نقف اليوم لنستذكر معـًا رجلًا من رجالات الدولة الأردنية، عملوا في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة، ولم تثنهم الصعاب والمحن عن أداء دورهم في بناء الوطن الأردني ومؤسساته خلف قيادته الهاشمية المظفرة.
هذا الرجل، لا بل هذا الرمز الوطني المنحدر من قبيلة بني صخر الأصيلة في هذا الوطن والتي كانت لها مواقفًا وما زالت في إبقاء الأردن وطنًا للأمن والاستقرار والرفعة والتقدم، إنه وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد.
إذا كان للرجال من أسمائهم نصيب، فسلامة حماد رجل حافظ على أمن وسلامة الوطن في أوقات عصيبة مر بها وطننا الغالي، من أزمات مفتعلة همها زعزعة أمن واستقرار أردننا الحبيب حيث استحق معالي أبو ماهر أن يكون باقتدار رجل المهمات في وقت الأزمات.
"أبو ماهر" رجل نجح بحق في أن يصنع حضوره في ذاكرة الأشخاص والأمكنة، يصر على البقاء في خندقه، رجل معطاء بعنوان عريض للمسؤول الصادق الشجاع حيث سيظل حاضرًا في الذاكرة الشعبية الحية، حيث كنا نراه موقع القرار متيقظًا حريصًا على عروبية الأردن.
خلاصة القول: وهذا رأيي الشخصي وبتجرد أننا في الدولة الأردنية بحاجة لقيادات لا تعرف الكلل والملل أمثال معالي أبي ماهر، ممن لا ترتجف أياديهم، من اتخاذ القرارات المبنية على معطيات وأنظمة وقوانين المؤمنين بثوابت الدولة ودور عشائرها وقبائلها في مسيرتها التي اقتربت من المئوية وأن الأنسان الأردني هو رأسمال المال الحقيقي.