراء nayrouz مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz

البرلمان الليبي يعقد أول جلساته بعد حرق مقره في طبرق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يعقد البرلمان الليبي، يوم الإثنين، أول جلسة له منذ تعرض مقره بمدينة طبرق، شرقي ليبيا، للحرق، لمناقشة تعديلات قوانين وملفات الساحة الليبية الساخنة، على رأسها زيادة المرتبات التي ينتظرها الليبيون منذ شهور طويلة.


ووفق المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي المريمي، فإن جلسة النواب ستنعقد في فندق دار السلام بطبرق؛ نظرا لعدم جاهزية المقر لعقد الجلسات، وستناقش برئاسة فوزي النويري، النائب الأول لرئيس المجلس، زيادة المرتبات وتعديل قانون المحافظ الاستثمارية.

وإضافة لبندي قانون المحافظ الاستثمارية وقانون المرتبات الموحد، ستتناول الجلسة بحث الانسداد السياسي في البلاد، بحسب النائب الهادي الصغير.

ولاختراق هذا الانسداد الناجم عن "أزمة الحكومتين"، وتعطل الانتخابات، يقول الصغير إن البرلمان سيخاطب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات للوقوف على ما أنجزته استعدادا للاستحقاق الانتخابي، وذلك في سياق التوافقات التي تحققت حتى الآن في المفاوضات بين البرلمان ومجلس الدولة الاستشاري.

وتسببت الخلافات بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة حول القاعدة الدستورية اللازمة للانتخابات وحول شخصيات المرشحين، في إفشال إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي كانت مقررة 24 ديسمبر الماضي، وكذلك في إفشال تحديد موعد جديد حتى الآن.

و مجلس الدولة تأسس بموجب اتفاق الصخيرات عام 2015، وهو ذو صفة استشارية، إلا أن سيطرة تنظيم الإخوان على قياداته دفعته في الاتجاه المعاكس للبرلمان وخارطة الطريق الخاصة بالعملية السياسية.

وفيما يخص المرتبات، انتقد النائب، الهادي الصغير، اعتماد الحكومة المنتهية ولايتها، بقيادة عبد الحميد الدبيبة، جدول مرتبات موحد بإجمالي مخصصات تقدر بـ60 مليار دينار، مشيرا إلى أنها تقطع الوعود التي لا يمكن تحقيقها، خصوصا للشباب.

وتُتهم الحكومة منتهية الولاية بأنها تسرف في الوعود المادية للمواطنين لإطالة أمد وجودها في السلطة التي ترفض منذ 5 أشهر تسليمها إلى الحكومة المنتخبة من البرلمان بقيادة فتحي باشاغا، وتمنع ميليشيات مناصرة لها مباشرة الحكومة الجديدة أعمالها من طرابلس؛ ما أدى لتعطيل دولاب العمل الحكومي والكثير من المشاريع والخدمات.

وفي مايو الماضي، انتهت اللجنة التي شكلها البرلمان لدراسة جدول المرتبات من إعداد مشروع قانون الجدول وإحالته له، حيث ينتظر التصويت عليه في جلسة الإثنين، بالإضافة إلى التعديلات المقترحة على قانون أصحاب المحافظ الاستثمارية، والتي جرى مناقشتها مع الجهات ذات الاختصاص الشهور الماضية.

استهداف البرلمان

وتعرض البرلمان في أول يونيو الماضي، لاعتداء من مجهولين اقتحموا مقره، وسرقوا أغراضا منه وعبثوا بمحتوياته قبل إضرام النار فيه، مستغلين الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في عدة مدن ليبية للتنديد بتردي الخدمات، مثل انقطاع الكهرباء وتدهور الأحوال المعيشية.

ومعتبرا الاعتداء استهدافا للبرلمان نفسه كمؤسسة شرعية، وليس مجرد المقر، بهدف إسقاطه، وصف رئيس البرلمان عقيلة صالح، ما حدث بـ"العملية المدبرة"، التي تقف وراءها جهات داخلية وخارجية، محذرا من أن دخول البلاد في فراغ مؤسساتي وحل مؤسساتها من دون بديل يمثل دعوة للفوضى.

كما تناول القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر، الواقعة خلال خطابه الأخير في طبرق، في 7 أغسطس الجاري، مؤكدا أن المعتدين لا يمثلون سكان المدينة، وأن الاعتداء "تهديد خطير يشجع أطراف معادية للاستقرار في ليبيا على تنفيذ أجندتها".